كيف جمعت قضية فساد واحدة صحفي التحقيقات من مختلف دول أمريكا اللاتينية؟
Posto da Torre هي محطة وقود تقع في قلب حي جنوب برازيليا، بالقرب من العديد من المباني الحكومية. من خلال 16 مضخة وقود، خدمة غسيل الملابس، ومقهى مفتوح على مدار 24 ساعة، تظل المحطة مكتظة دائمًا بالسيارات التي تحتاج إلى البنزين والعملاء . كما توفر المحطة خدمة غسيل السيارات، مع العديد من خراطيم الضغط العالي التي ترش باستمرار المياه على الإطارات والمصدات الموحلة، وتملأ الهواء بجزيئات الصابون.
وحدهم عمالها الأكبر سناً، والصحفيون الفضوليون، وعدد قليل من السياح يعرفون أن هذا هو المكان الذي بدأت فيه بالفعل عمليات غسيل أموال مكثفة تحت اسم “عملية غسيل السيارات”.
ستؤدي تحقيقاتهم إلى فضح ما لا يقل عن 10 رؤساء سابقين، فضلاً عن نواب الرئيس والمحافظين والوزراء وغيرهم من كبار المسؤولين الذين تلقوا ملايين الدولارات من الرشاوى.
تعتبر Lava Jato الآن أكبر فضيحة فساد في العالم ، حيث تخطت قيمة الرشاوى المدفوعة أكثر من ملياري دولار.
أعلنت شركة فيسبوك إبطال مئات الحسابات والصفحات المزيفة على منصتي فيسبوك وانستاغرام مصدرها الإمارات ومصر والسعودية. وذكرت الشركة في بيان أن تلك الحسابات كانت تعمل ضمن شبكتين منفصلتين، إحداهما مصدرها كل من الإمارات ومصر والثانية في السعودية، وأن الهدف منها كان التضليل والتأثير على الرأي العام في بلدان بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأوضحت الشركة أن المنشورات استهدفت دولاً من بينها ليبيا والسودان واليمن وقطر وتركيا ولبنان وسوريا والأردن والمغرب، وأن إدارة فيسبوك شاركت تلك البيانات مع صناع القرار والسلطات الأمنية الأميركية.
وكشف التحقيق الذي أجرته إدارة فيسبوك أن شركتي دعاية تعرفان باسم New Waves في مصر و Newave في الإمارات أنفقتا مبلغ مئة وسبعة وستين ألف دولار على حملات الترويج لصفحاتها المزيفة عبر منصتي فيسبوك وانستاغرام. هذا، فيما وجد تحقيق فيسبوك أن الجهات التي وقفت وراء شبكة الصفحات السعودية كانت على صلة بالحكومة السعودية، وأنفقت على الإعلانات المدفوعة مبلغ مئة وثمانية آلاف دولار.
Advocacy Assembly تستعد لإطلاق دورات في مجال الصحافة الخاصة ببيانات في أوائل سبتمبر
سيتم تقديم الدورات باللغات الإنجليزية لكن سيتم توفير ترجمة بالعربية والفارسية.
يتناول الكاتب في المقال ظاهرة تعرف بزمن “ما بعد الحقيقة”، أي نحن في زمن يتم فيه استخدام كل المعلومات والآراء وحتى الشائعات بشكل استراتيجي للتأثير على الرأي العام. وكيف يمكن تمويل المؤسسات الإعلامية بشكل لا يؤثر على مصداقيتها.
أدناه أضع عشر نصائح سريعة للزملاء في إدارات الوسائل الإعلامية لرفع مستوى المصداقية واجتذاب الجمهور الباحث عن الحقيقة:
1 ـ استخدام ما يسمى بالشفافية المتطرفة (Extreme Transparency). لقد تغير الجمهور وصار جزءا من عملية تقييم الأخبار، ويحتاج الإعلاميون ليشرحوا له من أين جاءت المعلومة، ومصادرها بالضبط، وقوة هذه المصادر، وكيف وصلوا للنتائج. هذه الشفافية قد تكشف ضعف وسائل الإعلام في أحيان كثيرة، ولكنها قد تمنح الجمهور الأمان في التعامل مع المادة التي تصلهم من وسيلة الإعلام.
