دليل المحقق الأسبوعي

في دليل المحقق الأسبوعي نجمع لكم كل يوم ثلاثاء، أهم ما قرأنا خلال الأسبوع من تحقيقات، دورات وتدريبات، أدوات ونصائح تهم الصحافيين الاستقصائيين في المنطقة العربية، هذا الأسبوع  نتناول المظاهرات التي اندلعت في أمريكا مؤخرا، من خلال فيلم قصير لفريق تحقيقات نيويورك تايمز يعيد بناء أحداث مقتل جورج فلويد، استنادا على جمع وتحليل مقاطع فيديو ووثائق رسمية. ونقدم لكم أيضا مقالات حول تقصي نفقات الحكومات والعطاءات المخصصة لمكافحة جائحة كوفيد. وأدوات للتأكد من الحقائق باستخدام صور الأقمار الصناعية مفتوحة المصدر. ولمن يرغبون في تطوير مهاراتهم الصحفية نقدم لكم الجامعة الصحافية الصيفية بالمجان. 
8 دقائق و 46 ثانية: كيف قتل جورج فلويد في قبضة الشرطة
في 25 مايو، اعتقل ضباط شرطة مينيابوليس جورج فلويد، رجل أسود يبلغ من العمر 46 عامًا،  اتهمه موظف مطعم برقم بشراء سجائر بورقة نقدية مزيفة. بعد مرور 17 دقيقة على الحادث وصلت أول فرقة إغاثة إلى عين المكان، كان فلويد فاقدًا للوعي تحت ركبة ضابط شرطة، لم تظهر عليه أي علامة على الحياة.

نصائح من الصحفيين للتعامل مع الأعداد غير الدقيقة لوفيّات كوفيد-19

English 

قرر الصحفيّ الصوماليّ المستقلّ  عبد الله أحمد مؤمن  في شهر نيسان إجراء مقابلاتٍ مع سائقي سيارات الإسعاف في مقديشو للتحقُّق من أعداد وفيّات كوفيد-19 المنخفضة في المدينة.  واكتشف أن هنالك نقصًا هائلا ً في الأعداد نظراً لأنّ السّائقين كانوا ينقلون جثثًا تزيد أعدادها  بأربعة أضعاف عن الأعداد المعتادة طوال أسبوعين متتاليين. وفي الوقت نفسه، كان هنالك مراسلان لصحيفة الغارديان يقومان بالتأكُّد من أعداد الوفيات الوبائية الرسمية المنخفضة في مدينة “كانو” في نيجيريا. أجروا مقابلات مع خمسةٍ من حفّاري  القبور، واكتشفوا أن هنالك مئات الوفيات فوق الأعداد المعتادة كما كشفوا  ارتفاع أعداد الوفيات بين حفّاري القبور أنفسهم. وفي الولايات المتحدة على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي، قرّرَ صحفيّان مختصّان في صحافة البيانات لدى ProPublica التحقق من  بيانات الجائحة الرسمية التي بدتْ  ضئيلةً لتقدير أعداد المتوفيّن من سكّان مدينة ديترويت ممن توفّوا في أماكن غير أماكن الرعاية. استخدام  أداة بيانات نادرة الاستخدام تقوم بأرْشَفة مكالمات خط الطوارئ 911  في ديترويت، ووجدوا أن عدد المكالمات المصنفة تحت فئة “العثور على شخص ميت”  قد تكررت 150 مرّة وأنّ الحالات قد توفيت في المنزل خلال فترة 10 أيام، مقارنة بنحو 40 حالة في السنوات السابقة.

