نصائح حول تقديم طلبات الحصول على معلومات متعلقة بكوفيد١٩

Print More

English 

تصوير: كريس ستيرميتز / بيكسباي

يستعين الصحفيون بقوانين حرية تداول المعلومات على نطاق واسع لفهم جائحة كوفيد – 19 والتعرف على الطريقة التي تعاملت بها حكوماتهم مع الأزمة. وحرصًا منها على دعم هذه الجهود، قامت الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية بتطوير دليل مبدئي مدعومًا بأسئلة ونصائح. 

وعلى الرغم من عدم وجود قائمة مقترحات كاملة تتناسب مع ظروف كل دولة، فإن طرق تقديم الطلبات الجيدة تتشابه حول العالم. وفي ظل هذه الجائحة، نلاحظ وجود جوانب مشتركة في العديد من الدول، وبالتبعية نلاحظ أن الأفكار المتعلقة بطلبات التقديم متشابهة حول العالم. 

لن يكون هناك ضير أبدًا إذا لجأت إلى الاستفسار الكلاسيكي: “ما الذي كانوا يعرفونه؟ ومتى عرفوه؟”. لكن بطبيعة الحال، توجد أشياء أخرى يمكنك الاطلاع عليها. 

وفي هذا الدليل، نقدم مقترحات متعلقة بـ:

طريقة تقديم الطلبات

الجهات التي تتقدم إليهم بالطلبات

الأشياء التي تسأل عنها 

هناك بعض الحكومات التي لا تزال تقاوم الإفصاح عن المعلومات في ظل هذه الجائحة. (اِطلع على هذا التقرير السابق من الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية). 

بيْد أن تزايد هذه المقاومة في الإفصاح عن المعلومات ربما يكون أمرًا متوقعًا، فقد غرَّد المراقب الإعلامي الأمريكي “جاي روزين” قائلًا إن “تلك المعركة التي تستهدف منع الأمريكيين من فهم ما فعله الرئيس ترامب من أجل تقليل الخطر في الفترة من يناير إلى مارس ستكون أحد أكبر معارك الدعائية وحرية تداول المعلومات في تاريخ أمريكا المعاصر”. 

تذكر الأمور الأساسية

تتشابه العديد من النصائح الأساسية المتعلقة بتقديم طلبات الحصول على المعلومات. (مَرِّن نفسك مع دليل الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية المتعلق بحرية تداول المعلومات). بادئ ذي بدء، تجنب أن تطلب من المسؤولين إصدار المعلومات طوعًا. 

من أجل تقديم طلبات جيدة، قم بعمل بحث مبدئي حتى يكون طلبك محددًا. اِطلع أيضًا على العملية البيروقراطية التي سيتعين عليك خوضها، وعلى لائحة المؤسسة، وشروط التعامل مع السجلات، وأنواع التقارير الرسمية، وأدوات جمع البيانات، والمسؤولين المنخرطين في هذه العملية. 

على الرغم من أن تقديم طلبات واسعة وشاملة من الممكن أن يكون مُغريًا ومناسبًا، فإن معظم الخبراء ينصحون بتقديم طلبات محددة ودقيقة؛ حتى وإن اضُطررت بسبب ذلك إلى تقديم العديد من الطلبات المختلفة. قم بتقديم الطلبات إلى المكتب الصحيح، وكن حريصًا على تحديد نطاق المعلومات التي تريدها، وكذلك الفترة الزمنية المناسبة، ذلك أن رفض الطلبات بدعوى فضفاضيتها من الممكن أن يكون عقبة. 

من الممكن أن تلتمس من الهيئة التعامل مع الطلبات المتعلقة بفيروس كورونا تعاملًا سريعًا، متى كان ذلك ممكنًا، ذلك أن قوانين بعض الدول تتضمن نصوصًا معنية بتحديد الأولويات فيما يخص الطلبات المتعلقة بالأمور ذات الشأن العام. وعليه، يمكنك الاستفادة من الأمر طالما كان ذلك ممكنًا. 