2 ـ من أهم أركان الشفافية المتطرفة أن تعلن الجهة الإعلامية ميولها، وأن يعلن الإعلامي ميوله، بدون خجل، ولكن في نفس الوقت مع التأكيد أن هذا الميول لن يمنعه من نقل وجهات النظر الأخرى. إذا كنت لا تريد نقل وجهات النظر الأخرى في قضايا معينة فأعلن ذلك.
3 ـ جزء من الشفافية المتطرفة أن تذكر بوضوح عندما يكون الخبر غير مؤكد والبعد عن استخدام العبارات القديمة مثل “مصادر تقول” في محاولة غير مباشرة لتضعيف الخبر.
4 ـ توضيح لون مصدر المعلومة لأن معظم المصادر صارت “ملونة” أي منحازة لوجهة نظر معينة. لم تعد هذه مشكلة في أيامنا هذه، فمعظم المصادر صارت سعيدة بإعلانها لانحيازها لدولة معينة أو فكرة معينة. الرئيس الأميركي دونالد ترامب اشتهر بغضبه من المصادر واستخدامها بدون توضيح انحيازها الحزبي، وهو محق هذه المرة، لأن أكثر المصادر غير محايدة.
5 ـ الحرص على نقل وجهات النظر وعدم تجاهلها، لأن كل الآراء متاحة الآن للجمهور على الشبكات الاجتماعية، وشرح تلك الوجهات كجزء من الحكاية صار أمرا هاما حتى يفهم الجمهور الموضوع بشكل كامل ومريح لهم. بعض الزملاء يحاول الهرب من مزج المعلومات بالآراء. هذا لم يعد مجديا لأننا نعيش في زمن كل المعلومات فيه ملونة بألوان مصادرها.
6 ـ وجهات النظر الحكومية يجب أن تؤخذ من مصادرها الرسمية. أي مصادر غير رسمية يجب أن توضع في هذا الإطار بشكل واضح وعدم الاستغناء بها عن المصادر الرسمية.
Material from GIJN’s website is generally available for republication under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International license. Images usually are published under a different license, so we advise you to use alternatives or contact us regarding permission.
Here are our full terms for republication. You must credit the author, link to the original story, and name GIJN as the first publisher. For any queries or to send us a courtesy republication note, write to hello@gijn.org.
Help GIJN Empower Journalists for the Next 25 Years
In 2001 GIJN was born, as investigative journalists from around the globe met for the very first time to share ideas, tips, and best practices to strengthen their reporting in a world where journalism was increasingly under threat.
Today the threat has multiplied, and at GIJN we find ourselves under the same pressures as our member organizations. Most urgently: available funding for investigative journalism has been impacted as some longtime funders who supported journalism in the past are no longer doing so or have closed. Yet our work continues, more important than ever before.
GIJN serves as the global hub for the world’s investigative reporters. Our core mission is to support and strengthen investigative journalism—with special attention to those from repressive regimes and marginalized communities.
We are embarking on our first-ever campaign initiative to help us expand our revenue by the end of the year through individual donors. If you have ever joined one of our free webinars, used one of our free resources, learned a new skill thanks to a GIJN training, or simply believe that press freedom is essential to civil society, we ask you to show your support for GIJN’s work with a donation of your choosing. Called “Friends of GIJN,” this campaign includes a more personalized experience, starting in 2027, for individuals who answer the call to join with us during this unprecedented time.
Truth and democracy are under attack around the world. You can fight back by helping GIJN support investigative journalists with free access to the latest tools and techniques — so they can foster justice and hold accountable those who abuse the public trust.
With a staff based in 24 countries, GIJN works in a dozen languages each day, linking together the world’s most enterprising journalists, offering state-of-the-art training, webinars, tip sheets, and a Help Desk that responds to 2,000+ requests for assistance each year. More than 84% of GIJN’s operating budget goes directly to our program work.
Please make a gift today to support journalists on the front lines of the fight for accountability and human rights.