كيف تتعاون وسائل الإعلام في أمريكا اللاتينية في تحقيقات كوفيد19؟

قبل نحو شهر، بدأ صحفيون من 14 وسيلة إعلامية في أمريكا اللاتينيّة بالتّخطيط لمشروعٍ تعاونيّ للتحقيق في القضايا المتعلقة بوباء فيروس كورونا . ومن هنا جاءت منصّة  Centinela Covid-19 التي جمعت منظمات من 12 دولة في أمريكا اللاتينية بالإضافة إلى Univision Notícias من الولايات المتحدة. يتم تنسيق مشروع الصحافة الاستقصائية من قبل مركز أمريكا اللاتينية للصحافة الاستقصائية  (CLIP، لاختصاره باللغة الإسبانية) وحصل على تمويلٍ من منظّمة أوكسفام ومركز بوليتزر للإبلاغ عن الأزمات. ينتمي المشاركون للمؤسسات التالية:   Chequeado (الأرجنتين)،  El Deber  (بوليفيا)،   Agência Pública (البرازيل)،  El Espectador  وLa Liga contra el Silencio  (كولومبيا)،  La Voz de Guanacaste (كوستاريكا)،   Ciper  (تشيلي)،  GK  (الإكوادور)، El Faro (السلفادور)،  No Ficción  (غواتيمالا)،  Quinto Elemento Lab   (المكسيك)،  El Surtidor  (باراغواي)،  IDL-Reporteros (بيرو)،  Univision Noticias  (الولايات المتحدة). وبحسب الصحفي الكولومبيّ “أندريس برموديز ليفانو”، أحد منسّقي المشروع ورئيس تحرير CLIP، فقد حددت منصة Centinela Covid-19  ثلاثة خطوطٍ للتحقيق حتى الآن: الأثر الاجتماعي، والمعلومات المُضلّلة، والمشتريات العامة للإمدادات الطبيّة.

دليل المحقق الأسبوعي

التحقيق في سلاسل التوريد
ما سبب الصعوبة البالغة في بعض البلدان في توفير الأقنعة الواقية والقفازات والمستلزمات الطبية  لعمال قطاع الصحة والمستجيبين في خط الدفاع الأول لمواجهة فايروس كورونا؟ لماذا نواجه نقص الغذاء في أجزاء كثيرة من العالم؟  ما السبب صعوبة توريد واستيراد السلع الطبية بين الدول؟ من يقوم بفحص – أو تجاهل – معايير الجودة لقطاعات مختلفة من الإنتاج؟ كشف وباء كوفيد19 عن نقاط ضعف كبيرة في سلاسل التوريد الوطنية والدولية، وهو تركيز طويل الأمد للصحفيين الاستقصائيين. يدور هذا الويبينار الذي سوف يبث يوم الخميس الساعة التاسعة صباحا حول سلاسل إمداد كوفيد19، وهي الجلسة التاسعة في سلسلة الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية “التحقيق في الوباء”. 
ستتبادل صحفيتان استقصائيتان استثنائيان استراتيجياتهما ونصائحهما حول كيفية اتباع مسار سلاسل التوريد، وتشرحان سبب تعرض الشرائح الأكثر ضعفاً في المجتمع للخطر. للتسجيل والتعرف على الضيوف: https://bit.ly/2Z8u2bc 
الفيروس التاجي: 3 طرق للتغلب على عدم اليقين أثناء تغطية الوباء
 الصحافة وعدم اليقين لا يلتقيان، إذ يتم تدريب المحررين على التخلص من الغموض ويتعلم الصحفيون الدقة قدر الإمكان في تقاريرهم. في معظم الحالات، يجبر المراسلون على السيطرة على التفاصيل  وعلى توثيق القصة التي يبلغون عنها. ولكن مع الآحداث المتسارعة والضخمة المتصلة  مع الفايروس التاجي، تصبح هذه المعادلة صعبة التطبيق. 
من الانتشار إلى الاختبار، ومن الوفيات إلى معدلات الإصابة، قصة هذا الوباء مليئة بالشكوك.

