أكسيل جورد هامليخو من لجنة التحقيق في المهمة وسونيا روللي، المراسلة في راديو فرنسا الدولي يحللون الصورة على اليسار – قبل دقيقة من مقتل إثنين من خبراء الأمم المتحدة في مارس ۲٠١٧ . الصور : بإذن من إس في تي
وكانت القصص الاخبارية قد كشفت عن أن إثنين من خبراء حقوق الإنسان وهما مايكل شارب وزيدا كاتالان قد تم إستدراجهم بهدف قتلهم في جمهورية الكونغو الديمقراطية من قبل عملاء يتبعون للإستخبارات الحكومية الذين إدعوا أنهم مترجمين فوريين. وقد أحدثت المقالات صدمة كبيرة بين أوساط المجتمع الدبلوماسي عبر الكشف عن إخفاء تحقيق الأمم المتحدة عن كشف تورط حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية في جرائم قتل الموظفين الأممين .
طالبت التقارير بإجراء تحقيقات مستقلة في الحوادث التي تخص موظفي الأمم المتحدة، وسجن عقيد في جيش جمهورية الكونغو الديمقراطية الذي كشفت علاقاته بالمتآمرين القاتلين عن طريق سجلات الهاتف.
مجلة الأخبار التلفزيونية السويدية وتحقيقات إس في تي، وأربع شركاء إعلاميين أخرين تقلدوا ميداليات المراسلين والمحررين الاستقصائيين لإنتقادهم “مؤسسة ضخمة ومعروفة وهي الأمم المتحدة لغضها النظرعن جرائم القتل”
ألقى مسؤولون في حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية اللوم على جماعة كاموينا نسابو المتمردة في جرائم القتل التي وقعت عام ۲٠١٧، ونشروا فيلم فيديو لإعدام مروع لدعم مزاعمهم. وقد ردد المحقق الرئيسي للأمم المتحدة هذا الإدعاء في التقرير الرسمي للأمم المتحدة، بل وأنتقد أيضا كاتلان وشارب لإستخدامهم دراجات بخارية خاصة بدلا من المرافقات الأمنية المفترضة.
لكن فريقًا من مراسلي إس في تي، ولوموند، وراديو فرنسا انترناشونال، ومجلة السياسة الخارجية، و زود دويتشه تسايتونج، إستخدموا العديد من تسريبات وثائق الأمم المتحدة، وتسجيلات من مصادر خاصة، وتحليلا يدين مقاطع فيديو ومقابلات داخل البلاد للكشف عن تورط عسكري خبيث و تمويه منظمة الأمم المتحدة للأسباب. ودعت التقارير لإجراء تحقيقات مستقلة في الحوادث الخاصة بموظفي الأمم المتحدة، وسجن عقيد في جيش جمهورية الكونغو الديمقراطية التي كشفت علاقاته بالمتآمرين عن طريق تسجيلات لمكالماته الهاتفية كشف عنها فريق إس في تي.
يكشف التحقيق عن تضرر لاعبي رياضات مثل الأثقال والملاكمة والجودو وغيرها من الرياضات الأخرى من تجاهل تقديم الرعاية الصحية لهم، ما يدفعهم إلى الاعتزال بداعي الإصابة لعدم قدرتهم على العلاج.
دراسة جديدة تجد أن Google تتلقى عائدات تقدر بـ 4.7 مليار دولار من محتوى ناشري الأخبار الأرباح العملاقة للمنصة من المحتوى الإخباري إلى الإضرار بالناشرين
نشرت News Media Alliance اليوم نتائج من دراسة جديدة تحلل كيفية استخدام Google الأخبار والتربح منها. من بين النتائج الرئيسية التي توصلت إليها الدراسة أن الأخبار هي مصدر رئيسي تعتمد عليه Google بشكل متزايد لدفع مشاركة المستهلك مع منتجاتها. يتراوح حجم الأخبار في نتائج بحث Google من 16 إلى 40 بالمائة، وتلقى محرك البحث العملاق ما يقدر بنحو 4.7 مليار دولار من الإيرادات في عام 2018 من الزحف إلى محتوى ناشري الأخبار – دون دفع الناشرين مقابل هذا الاستخدام.
تتضمن الدراسة، التي تحتوي على تحليلات أجراها خبراء في شركة Keystone Strategy للاستشارات الاقتصادية والاستراتيجية وكتبتها News Media Alliance نظرة عامة نوعية على استخدام Google لمحتوى الأخبار، وتحليلًا لمقدار محتوى الأخبار في بحث Google و Google News، وتقدير الإيرادات التي تحصل عليها Google من الأخبار.
