اثنتي عشرة نصيحة للوصول إلى المزيد من النّاس ولتحقيق أثرٍ أكبر للقصص الاستقصائيّة

عندما أدرك الصحفيّون في صحيفةِ “ديلي مافريك” في جنوب أفريقيا أن لديهم سبقًا صحفيًا كبيراً عن قضيّة فسادٍ سنةَ 2019، قرّروا أنهم لن يسمحوا للقصّة وتأثيرها بالاختفاء بعد دورةِ الأخبار ذات الـ 24 ساعة. وبدلاً من ذلك، خطّطَ فريقُ غرفةِ الأخبار لحملة تسويق وملتيميديا وتحرير تدور كلّها حول ذلك السّبق الصّحفيّ، بما في ذلك مقابلات إذاعيّة وتلفزيونيّة للمراسل، وسلسلة من التّغريدات التي تروّج للقصّة الاستقصائيّة؛ وأنيميشن من Google Earth Studio  للفيديو؛ وإطلاق التّحقيق للمشتركين في النّشرة الإخباريّة قبل أن ينشروا القصة للعامّة. القصّة الرئيسية – التي كشفت أنّ زعيمَ ثالثِ أكبر حزبٍ سياسيّ في جنوب أفريقيا اشترى سلعّا فاخرة بأموال نُهبت من بنكٍ محلّي – لم يقتصر أثرها على جذب زوارٍ جدد ومئات الآلاف من مشاهدات الصّفحات. وبحسب الرّئيس التّنفيذيّ “ستيلي تشارالامبوس”، فقد نتَجَتْ اثنتا عشرة قصة عن القصّة الرئيسيّة، هيمنت على الترافيك على الإنترنت لمدّة شهر، واستُخدِمت بشكلٍ مباشر لتعزيز تحويلات العضويّة. في ويبينار على الإنترنت قدّمته شبكة GIJN وصندوق الاستثمار لتنمية الإعلام،قامَ “تشارالامبوس”، ومستشارةُ الإعلام الرّقمي “ياسمين ناميني” ومديرة التّوعية الرّقميّة في GIJN “روسالين وارن” بمشاركة نصائح ومصادر حول كيفيّة التّفاعل مع الجماهير من خلال الاستفادة من القصص لأقصى حد.

كيف كشف صحفيون الجواسيس المتورطين في تسميم نافالني؟

لم تعلن أي وكالة لتطبيق القانون في العالم عن قيامها بتحقيق جنائي في محاولة اغتيال المعارض الروسي البارز، أليكسي نافالني، بعد تسميمه بسلاح كيماوي في 20 آب/أغسطس من العام الماضي. وكرد فعل على الغياب الواضح للمساءلة القانونية، عزم مراسلون من موقع بيلينغكات Bellingcat الاستقصائي غير الربحي وموقع The Insider الروسي، بدعم من CNN ودير شبيغل، على التحقيق واستغرقوا ثلاثة أشهر فقط لتوريط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي FSB في هجوم بسم الأعصاب نوفيتشوك ضد الخصم الأكبر للرئيس فلاديمير بوتين. وعلى الرغم من أن عملاء جهاز الأمن الفدرالي الروسي محترفون في المراقبة المضادة، إلا أن التحقيق المشترك تمكّن من تحديد أعضاء الفريق الثلاثة الذين تعقّبوا نافالني، كما حددوا خمسة أشخاص دعموا عمليتهم وهم علماء وضباط في المخابرات. بل إن أحد مراسلي CNN واجه أحد عملاء جهاز الأمن الفدرالي الروسي في شقته في موسكو. ويتعافى نافالني منذ ذلك الحين من هذا الهجوم، الذي احتل عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم، ولكن يُعتقد أنه ما زال يعاني الآن من العديد من المشكلات الطبية بعد إرساله إلى السجن في روسيا فيما تسميه وزارة الخارجية الأميركية بمحاكمة “ذات دوافع سياسية”.

أدوات جديدة لتنظيم مساحة عملك وتحسين تقاريرك الرقمية

تخيل أن لديك أداة إلكترونية مجانية تقوم بتفريغ المقابلات عبر الإنترنت نصيا، ويمكنها أيضا إدخال نصوص داخل الفيديو بحيث تستخدمه في تقاريرك ومنشوراتك على الإعلام الاجتماعي، ومن دون الحاجة إلى أي مهارة لتحرير الفيديوهات.

برنامج من 10 خطوات لمحاربة الحكم الفاسد في كلّ مكان

كما يهدّدُ الفسادُ المستشري شرعيّةَ الحكم الديمقراطيّ، فإن تدهوره يقوّض الأنظمة الاستبداديّة أيضًا. الفساد المفترس هو نقطة ضعف الحكم الاستبدادي. وإذا تمّ الكشف عن نهبِ هؤلاء الطّغاة لبلدانهم وجرتْ محاكمتهم دوليًا، فإن القاعدة الدّاعمة لحكمهم محلّيًا ودوليًا سوف تبدأ بالانهيار.

دروس في التحوّل من الإعلام القديم إلى الرقمي: نصائح خبراء من آسيا

وقد أكد خبراء في بعض من ورش عمل الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية حول التحوّل الإعلامي أن تحوّل المنظمات الإعلامية القديمة نحو الرقمية أمر صعب ويستغرق وقتاً طويلاً ويتطلب تحوّلاً في العقلية في كل مجال من مجالات الأعمال، ويشمل ذلك تغيير ثقافة العمل والمناهج الصحفية المتبعة وتنويع وسائل الربح.

ورشة: كيف تنتج بودكاست استقصائي

يعتزم القسم العربي للشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية ، عقد تدريب رقمي يمتد على مدار يومين. حول التدوين الصوتي الاستقصائي ( البودكاست) وكيفية استخدام الرواية الصوتية في التحقيقات الاستقصائية، ودمج البيانات والادلة فيها.

نصائح لإجراء المقابلات مع ضحايا المآسي والنّاجين منها والشهود عليها 

لا توجدُ طريقةٌ مضمونةٌ لإجراء المقابلات مع الضّحايا والنّاجين من الأحداث المؤلمة كالعنف والجريمة والكوارث والحوادث. كلُّ حالةٍ فريدةٍ من نوعها، وتطرحُ تحدّياتها ومعضلاتها الأخلاقيّة.

 التّجارة السرّية بالأدوات المستَخدَمة لاختراق الصّحافة: مقابلة مع نيكول بيرلروث

في آخر مرّةٍ تحدّثتْ فيها صحفيّةُ الأمن السيبراني في صحيفة نيويورك تايمز “نيكول بيرلروث” مع النّاشط الإماراتي “أحمد منصور” سنةَ 2016، كانَ جواز سفره قد أُخذَ منه وكان قد تعرّضَ في وقتٍ قريب للضّرب حتى الموت تقريباً. قالت بيرلروث أمام لجنة حماية الصحفيين في محادثة هاتفية في أوائل مارس/آذار: “علمنا لاحقاً أنَ محادثتنا الهاتفيّة قد تمّ التنصُّت عليها، وأن شخصاً ما كان كان قد اخترقَ جهازَ مراقبة طفله، وأنهم كانوا يتجسسون على زوجته. كان يعيش حقاً في سجن”.