كيف طوّر الصحفيون التونسيون نموذجا عمليا يمكّنهم من الاستقصاء

English

في أعقاب الثورة التونسية عام 2011، أدى مناخ حرية التعبير إلى خلق ميدانٍ نشطٍ للأفكار، إلّا أن الصحافة الاستقصائية تأخّرت عن الركب. عملَ عددٌ من الصحفيين التونسيين على تغيير ذلك من خلال تأسيس وسيلة إعلامية مستقلّة “إنكفاضة” التي جربت العمل باستخدام البيانات ورواية القصص صوتيّاً وعملت جاهدة لتنويع مصادر دخلها لحماية استقلاليتها. ليلى فوردي كتبت للشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية GIJN عن “إنكفاضة”. تأسست “إنكفاضة” كوسيلة إعلاميّة مستقلّة بعد مرور ثلاث سنوات على الثورة التونسية في عام 2011، وهو الوقت الذي كانت تتمتع فيه البلاد بمناخ حريّات غير مسبوق: انتشرت البرامج الحوارية انتشار النار في الهشيم، ونُشِرالغسيل الوسخ، وتدفقت الآراء بعفويّة. 
لكن تونس كانت تعاني أيضا من ندرة المعلومات، بحسب مالك الخضراوي، مدير “إنكفاضة” وأحد مؤسسيها: “كان بإمكان الجميع أن يتكلموا، وكان الناس يكتبون المقالات من الصباح إلى المساء، لكن لم تكن هناك معلومات تُذكر عما يحدث حقًا في تلك اللحظة وما هو هذا النظام الذي ينهار” 
فريقُ التّحرير المُؤَسِّس لـ”إنكفاضة”، وهم مجموعة من الصحفيين الذين عملوا معاً في وسيلة الإعلام المستقلّة نواة،  أرادَ تجاوُز الاستقطاب بين الإسلاميين والعلمانيين الذي هيمن على السياسة والإعلام في تونس في مرحلة ما بعد الربيع العربي. وبدلاً من الأخبار ومقالات الرأي، عملوا على البحث في القضايا التي تؤثّر على حياة الناس، كالفساد والتهرّب الضّريبي، بالإضافة إلى القضايا الاجتماعيّة كالإرهاب والحصول على المياه والاتّجار بالبشر. 
أنشأوا منظّمة غير ربحية تحت اسم “الخط” لتكون “مساحةً للتفكير في مستقبل الصحافة في العصر الرقمي”.