إن المدة الزمنية البطيئة المُعتاد أن تستغرقها فترة النظر في طلبات الحصول على المعلومات تشهد تزايدًا بسبب إغلاقات الحكومة. ومن ثم، ينبغي أن تكون حريصًا في التعامل باحترام مع المسؤولين الذين يقومون بالرد عليك، خصوصًا في ظل هذه الضغوط المتزايدة. لكن لا تجعل ذلك يثنيك عن أن تكون مستعدًا للمعارضة أو المقاضاة السريعة إذا لم تأت الردود في الوقت المناسب. 

إذا كان بلدك يكشف عن طلبات الحصول على المعلومات، والردود عليها، فمن الأفضل أن تبقى مطلعًا على ذلك السجل لترى ما سأل عنه الآخرون وما تلقوه من ردود. 

زخم نزاعات BuzzFeed القضائية في الولايات المتحدة

تم تقديم مئات طلبات الحصول على المعلومات في الولايات المتحدة.

رفع BuzzFeed دعاوى قضائية بحق العديد من الهيئات الفيدرالية، عقب رفضها الإفصاح عن مراسلات لها علاقة بكوفيد – 19. لكن بعد رفض الطلبات التي تقدم بها BuzzFeed في الـ12 من فبراير بدعوى أنها فضفاضة، قام الموقع الإلكتروني بتضييق نطاق المعلومات المطلوبة. وبعد انتظار الوثائق دون نتيجة، تقدم BuzzFeed بدعوى قضائية بتاريخ 13 مارس. 

نعرض فيما يلي مثالًا على طلب كان Jason Leopold، الصحفي بـBuzzFeed، قد تقدم به للوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، من أجل الحصول على معلومات متعلقة بكوفيد – 19: 

– جميع خطط الطوارئ المعنية بفيروس كورونا، والموجهة لأفراد الجمهور. 

– رسائل البريد الإلكتروني، والمذكرات، والمناقشات، والخطابات، ومراسلات رئيس الوكالة Pete T. Gaynor ـــ و12 مسؤولًا آخر في الوكالة، في الفترة من 7 يناير إلى 14 فبراير ـــ التي تذكر خطط الطوارئ أو تشير إليها. 

كان Saket Gokhale، أحد مُقدمي الطلبات في الهند، مرتابًا في أن إحدى الشركات تحتكر إنتاج معدات الاختبار “عن طريق تغيير الإرشادات في غضون ليلة”. وعليه، تابع Gokhale طلب كان قد تقدم به في الـ23 من مارس، مستندًا إلى قانون الحق في الحصول على المعلومات. وكانت المستندات التي طلبها تضم: محاضر اجتماعات الهيئة التي شهدت تطوير الإرشادات الخاصة بمعدات الاختبار، وأسماء الشركات التي تقدمت بطلبات تصديق، والخطاب المُرسل إلى الشركة التي حظيت بالتصديق، وتقرير عن الشركات الـ18 التي تقدمت بطلبات تصديق. 

وفي غانا، تقدم الصحفي Akoto Ampaw بطلب يحتوي على 21 سؤالًا، يختبر من خلالهم قانون الدولة الجديد المعني بالحق في الحصول على المعلومات. وكان من بين الأسئلة التي تضمنها طلبه: “هل كان الهيكل الذي أنشأته الحكومة لمواجهة خطر كوفيد – 19 مركزيًا؟”، و”إن كان كذلك، ما هي الجهات المنوطة بإنشاء هذا الهيكل، وما هو معدل التقاء هذه الجهات؟”. 

وكان Ampaw يطلب، في بعض ما تقدم به، آراءً بدلًا من أن يطلب مستندات؛ وهو أمرٌ لا ينصح به مقدمو الطلبات المخضرمون. فمثلًا، احتوت بعض الطلبات التي أرسلها أسئلة على شاكلة: “هل لدينا معامل طبية تسع إجراء اختبارات الكشف عن الفيروس، من عينات مأخوذة من أشخاص يُشتبه في إصابتهم؟”، في حين يمكن إعادة صياغة هذا السؤال ليكون استفسارًا عن عدد المعامل الممكن إجراء اختبارات بها، وعدد الاختبارات التي يجرونها. 

وعلى الرغم من أن إجابات الأسئلة المعنية بكوفيد – 19؛ المعتمدة على قنوات حرية تداول المعلومات، من المرجح ألا تصل في الوقت المناسب، فإنها في نهاية المطاف ستقدم معلومات مفيدة للكثيرين. 