وقال ديفيد شافيرن، رئيس الرئيس التنفيذي لشركة News Media Alliance “يحتاج ناشرو الأخبار إلى مواصلة الاستثمار في الصحافة الجيدة، ولا يمكنهم القيام بذلك إذا أخذت المنصات ما يريدون دون أن يدفعوا مقابل ذلك. المعلومات يجب أن تكون مجانية، لكن يجب أن يحصل الصحفيون على المال “.
الأرقام الواردة في الدراسة هي تقديرات متحفظة للإيرادات التي تحققها Google من خلال استخدامها لمحتوى الأخبار. من الصعب تحديد القيمة الفعلية لمحتوى الأخبار لـ Google بسبب الطرق المختلفة التي تستخدمها الشركة لمحتوى الأخبار لزيادة عدد الزيارات وتطوير منتجاتها وترسيخ موقعها المهيمن. بالإضافة إلى استخدام محتوى الأخبار لتطوير المنتجات، مثل تدريب خدمات الذكاء الاصطناعي، تعمل Google على تصميم منتجاتها – مما يزيد من استخدامها للأخبار – لإبقاء المستخدمين محتجزين في نظام Google التكنولوجي.
عقدت شبكة إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج) ورشة متخصصة في صحافة الموبايل، ودرب في الورشة الدكتور ايفو بوروم ،وهو صحافي تلفزيوني متخصص من أستراليا متخصص في هذا النوع من التقارير.
وخلال الورشة قدم بوروم للمتدربين عدد من الخطوات والنصائح لإنجاز تقارير صحافية باستخدام الموبايل، ينشرها موقع أريج.
هذا الفيديو جانب من ورشة قدموها ايفو خلال مؤتمرنا العالمي للصحافة الاستقصائية في جوهانسبرغ ٢٠١٦
في حال كنت صحافياً منتجاً أو تعمل في مجال التسويق والعلاقات العامة، فإن النصائح التالية في رواية القصة التلفزيونية، ستساعدك في تطوير مهاراتك في صحافة الموبايل والتي تعرف بـ “MOJO”. هذه الملاحظات استخلصها من تجربتي وعملي في إنتاج سلسلة تقارير وحلقات تلفزيونية، محاولاً تلخيص التساؤلات التي أثير جزء كبير منها في ورشات الموجو التي دربت بها.
Material from GIJN’s website is generally available for republication under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International license. Images usually are published under a different license, so we advise you to use alternatives or contact us regarding permission.
Here are our full terms for republication. You must credit the author, link to the original story, and name GIJN as the first publisher. For any queries or to send us a courtesy republication note, write to hello@gijn.org.
Help GIJN Empower Journalists for the Next 25 Years
In 2001 GIJN was born, as investigative journalists from around the globe met for the very first time to share ideas, tips, and best practices to strengthen their reporting in a world where journalism was increasingly under threat.
Today the threat has multiplied, and at GIJN we find ourselves under the same pressures as our member organizations. Most urgently: available funding for investigative journalism has been impacted as some longtime funders who supported journalism in the past are no longer doing so or have closed. Yet our work continues, more important than ever before.
GIJN serves as the global hub for the world’s investigative reporters. Our core mission is to support and strengthen investigative journalism—with special attention to those from repressive regimes and marginalized communities.
We are embarking on our first-ever campaign initiative to help us expand our revenue by the end of the year through individual donors. If you have ever joined one of our free webinars, used one of our free resources, learned a new skill thanks to a GIJN training, or simply believe that press freedom is essential to civil society, we ask you to show your support for GIJN’s work with a donation of your choosing. Called “Friends of GIJN,” this campaign includes a more personalized experience, starting in 2027, for individuals who answer the call to join with us during this unprecedented time.
Truth and democracy are under attack around the world. You can fight back by helping GIJN support investigative journalists with free access to the latest tools and techniques — so they can foster justice and hold accountable those who abuse the public trust.
With a staff based in 24 countries, GIJN works in a dozen languages each day, linking together the world’s most enterprising journalists, offering state-of-the-art training, webinars, tip sheets, and a Help Desk that responds to 2,000+ requests for assistance each year. More than 84% of GIJN’s operating budget goes directly to our program work.
Please make a gift today to support journalists on the front lines of the fight for accountability and human rights.