إعداد تقرير عن كوفيد-19 : قائمة بأفكار للقصص المُشتَركة

English 

ما هي أفضل طريقة لتناول قصة عن فيروس كوفيد-19؟ اختر زاوية. بغض النظر عن مجال اختصاصك فإنّ الوباء حاضرٌ تقريبًا في كل القصص الصحفيّة. استجابةً للوضع القائم، وضعَ المركز الأفريقي للتميُّز الإعلامي (ACME) ومقره كمبالا، قائمة أفكارٍ للقصص الصحفية عن كوفيد-19 في كل المجالات: من الزراعة والغذاء إلى الاقتصاد والتعليم والدين والرياضة والفنون والترفيه. القطاعات في القائمة كالتّالي:
الزراعة والأغذية
– كيف أثر انخفاض الأسعار الدولية للسلع الغذائيّة الرئيسيّة على كبار التجار في بلدكم؟ ما هي السلع الأكثر تضرُّراً؟ هل وصل أثر هذا الانخفاض إلى الأسواق الريفية؟
– كيف تفاقمت الأزمات الغذائية الحاليّة أو المتوقعة في بلدكم بسبب جائحة كوفيد-19؟
– ما هو تأثير الوباء على المجتمعات الهشّة العاملة في القطاع الزّراعي غير الرسميّ؟
– ما هي البرامج القائمة، إن وجدت، لمعالجة المخاوف الملحّة بشأن الوضع الغذائي للأطفال في الأسر التي تعتمد على برامج التّغذية المدرسية، أو على التبرعات الإنسانية لسدّ الثّغرات الغذائيّة؟
– كيف تدير الأسر التي تعتمد على إنتاج الأغذية وتربية الماشية الخلل القائم في سلسلة توريد المُدخلات الزراعيّة، وعدم قدرتها على الوصول إلى أسواق الماشية؟
– هل تأثر الرُّعاة الرُّحَّل وشبه الرُّحَّل بإغلاق الحدود؟ كيف تعمل حكومتكم وسلطاتكم المحلية مع هذه المجتمعات لضمان عدم إغلاق مسارات هجرة الماشية أو انقطاعها بشدّة؟
– هل ارتفعت تدابيرُ الأمن الغذائي على سلّم الأولويات في بلدكم بسبب كوفيد-19؟ ما هي الحوارت السياسيّة التي تجري حول هذا الموضوع على مستوى الحكومة والمجتمع المدنيّ والمجتمعات المحلية للوقاية من فقدان الغذاء؟
– من هم الأكثر عرضةً لأن يتأثر أمنهم الغذائي ومصدر رزقهم بسبب الوباء؟
– ما هي الإجراءات التي اتُّخِذتْ لضمان الإمداد المستمر بالأغذية الأساسية والأغذية المغذية وبيعها خلال فترات الحجر؟
– كيف أثَّر حظر التجول والإغلاق وحظر النقل العام على صغار المزارعين؟
– كيف زاد الوباء من ضعف المجتمعات الزراعية في البلدان المتضررة من هجمات الجراد الأخيرة، وعدم انتظام هطول الأمطار والفيضانات في غير موسمها؟ ما هي جهود الإنعاش لما بعد الجائحة التي تُبذل لدعم هذه المجتمعات؟
– ما هي السلع غير القابلة للتّلف التي يتمّ طلبها بشكلٍ كبيرٍ في المدن والمراكز الريفيّة في هذا الوقت؟ هل ارتفعت أسعار المواد الغذائيّة غير القابلة للتلف مثل الذُّرة والدُّخْن ودقيق الكسافا (البفرة) والبذور الجافّة والبازلاء والفول السوداني والسمسم؟  هل يستطيع موردو الأغذية تلبية الطلب المتزايد؟
– ما هي نظم توزيع الإغاثة الغذائية الطارئة التي وُضعت في البلد لإطعام الفئات الأكثر هشاشة؟ ما هي هذه الأنظمة، ومن يديرها، وهل تؤدّي الغرض منها؟ ما هي الفرص المتاحة لموزعي الأغذية للمشاركة في جهود الإغاثة هذه؟ ما هي العَقَبات في طريق الحصول على الإغاثة الغذائية؟
– كيف أثّرت تدابير الوقاية من كوفيد-19 على إمدادات البذور والأدوية البيطريّة والأسمدة والمبيدات الحشريّة؟ ما الذي يفعله المورّدون المحلّيون والدوليون للمُدخلات الزراعيّة لكي يخففوا من اضطراب أنظمة التوصيل لديهم؟
– ما هي عواقب إغلاق الحدود على الصادرات والواردات الزراعية بالنسبة للتجار الصغار والكبار؟ هل تأثرت أسعار المنتجات الزراعية بهذا؟
الاقتصاد والتمويل
– كيف أثّر انخفاض أسعار السّلع المتداولة عالمياً مثل النفط والغاز والمعادن والغذاء على اقتصاد بلدك؟ ما الذي يتم القيام به لتوفير الاحتياطيات أو الدعم لحماية بلدك من صدمات الأسعار هذه؟
