ورقة نصائح
نصائح للصحفيين الاستقصائيين حول جرائم الحرب وما هو قانوني في الحرب
فهم دقيق للقوانين المعمول بها من قبل الصحفيين يمكن أن يضمن ويحسن التقارير الموثوقة، ويزيد الوعي بالانتهاكات المحتملة.
فهم دقيق للقوانين المعمول بها من قبل الصحفيين يمكن أن يضمن ويحسن التقارير الموثوقة، ويزيد الوعي بالانتهاكات المحتملة.
تم تحذير أكبر تجمع على الإطلاق من الصحفيين الاستقصائيين من أنهم يواجهون وباء التجسس السيبراني ، ويجب أن يذهبوا إلى الهجوم لفضح الممثلين السيئين الذين يسعون إلى تقويض الأمن الرقمي.
عندما شرع فريق في Armando.info في العثور على أفراد مرتبطين بالحكومة الفنزويلية والذين قد يكون لديهم استثمارات سرية – وحتى تصاريح إقامة – في الولايات المتحدة، لم يتخيلوا أبدًا حجم ما سيجدونه بمجرد أن يبدأوا في متابعة الأموال.
في تحقيق بعنوان “تحت سماء مسمومة”، وهو تحقيق أجرته بي بي سي نيوز عربي وحائز على جوائز، توجه الصحفيون إلى جنوب العراق لاستكشاف تأثير حرق الغاز على البيئة والصحة العامة.
هنالك طرق عديدة لمعرفة هويّة الأفراد أو المنظّمات المخفيّة الكامنة وراء مواقع الويب الإشكاليّة، ابتداءً من الطّرق البسيطة إلى الطّرق بالغة التعقيد. لكن التّحقيقات النّاجحة في المواقع المجهولة التي تروّج للكراهيّة أو الاحتيال أو المعلومات المضلِّلة تبدأ عادةً بنفس الأسئلة.
لقد كنا ننتظر منذ ما قبل الوباء لجمع الصحفيين الاستقصائيين في العالم، والأمر بات وشيكا. نتوقع أن ينضم إلينا 2000 صحفي من أكثر من 110 دولة في مدينة غوتنبرغ التاريخية بالسويد في الفترة ما بين 19 و22 سبتمبر
سُجِنَ “ووكر” دون انقطاع لدى وزارة العدالة الجنائية في تكساس (TDCJ) منذ 2008، حيث نُقل من وحدةٍ إلى أخرى مع تزايد التّهديد لسلامته. لقد بات لاسمه صدىً كبير داخل السّجن لكونه صحفيًا يكشف الفضائح.
تم اختيار 6 مشاريع استقصائية من منابر إعلامية صغيرة ومتوسطة كمرشحين نهائيين لجوائز الضوء الساطع لعام 2023 – وهي جائزة تكريم الصحافة الرقابية في البلدان النامية أو التي تمر بمرحلة انتقالية والتي تم تنفيذها في ظروف محفوفة بالمخاطر.
في هذا التدريب عبر الإنترنت، ستشرح باتروسيك لمراسلي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كيف يمكنهم “تتبع الأموال” للكشف عن قصص الفساد العابر للحدود وغسيل الأموال، وما الذي يجب النظر إليه في الميزانيات العمومية، وما الذي يجب أن نبحث عنه في قسم “الملاحظات” لمعرفة من أين أتت الأموال وأين انتهى بها المطاف.
تجمع الديكتاتوريّات وخدمات الإنترنت بيانات من كلّ الأنواع. الكثير من المستخدمين لا يستطيعون الوصول أبدًا إلى الشبكة الحرّة. سنذكر فيما يلي بعض النّصائح حول تصفُّح الإنترنت بأمان ودون كشف هوية المستخدم وكيف يمكن تجنُّب الرّقابة.
بحثت هولي بات، محررة وسائل التواصل الاجتماعي في GIJN، في أفضل الممارسات لزيادة التأثير وإشراك الجمهور في القصص الاستقصائية، وجمع أمثلة واقعية من مواقع الصحافة حول العالم.