الهيئات الصحية ليست المصدر الوحيد

ربما تكون الهيئات الصحية الحكومية هي المصدر الأكثر وضوحًا، لكن كيف وقف النظام الحكومي عمومًا في مواجهة الأزمة؟

من شأن التفكير في الأدوار التي تلعبها الهيئات الأخرى، والطريقة التي تنخرط بها في مواجهة الأزمة، أن يساعد على جعل الطلبات المُقدمة أكثر تحديدًا. ويمكنك أن تتقدم بطلب من أجل الحصول على المراسلات المتبادلة بين المسؤولين في الهيئات المختلفة، بما في ذلك رسائل البريد الإلكتروني، إذ كثيرًا ما تتعامل حكومات الدول مع حكومات الولاية والحكومات المحلية، وهذه أوراق ثبوتية أخرى يمكنك متابعتها. 

ولا تغفل متابعة الرسائل المتبادلة بين الدولة وغيرها من الكيانات الدولية الأخرى، إذ ربما تكون هناك معلومات ذات صلة لدى المنظمات الدولية، حتى وإن كانت سياسات وصولهم إلى المعلومات أقل شأنًا من السياسات الوطنية، في العادة.

ولدى منظمة الصحة العالمية، التابعة لهيئة الأمم المتحدة، سياستها الخاصة في الكشف عن المعلومات. ويتم تقديم الطلبات إليها من هنا: informationrequest@who.int

اهتم بالشأن المحلي

ابحث عن المعلومات الموجودة لدى الهيئات المحلية والإقليمية، وأيضًا الموجودة في المقاطعات. (حتى أنهم ربما يكونوا أسرع استجابة من الهيئات الفيدرالية). ضع في اعتبارك السجون والجامعات والمدارس، أيضًا. 

إذا لم تكن المؤسسات الخاصة (مثل دور التمريض) خاضعة لقانون حرية تداول المعلومات في بلدك، فربما تكون الجهات التي تعمل على تنظيمهم خاضعة له، وبالتالي ربما تكون تحتوي ملفاتهم على تقارير معاينة.

الأشياء التي تسأل عنها

يختلف محتوى الطلب المُقدم اختلافًا واضحًا حسب كل دولة، ويعتمد العديد من مُقدمي الطلبات على التخمينات والشكوك المستندة إلى المنطق.

وفيما يلي، نقترح بعض الموضوعات التي ربما تكون مهمة: 

الأشياء التي تسأل عنها على مستوى الدولة:

– خطط الاستجابة في حالات الطوارئ.

– الخطط الاحترازية.

– تقارير عن تدريبات الاستعدادية.

– بيانات عن مخزون المعدات الطبية.

– تصريحات السلك الدبلوماسي والوكالات الاستخباراتية.

– محاضر اجتماعات فريق الاستجابة.

– الاتصالات المتبادلة بين المسؤولين والهيئات المعنية.

– تقارير تقييم الوضع في المؤسسات الصحية.

– بيانات عن الاختبارات، ومعدلات الإصابة، والوفيات، إلخ. 

– النماذج المُستخدمة لتوقع نطاق الفيروس ومساره. 

– طلبيات وعقود شراء المعدات. 

– معلومات عن الطلبات المُقدمة من أجل الحصول على موافقات إنتاج عقاقير وأدوية. 

– معلومات عن عمليات البت والموافقة على العقاقير والأدوية. 

– السياسات المُنَظمة للقيود المفروضة على السفر.

– تعاملات الهيئات الحكومية مع شركات معينة. 

– معلومات عن البت في المساعدات الاقتصادية، وغيرها. 

لن يضر أبدًا إذا طلبت من أشخاص آخرين ومصادر أخرى النصيحة بشأن الأشياء التي تسأل عنها. 

العلماء أيضًا يتطلعون إلى التعلم من التجربة. وفيما يلي نضرب مثالًا على طبيعة الأسئلة التي يطرحونها: “هل يتحور الفيروس تحورًا جينيًا كبيرًا، مثلما ينتشر انتشارًا كبيرًا؟”. يمكنك الاطلاع على هذه التدوينة التي تتناول 19 “فجوة بيانية مهمة”، بقلم د. توم فريدين، المدير السابق لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بالولايات المتحدة الأمريكية. 