– كيف يشارك بلدكم في التدابير الإقليمية والقارّية للتصدّي للتحدّيات الاقتصادية التي أدّى إليها وباء كوفيد-19 في العالم؟
– ما هي الجهات التي تقدّم التمويل لمعالجة الأثر الاقتصادي والمالي لوباء كوفيد-19؟
– في الوقت الذي تُقرُّ فيه البرلمانات ميزانيات تكميلية وتحصل فيه الحكومات على تمويل جديد، هل تتّسّمُ عملية استخدام هذه الأموال بالشفافية؟ من المسؤول عن إدارة هذه الأموال؟ هل يتمّ التمسك بمعايير الشفافيّة والمساءلة فيما يتعلق باستخدام الموارد العامّة؟
– هل تغيرت السياسة النقديّة لبلدكم للتعامل مع تباطؤ الاقتصاد؟ ما هي تعديلات السياسة الماليّة التي يجري النظر فيها؟
– ما الذي تفعله بلادكم لمنع الركود، أو الأسوأ من ذلك، الكساد؟
– ما هي التحديات التي تواجه المشاريع الصغيرة والمتوسطة خلال فترة الإغلاق؟
– كيف استفادت الشركات التقليديّة من الإغلاقات لضبط عملياتها والانتقال للعمل عبر الإنترنت؟ هل يخضع الموظفون للتدريب لإدارة الأعمال التجارية عبر الإنترنت؟ ما هي أنواع الشركات التي تقوم بذلك، وما هي النتائج؟ ما هي احتياجات أو التحديات  التي تواجه من ينقلون الأعمال التجارية إلى الإنترنت؟
– ما هي الفرص التجارية التي خلقها وباء كوفيد-19 في بلدك؟ كيف تمّ استثمار هذه الفرص؟ من استثمرها؟
– ما هو تأثير عمليات الإغلاق على التصنيع؟ هل أثّر انقطاع الإمدادات على توفُّر السلع المُصنَّعة محليًّا أو المستوردة؟ ما هي التكلفة الصافية لهذه الاضطرابات في قطاع التصنيع؟
– ما هي التدابير التي اتخذتها الحكومات وسلطات الإيرادات للتخفيف من الصعوبات الضّريبيّة التي يواجهها قطاع الأعمال؟
– كيف تأثر قطاعا التّعدين والنفط بتباطؤ الأعمال؟ ما هي البلدان الأكثر تضرراً من نقص المشترين؟ كيف أثر انخفاض أسعار السلع الأساسية على عمليات التّعدين والنفط؟
– هل كان هناك طلب متزايد على المياه والكهرباء نتيجة لحملة “اغسل يديك”؟ كيف تدير شركات الخدمات العامة هذا الطلب المتزايد، أو المناشدات العامة بخفض الرسوم؟
– من المقرر أن يبدأ تنفيذ منطقة التجارة الحرّة القارّية الأفريقيّة في يوليو 2020. كيف تتأثر المفاوضات المتعلّقة بأول اتفاق تجاري على نطاق القارة الأفريقية بوباء كوفيد-19؟ ما هي آفاق الانتعاش الاقتصادي وتعزيز الاستثمار في القارة بعد الوباء؟
– هل لدى الشركات والأفراد تأمين على آثار COVID-19؟ فهو مرض جديد وليس مدرجًا على وجه التحديد في عقود التأمين الحاليّة، ولكن هل هناك مجال لتغطية التأمين لانقطاع الأعمال أو خسائر المنتجات أو الوفاة؟ كيف تستجيب شركات التأمين لهذه المسألة؟
التعليم
– ما هي استراتيجية بلدكم بشأن إدارة الامتحانات والتقييمات المهمة؟ ما هي الأساليب الجديدة المتّبعة في الامتحانات والتّقييم؟
– كيف تستخدم وتكيّف الأُسَرُ مواردَ التعليم المجاني التي تقدمها حكومتكم ومدارسكم والمنظمات غير الحكومية؟ ما هي التحدّيات التي تواجه الوصول إلى هذه الموارد واستخدامها؟
– ما الذي تفعله المدارس العامة والخاصة، أو لا تفعله، لدعم تعلُّم الطلاب “عن بعد”؟
– ما هي التحدّيات التي تواجه الآباء ذوي التعليم والموارد المحدودة في مساعدة الأطفال في التعلُّم في المنزل؟ هل هناك أي دعم من وزارة التعليم أو المدارس أو منظمات المجتمع المدني؟
– كيف تأقلمَ الطلاب مع إغلاق المدارس؟
– ما هي المجتمعات الموجودة على الإنترنت وخارجه لدعم المعلمين وأولياء الأمور والعاملين في المدارس؟ ما هي المعلومات التي يتمّ تبادلها في هذه المجتمعات، وكيف يتمّ استخدامها؟
– ما هي الأدوات المتاحة للآباء الذين يعانون من صعوبات في التعلّم؟
– كيف تستخدم مؤسسات التعليم العالي خيارات التعلُّم عن بعد؟ ما هي التحديات التي تواجه التعلُّم عن بعد، وكيف تستجيب الجامعات والكليات لاحتياجات طلابها وهيئة التدريس فيها؟
– ما هو مصير موظفي الدعم المدرسي؟ هل ما زالوا على قائمة منْ يتلقّون الرواتب؟ هل تلقّوا أي مساعدة من الحكومة أو مديري المدارس؟
الحكم
– هل الفئات المهمشة تاريخياً وغير المُمثّلَة بشكلٍ كافٍ مدرجة في استراتيجيات بلدانكم لوباء كوفيد-19؟ كيف يتمّ ذلك؟ من الغائبون عن المشهد؟ من تم تجاهلهم؟
– من يراقب إدارة المساعدات الإنسانية والمالية لبلدكم لدعم استجابته لفيروس كورونا؟ ما الذي تفعله حكومتكم لضمان الشفافية في استخدام هذه المساعدة؟ ما هي ثغراتُ المساءلةِ التي قد تؤجّجُ إساءةَ استخدام المساعدات؟
– ما الذي يتم القيام به لمعالجة الفجوة الرقمية في بلدك إذا كان الإغلاق قد نقل التعليم والعمل والمعلومات العامة إلى الإنترنت؟ ما هي المناقشات حول إمكانية الوصول إلى الإنترنت والقدرة على تحمل كلفته؟ كيف يستجيب القطاع الخاص والحكومة لهذا؟
– كيف أثرت توجيهات “ابقَ في المنزل” أو “احتمِ مكانك” على جلسات الاستماع والبت في قضايا المحاكم؟ كيف أثّرت عمليات الإغلاق الجزئية أو الكاملة على تنفيذ أوامر المحكمة؟
– ما هو أثر الحظر المفروض على استخدام وسائل النقل العام على وصول الضعفاء والمعوزين إلى المحاكم؟
– ما الذي يتم القيام به لوقف الفساد بين موظفي إنفاذ القانون أو الموظفين الحكوميين أو المُعَينين السياسيين المسؤولين عن تقديم الخدمات في هذا الوقت؟ وإذا كان هنالك فساد في تطبيق تدابير الاحتواء، فما هي طبيعته ومن يقف وراءه؟
– ما هي الأنشطة الحكومية الرئيسية التي تم تعليقها أو تأجيلها بسبب الوباء؟ كيف أثر ذلك على مسؤوليات الحكومة، مثل وضع التشريعات أو إجراء الانتخابات والتعدادات؟
– كيف تحصل المجتمعات المقيمة في المناطق التي يصعب الوصول إليها على المعلومات المتعلقة بكوفيد-19؟ ما الذي تفعله الحكومة لضمان الوصول إلى المعلومات؟
– كيف أثّر تفشي فيروس كورونا على شفافية الحكومة؟ هل أدى ذلك إلى زيادة تدفق المعلومات أو إلى انخفاض في المساءلة؟ كيف تغيرت تصورات المواطنين عن حكومتهم وقادتهم المنتخبين بسبب ذلك؟
– كيف تقوم السلطات الحكومية المحلية بتكييف لوائح الصحة العامة الجديدة لاحتواء انتشار كوفيد-19 في مناطقها؟
– كيف تقوم المكاتب الحكومية التي لا تتوفر لها خيارات على الإنترنت بإدارة واجباتها؟ هل شهدت أي أعطال في الخدمة، وما هي النتائج؟
– كيف استجاب النظام القضائي لوباء كوفيد-19؟ ما هو أثر أيّ تغيير جديد على قدرة المواطنين للوصول إلى العدالة؟
– ما هو المبلغ الذي تم إنفاقه على الاستجابة لوباء  كوفيد-19 في بلدك حتى الآن؟ على ماذا يتمّ إنفاق المال بالتحديد؟ ما هو الشيء الذي يأخذ حصة الأسد من الإنفاق؟
– ما هو المبلغ الذي تم تلقيه كتبرعات من أجل الاستجابة لوباء كوفيد-19؟ من هم المتبرعون؟
– كيف أثّر التّباعد الاجتماعيّ على الأعمال الحكومية على مستوى الحكومة المركزية والحكومات المحلية؟
– ما الذي يكشفه الوباء عن نقاط القوة أو الضعف في أنظمة الحماية الاجتماعية في بلدكم؟
– ما هي التدابير المتخذة لحماية الأشخاص في مراكز الاحتجاز من تفشي فيروس كورونا؟ وفي حالة تفشي المرض في مرفق احتجاز، ما هي الأنظمة الموضوعة للعلاج والمراقبة؟ هل هناك خطط لإخلاء مراكز الاحتجاز في هذا الوقت؟
– عند اتخاذ تدابير وقائية، هل تكفل الحكومات حماية حقوق المواطنين؟ ما هي مخاطرُ تجاوزِ الحكومة وإفراطها في التنظيم؟ كيف أدى ذلك إلى انتهاكات لحقوق الإنسان؟
– كيف كان رد فعل الشعب على التدابير الحكومية للحد من انتشار وباء  كوفيد-19؟
– كيف يمكن لحكومتكم أن تستخدم استجابتها لوباء كوفيد-19  لقمع الحريات المدنية، أو إسكات الإعلام، أو تعزيز السلطة؟ ما هي الأدلة الموجودة على حدوث ذلك؟ من يسيء استخدام سلطته؟ من هو الأكثر تضرراً؟
الرعاية الصحيّة
– كيف يتم استخدام البحث والابتكار  بشأن التحديات الصحية الحرجة الأخرى لدراسة وعلاج كوفيد-19؟
– ما هي آليات العدالة الصحيّة التي أُدخِلتْ إلى نظم الاستجابة لوباء كوفيد-19 في بلدكم للحد من النتائج الصحية غير المُنصِفة؟ هل زادت التفاوتات الصحية أو انخفضت نتيجة للوباء؟
– ما هي النماذج التي تم الاستدلال بها لوضع تدابير الصحة العامة التي اعتمدها بلدكم للتصدي لوباء كوفيد-19؟ ما هي القيود المفروضة على هذه النماذج؟ كيف تغيّرت النماذج مع مرور الوقت أثناء تطبيقها على بيانات العالم الحقيقي؟
– هل أنشطة الوقاية من فيروس الإيدز مستمرة خلال فترة الاحتواء؟ ما هي التدابير التي يتم اتخاذها لضمان سلامة المتطوعين والعاملين في مجال الرعاية الصحية والمرضى أثناء تقديم خدمات الوقاية؟
– ما الذي يجري عمله لضمان حصول المصابين بفيروس الإيدز على إمدادات كافية من العلاج المضاد للفيروسات العكوسة؟ ما هي التحديات التي تواجه تقديم العلاج؟ ما الأمور التي تمّ ابتكارها لتقديم وصفات طبية أو إعادة تعبئة وصفات قديمة لعدة أشهر للأشخاص المصابين بفيروس الإيدز؟
– هل حقوق المرضى الذين يُعالجون من كوفيد-19 محميّة؟ كيف يمكن للخوف من انتشار الوباء أن يؤجج الإساءة لحقوق المرضى؟ من يناصر حقوق عن المرضى؟
– ما هو نسق الإدارة السريرية لمرضى كوفيد-19 المتّبَع في بلدك؟ ما مدى نجاح بروتوكولات العلاج في بلدك؟ ما هي التحديات التي يواجهها الأطباء والممرضون في علاج مرضى كوفيد-19؟
– ماذا يحدث خلف جدران مناطق الحجر الصحي المؤسسية؟
– ماذا يحدث بعد تعافي الشخص من كوفيد-19؟ إلى متى يبقى الأشخاص معرضين لخطر انتقال الفيروس؟ ماذا يقول العلم عن هذا الموضوع، وما هي الأمور التي لا تزال غير معروفة؟
– ما هو الدعم المقدَّم للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الصحة العقلية؟ كيف يتم إعداد العاملين في مجال الرعاية الصحية للارتفاع المتوقع في الأمراض العقلية خلال فترة الاحتواء؟
– هل يحصل الأشخاص الأكثر ضعفاً والقاطنون في الأماكن الي يصعب الوصول إليها على فحوصٍ ورعاية مجانيّة أو بكلفة مخفّضة؟ ما هي المجتمعات الأكثر عرضة للخطر بسبب محدودية قدرتهم على الحصول على العلاج؟
– هل لدى بلدكم نظم لضمان استمرار الناس في الوصول إلى خدمات تنظيم الأسرة، والرعاية الماهرة قبل الولادة، والولادة، وما بعد الولادة؟ هل يمكن لهذه النظم أن تضمنَ توفُّرَ العلاج المناسب للأمراض المنقولة جنسيًا؟
– كيف تأثّرت التبرّعات الطوعيّة بالدم بوباء كوفيد-19؟ ما الذي تفعله منظّمات التبرّع بالدم لضمان إمدادات ثابتة في هذا الوقت؟
– ما هو دور العاملين في المهن الطبية الأقل شهرة كالصيادلة وفنيي المختبرات وأخصائيي الطوارئ وأخصائيي العلاج التنفسي في احتواء وباء كوفيد-19؟ ما الذي تم القيام به لضمان سلامتهم الوظيفية؟
– هل تمّت إعادة رسملة النظم الصحية والوبائية في بلدكم للتعامل مع كوفيد-19؟ ومن أين تأتي الموارد اللازمة للقيام بذلك، وما هو أثر أي إعادة تخصيص للموارد على القطاعات الأخرى؟
   – هل سيؤثر تعطُّل التّجارة الدوليّة، على إمدادات الأدوية الأساسية والنثريات الطبية والمعدات في بلدكم؟ كيف؟  وما هي النظم التي وضعتها المجالس الصيدلانية والسلطات الصيدلانية لضمان التوزيع المستقرّ للموادّ الأساسيّة؟
       – في الوقت الذي تبذل فيه نظم الرعاية الصحية جهودها لاحتواء تفشّي كوفيد -19، ما هي مسؤوليات الرعاية الملقاة على عاتق النساء والفتيات اللاتي يتحملن عادةً مسؤوليّة رعاية أفراد الأسرة المرضى؟ كيف تتأثر هؤلاء النساء والفتيات بهذا العبء المتزايد؟ ما هو الدعم المتوفّر لهن؟
       – وفي أوائل مارس، أعلنت عدة حكومات عن فرض قيود على صادرات المنتجات والمكوّنات الطبيّة.