كان هنالك دليلان أوّليان على القصّة، هما أوكرانيا ورومانيا، حيث بدا أنّهما الوجهتان الرّئيسيتان للسفن المحمّلة بالفوسفات. ومع ذلك، وصل “بسيكي” وفريقه إلى طريق مسدود حتى اتصلت “سراج” بـ Lighthouse Reports، وهي منظّمة غير ربحيّة مقرّها هولندا وعضو في الشبّكة الدّولية للصّحافة الاستقصائيّة تدمج التّقنيات النّاشئة مع الصّحافة الاستقصائيّة.
كان فريدريك أوبرماير مراسلًا في صحيفة Süddeutsche Zeitung الألمانية عندما اتصل به أحد المبلغين عن الفساد، باسم مستعار John Doe وسلمه رسالة مثيرة للانتباه: “مرحبًا، هذا جون دو”، وسأله: “هل أنت مهتم بالبيانات؟”
يمكن لأدوات وتطبيقات إعداد التقارير الجديدة هذه، والتي ظهرت لأول مرة مؤخرًا في اثنتين من فعاليات Bellingcat Hackathons، أن تساعد الصحفيين على أرشفة مقاطع الفيديو بسهولة، وتحديد موقع صور الأقمار الصناعية، وتتبع الأشخاص من خلال المراجعات عبر الإنترنت.
ربما تعرفون سبب أهمية المؤتمر العالمي للصحافة الاستقصائية # GIJC23. هذا الحدث الذي يعقد كل سنتين يعتبر أكبر تجمع دولي للصحفيين الاستقصائيين، وهم من بين نقاط التجمع وإعادة الشحن، من أجل المساءلة حيث تنهار الأعراف والمؤسسات الديمقراطية في جميع أنحاء العالم. إنها تمثل مشكلة كبيرة لغرف أخبار المراقبة، لأن الأدوات واستراتيجيات الاستدامة والتعاون في القصة التي يتم مشاركتها بشكل مفتوح هناك تساعد في سد الفجوة التي خلفها انخفاض الموارد ، وإضافة طبقة من الحماية ضد الحكام المستبدين والهجمات القانونية.
ذكّرَ الزّلزالُ الكارثيّ الذي وقع في السادس من شباط في تركيا وسوريا الصحفيين في العالم بأن “الكوارث الطّبيعيّة” ليست طبيعيّةً تمامًا، وغالبا ما تخلّف أثرًا أسوأ بسبب الأخطاء البشريّة أو الإهمال أو الفساد.
الفيضانات والانفجارات البركانية والزلازل وأمواج تسونامي ليست مجرد ظواهر جيولوجية ولكنها أحداث تكشف أيضًا عن سوء الإدارة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في المجتمعات المتضررة، مما يجعل التحقيقات أثناء الكوارث أكثر أهمية.
في أوائل العام الماضي ، بدأ أولانريواجو أويديجي ، وهو صحفي نيجيري يعمل في مؤسسة Dataphyte، وهي مؤسسة إعلامية وأبحاث وتحليلات بيانات، بمراجعة بوابة التعاقد المفتوحة لولاية أويو، ثالث أكبر مدن نيجيريا الواقعة جنوب غرب نيجيريا ، ويقطنها ثمانية ملايين شخص.
ضمن سلسلة مقابلاتنا المستمرّة تحدّثنا في GIJN مع “حياة عبده” الصّحفيّة في National Magazine في جزر القمر. وباعتبارها واحدةً من الصّحفيين الاستقصائيين القلائل في هذه الدّولة الجزريّة الصّغيرة التي تهيمن عليها وسائل الإعلام الحكوميّة وتتعرّض فيها حرّيةُ الصّحافةِ للتهديد، واجهتْ “عبده” ترهيبًا بسبب تقاريرها الرّقابيّة الجريئة. تمّت الإشادة بتقاريرها الشّجاعة عن مقتل زميلها الصّحفيّ القمري “علي عبده” (لا تربطهما صلة قرابة)، الذي تجاهلت السّلطات وفاته المشبوهة.
سألْنا “سواريس” عن أساليبه وأدواته المفضّلة. تلخّصت بثلاث فئات عامّة: استخراج المعلومات المتاحة للعامّة لبناء قواعد بيانات ذات تصوُّر واسع؛ البحث في التّقارير الجنائيّة للشّرطة؛ والجمع بين البيانات والعمل الصحفيّ الميدانيّ التّقليديّ.
فتح باب التقديم لجائزة الضوء الساطع العالمية Global Shining Light. تكرم هذه الجائزة الفريدة، التي ترعاها الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية، الصحافة الاستقصائية في البلدان النامية أو التي تمر بمرحلة انتقالية، والتي تتم تحت التهديد أو الإكراه أو في أصعب ظروف العمل.
أجرينا في هذه الحلقة الافتتاحيّة مقابلةً مع “فينود ك. خوسيه” المحرّر التّنفيذي لـ The Caravan، وهي مجلّةٌ صحفيّةٌ رائدةٌ في الهند. “خوسيه” خرّيجُ دراساتٍ عليا من كلّية كولومبيا للصّحافة في الولايات المتّحدة، ويقودُ فريقًا جريئًا يدافع عن المساءلة واستقلال وسائل الإعلام في مواجهة الاستبداد المتزايد والقوميّة الهندوسيّة في أكبر دولة ديمقراطيّة في العالم.
مجتمع الصّحافة الغربيّة يعيد النّظر حاليًا بطريقة تعامله مع الصّحفيين المحلّيين المتعاونين – المعروفين على نطاق واسع إما باسم “فيكسرز” أو منتجين محليين – في مناطق الصّراع والجنوب العالميّ، كما أوضحت الصّحفيّة المستقلّة “لورا أوليفر” في مقال نشره مؤخرًا Reuters Institute.
هناك الكثير من الأبحاث التي تظهر أن الكثير من الصّحفيين لا يحصلون على دعمٍ كافٍ ولا يتلقّون التدريب المناسب ولديهم عددٌ لا يُحصى من الخصوم الطّامحين لإضرارهم رقميًا. تركّزُ معظم إرشاداتُ الأمن السيبراني للصّحفيين على الأجهزة القديمة – أجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحيّة والهواتف. مع أن هذه التّهديدات لم تنتهِ بأيّ حالٍ من الأحوال (ما تزال برامج التجسس على سبيل المثال مصدرًا كبيرًا للقلق)، فمن المهم الاعتراف بغزو التّقنيات الشّبكيّة الأحدث ومعالجتها في كل مكان حولنا، مثل أجهزة Amazon Alexa ومصابيح الإضاءة الذكيّة.
استخدمتْ خبيرةُ البحث على الإنترنت والمؤلّفة “تارا كاليشين” جافا سكريبت لإنشاء مجموعةً من الأدوات التي توفّر وقتَ الصّحفيين عندما يجرون أبحاثهم. تشرح “كاليشين” كيف تعملُ خمسةٌ من هذه الأدوات التّقنيّة. نُشِر هذا المنشور في الأصل في مدونة الصحافة عبر الإنترنت وأُعيد نشره هنا بإذن.
هنالكٌ تصوُّرٌ شائع بأن البحث في الفضائح السّياسيّة أو الفساد يتطلّب من الصّحفيين أن يضعوا أنفسهم في مواقف تعرّضهم للخطر أو أن يتخفّوا، كما تقول الصّحفيّة الاستقصائيّة الرّومانيّة “إميليا شيركان”. أين وجدت أكبر القصص الصحفيّة في حياتها المهنية؟ وجدتها بالذّهاب إلى المكتبة العامّة.
تتنوّعُ القصصُ التي تنتجها منظّمة Forensic Architecture حول القضايا المتعلّقة بالصّراع في الشرق الأوسط، من مشروعٍ يرسم خرائط التّهجير القسريّ في أحد أحياء القدس إلى تحليلٍ رقميّ للأثر الواقع على موقعٍ أثري جرّاء القصف المتكرّر في فلسطين.