صياغة الطلبات مهمة

أميريكان أوفرسايت هي منظمة غير حكومية تقدمت بعشرات الطلبات من أجل الحصول على المعلومات (جميعها منشور على موقعهم الإلكتروني، والعديد منها مذكور في هذا المنشور الحديث). وهذه الطلبات، رغم اتساع المعلومات المطلوبة فيها، تستهدف مستندات من المُرجح أنها ستكون موجودة. على سبيل المثال: 

– جميع التسجيلات والمحاضر والقراءات والملخصات الرسمية للمكالمات المتبادلة بين مسؤولي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، ومسؤولي قطاع الصحة العامة على المستويين الحكومي والمحلي؛ التي تتناول عمليات الاستجابة التي يقوم بها قطاع الصحة العامة التابع لمراكز مكافحة الأمراض المتصلة بكوفيد – 19. 

– نقاط حوار ختامية أو مواد صالحة لأن تستخدم كخلفية للإحاطات الإعلامية البرلمانية أو المشاركات الصحفية، فضلًا عن التصريحات اليومية أو تقارير الحالة التي يتم إعدادها لقيادات الهيئات التابعة للحكومة الفيدرالية. 

– تعليمات وإرشادات البيت الأبيض المتعلقة بالهجرة، وعبور الحدود، وعروض السفر في ظل انتشار فيروس كورونا. 

وفيما يلي، نعرض بعض الأمثلة الأخرى التي تلقي الضوء على طريقة صياغة الطلبات في الولايات المتحدة الأمريكية: 

عن الاستعدادات في السجون.

عن السياسات المتعلقة بمن يخضعون للاختبار

عن الاتصالات المتبادلة مع الموظفين

عن الاتصالات المتبادلة بين الحكومة الفيدرالية وولاية نيويورك

عن قرار الولايات المتحدة بعدم استخدام اختبار منظمة الصحة العالمية

جميع الأمثلة مستمدة من عضو الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية “ماكروك“، وهي مؤسسة أمريكية غير هادفة للربح؛ تعمل على تيسيير الطلبات ونشرها. وتشهد المجموعة، القابلة للبحث والموجودة على موقع ماكروك، تزايدًا سريعًا. 

الأشياء التي تسأل عنها على المستوى المحلي:

يمكن للمعلومات التي تمتلكها بعض الهيئات المتفرعة عن الحكومة أن تكون نافذة على حكومة الدولة. 

مثال: تقدمت بروبوبليكا إلى ولاية نيفادا بطلب من أجل الحصول على سجلات تعاملاتها مع الحكومة الفيدرالية. وفي 26 مارس، أفادت بروبوبليكا بأن مركز مكافحة الأمراض “كان متخبطًا في تواصله مع مسؤولي قطاع الصحة العامة، وقلل من شأن خطر فيروس كورونا حتى بعد اكتسابه موطأ قدم في الولايات المتحدة، وذلك وفقًا لمئات المستندات التي حصلت عليها بروبوبليكا”. 

ستكون هناك طلبات أخرى للاستفسار عن كيفية إدارة الأزمة على المستوى المحلي، ومن الممكن لسجلات الحكومات المحلية، وإدارات الصحة العامة، والمستشفيات أن تكون مفيدة.

اسأل عن:

– خطط الاستجابة في حالات الطوارئ. 

– تقارير عن تدريبات الاستعدادية.

– بيانات عن مخزون المعدات الطبية.

– طلبيات وعقود شراء معدات مثل أجهزة التنفس الصناعي.

– سجلات المسعفين الأوليين.

– تقارير من أجهزة مُنَظَمَة مثل دور التمريض.

– بيانات الخط الزمني الخاصة بالإصابات.

زوايا أخرى يمكن استكشافها

هناك زوايا أخرى كثيرة يمكنك استكشافها، من بينها: 

– أن تطلب من جهات حماية المستهلك البيانات الخاصة بشكاوى التلاعب بالأسعار. 

– أن تطلب نسخًا من شكاوى المستهلكين.

– أن تستفسر من السلطات عما إذا كانت تقنيات المراقبة قد استُخدمت في تتبع المصابين. 

– أن تسأل عن الإجراءات التي تتبعها السلطات للتعامل مع المعلومات المغلوطة. 