ستُّ نصائح لاستخدام أدوات المصادر المفتوحة عند إعداد التقارير من المنزل

English

مكّنت أدواتُ المصادرِ المفتوحة والمحتوى الذي ينشئه المستخدمون (UGC) وفلاتر البحث المتقدّمة الصحفيين من إنتاج قصص صحفيّة مهمّة عن وباء كوفيد-19 من بيوتهم أثناء فترة الحجر الصحي. قد يبدو العثور على المحتوى المفيد مهمّةً صعبة خاصةً وأنه هنالك 6000 تغريدة تُرسّل في كلّ ثانية، وأكثر من 500 ساعة من المحتوى تُرفَع على YouTube في الدقيقة. ومع ذلك، فإن الخبراء يحذرون من أن أفضل البحوث ذات المصادر المفتوحة لا تؤدّي إلا نصف المهمة، وهي ليست عملية مُؤتمتة. يتطلّب الأمر جهدًا مضنيًا لتعلُّم كيفية البحث في الأنظمة والتحقُّق من البيانات والوصول إلى مصادر غير مألوفة للتوصُّل إلى النصف الآخر من القصة. للمزيد من النصائح والأدوات: راجعوا مركز الموارد في GIJN.

دليل المحقق الأسبوعي

في دليل المحقق الأسبوعي نجمع لكم كل يوم ثلاثاء، أهم ما قرأنا خلال الأسبوع من تحقيقات، دورات وتدريبات، أدوات ونصائح تهم الصحافيين الاستقصائيين في المنطقة العربية، هذا الأسبوع سنعرض لكم تقريرا معمقا من نيويورك تايمز، حول تأثر العمالة الوافدة بكوفيد١٩، أداة من غوغل لينس تساعدك على تنظيم عملك في المنزل، ويبينار جديد من شبكتنا حول كيفية التحقيق في الخطر المحدق بأفريقيا، وكيف نحقق في الفايروس المستجد من منظور صحافيي الفيديو. العمالة الأجنبية في دول الخليج 
في أكثر مجتمعات الشرق الأوسط ثراءً، تعتمد آلية الحياة اليومية على العمال المهاجرين من آسيا وأفريقيا والدول العربية الأكثر فقراً – الملايين من “فتيان الشاي”، والخادمات، والأطباء، وعمال البناء، وعمال التوصيل، والطهاة، وأخصائيي الملابس، والحراس، ومصففي الشعر، وأصحاب الفنادق. وأكثر من ذلك، الذين يفوقون عدد السكان الأصليين. لكن هؤلاء العمال الأجانب هم الذين عانوا أكثر من انتشار العدوى في البلاد وتحملوا الكثير من تكلفة الحجر الإلزامي في البلاد. وفقد عشرات الآلاف من العمال المهاجرين في الخليج وظائفهم خلال عمليات الإغلاق التي أمرت بها الحكومة، مما تركهم تحت وقع نقص لمستلزمات أساسية بينما تصارع أسرهم دون تحويلاتهم المالية.

كيف قدّمت النيويورك تايمز قطاع تتبُّع الهواتف الذكية بشكلٍ مرئيّ

English

ملاحظة من المحرر: منذُ نُشرت هذه المقابلة أول مرة  في شهر شباط، ألقى وباء فيروس كورونا المزيد من الضوء على كيفيّةِ جمعِ بياناتِ تتبُّع الموقع والمخاطر المُحتملة لطُرُق استخدامها. تصدر Google  تقارير بيانات الموقع المجمعة لإظهار التغيُّر في أنماط حركة الأشخاص في جميع أنحاء العالم، في حين يدقُّ دعاةُ الخصوصيّةِ  ناقوس الخطر حول جهود الحكومات للحصول على المزيد من بيانات الموقع من شركات الاتصالات. من الممكن أن تكون شركة تطبيقاتُ هاتفٍ لم تسمع بها من قبل على درايةٍ بمكانك في هذه اللحظة. هذه المعلومات تُباع وتُشترى الآن، وقد انضمّت هذه التطبيقات وشركاؤها إلى قطاعٍ مُربحٍ على حساب خصوصيّة مستخدمي الهواتف الذّكيّة. إنها مسألة أمنٍ قوميّ، وهي غير مُنظّمةٍ تقريباً.