إذا كنت بحاجة إلى نصائح تتعلق بحرية تداول المعلومات في الولايات المتحدة الأمريكية، يمكنك الاطلاع على حلقة دراسية شبكية مُسجلة بتاريخ 1 أبريل، بعنوان “الصراع من أجل السجلات المفتوحة خلال أزمة كوفيد – 19“، إذ تأتي هذه الحلقة برعاية “الصحفيون والمحررون الاستقصائيون” و”لجنة المراسلين من أجل حرية الصحافة”. يمكنك أيضًا الاطلاع على ملخص قائمة النصائح، بالإضافة إلى ما نشرته لجنة المراسلين من مصادر متعلقة بكوفيد – 19، وخطها الساخن للصحفيين. 

التطلع إلى المستقبل: تتبع التمويلات 

من الممكن للتمويلات العامة المخصصة للمساعدة في تقليل الآثار الاقتصادية الناجمة عن الجائحة أن تكون جانبًا جديدًا تستفسر عنه، وربما يكون الاطلاع على العقود وعروض المناقصات مثمرًا. 

تناولت “شراكة التعاقد المفتوحة”، حديثًا، مسألة “مشتريات الطوارئ” المعمول بها حاليًا في مواجهة الوباء، وتوجد أفكار مفيدة حول الأشياء التي يمكنك البحث عنها في دليلها الذكي الذي يحمل عنوان “دليل الحمقى لنهب المشتريات العامة وتحقيق الثراء السريع“. 

في أوكرانيا، يتابع Slidstvo.Info قاعدة بيانات حكومية معنية بالعقود، من أجل تتبع عمليات شراء المعدات. 

نقص عمليات الإفصاح

على الرغم من أن الكشف المسبق عن المعلومات من الممكن أن يجعل موقف الحكومة مثاليًا، فإن بعض الحكومات تقصر في ذلك الجانب. 

إن الجهود المبذولة من أجل الحصول على المعلومات في الوقت المناسب تكون محبطة في بعض الأحيان، وكثيرًا ما تفتقر إلى وجود تفاصيل كافية، فمثلًا: 

– رفضت المستشفيات في مدينة بورتلاند بولاية أوريجون أن تكشف عن الحصيلة اليومية لمرضى فيروس كورونا كاملةً، وفقًا لما أوردته صحيفة Oregonian.

– أفاد مسؤولون أمريكيون بأن أكثر من 140 بيت تمريض يضمون نزيلًا واحدًا على الأقل حاملًا للفيروس، دون تحديد هوية المصابين، حسبما أفادت واشنطن بوست.

– لم يكن المسؤولين الأستراليين على استعداد لنشر نماذج التنبؤ الخاصة بالوباء في بلدهم، وفقًا لـ”ذا سيدني مورنينج هيرالد“. 

– اتهمت المنظمات الإعلامية في مولدوفا السلطات بإخفاء المعلومات والافتقار إلى الشفافية، حسب BalkanInsight. –

– بخلاف دول أوروبية أخرى، لا تنشر المجر بيانات إقليمية، وفقًا لـ!!444!!!.

– وفي ولاية “آيوا”، رفض مسؤولو الولاية الكشف عن حجم أدوات الحماية الشخصية الجديدة لأنها “سرية؛ باعتبارها جزء من بروتوكلات الولاية الخاصة بالاستجابة للطوارئ”، وفقًا لـCBS2Iowa. إلا أن ذلك لم يكن رأي راندي إيفانز، المدير التنفيذي لمجلس “أيوا” المعني بحرية تداول المعلومات. 

إن إخفاقات الشفافية هذه نفسها من الممكن أن تكون موضوعات صالحة للتغطية. 


توبي ماكينتوش هو كبير مستشاري مركز مصادر الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية، وقد ظل يعمل في واشنطن مع “بلومبرج بي إن إيه” لمدة 39 عامًا، وقد كان أيضًا المحرر السابق لـFreedomInfo.org في الفترة من 2010 إلى 2017، حيث كتب عن سياسات حرية تداول المعلومات دوليًّا، فضلًا عن أنه عضو في اللجنة التوجيهية لـFOIANet (شبكة دولية من المناصرين لحرية تداول المعلومات).

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *