إعداد إمكانية الوصول

خيارات الألوان

لون أحادي لون باهت مظلم

أدوات القراءة

عزل حاكم

صحفي متخفٍ من برنامج BBC Africa Eye (إلى اليسار) يسجل سرًا عملية شراء شراب الكودين المضاد للسعال من تاجر في السوق السوداء. صورة: لقطة شاشة، يوتيوب؛ BBC Africa Eye

القصص

مواضيع

تخفّي الصحفيين في أفريقيا: نصائح من التّحقيقات الأخيرة

إقرأ هذه المقال في

الصّحفيون الاستقصائيون الذين تخفّوا لإنجاز تحقيقات رائدة في نيجيريا وغانا وليبيريا والكاميرون وكينيا يتبادلون النّصائح والإرشادات العملية – بما في ذلك تحديد ما إذا كانت القصّة تبرّر استخدام الأساليب السرّية.

وللكشف عن الحقيقة، يضطر الصحفيون في جميع أنحاء أفريقيا أحيانًا إلى اللجوء إلى الأساليب الخفيّة – التّقارير السرية. إنّها مناورة محفوفة بالمخاطر ومحاولةٌ أخيرة يائسة، ولكنّها في كثير من الأحيان المناورة الوحيدة التي من شأنها أن تكشف أسرارا قد لا تروى أبدًا.

يواجه الصّحفيون في أفريقيا القمع وتكميم الأفواه من الجهات الحكومية وغير الحكومية.  أشار مؤشر حرية الصّحافة العالمي لمنظمة مراسلون بلا حدود لعام 2024 في تحليله لأفريقيا إلى الاتّجاهات المقلقة للعنف ضد الصحافة أثناء الانتخابات والسّيطرة السياسيّة المتزايدة على وسائل الإعلام في العديد من البلدان. وتستخدم القوانين التي تُقرُّ ظاهريًا للتصدّي للجرائم الإلكترونيّة كسلاح لاضطهاد الصحفيين، في حين أن قوانين الشفافيّة لا تزال حبرًا على ورق في الممارسة العملية. قد يكون التخفّي ضروريًا لإنتاج قصص معيّنة.

“عليك أن تسأل نفسك أيهما أكثر أهمية: الجدل حول التّصوير السرّي أم تعزيز حق الجمهور في المعرفة؟” – الصحفي الاستقصائي النيجيري “فيسايو سويومبو”

ولفهم كيفية استخدام هذا التكتيك بشكل أفضل، تحدثت الشّبكة العالميّة للصحافة الاستقصائية مع صحفيين استقصائيين في أفريقيا ممن أنتجوا تحقيقات رائدة واستخدموا العمل الصحفي السري وتحدّثوا عن تجاربهم للصحفيين الذين قد يحتاجون إلى التخفي – بما في ذلك تحديد متى تبرّرُ القصّة مثل هذه الأساليب.

وعلى الرغم من طبيعته المثيرة للجدل، إلا أن التنكُّر يمكن أن يقرّب الصحفي في بعض الأحيان خطوة من فضح المخالفات. “فيسايو سويومبو”، مراسل استقصائي نيجيري ومؤسِّس مؤسسة الصحافة الاستقصائية غير الربحيّة، وقد أثبت ذلك من خلال التخفّي لإنتاج العديد من القصص الناجحة.

أحدث قصةٍ استخدم فيها أساليب التخفّي تناول كيف يساعد مسؤولو الجمارك النيجيريون الفاسدون المهربين على إدخال المواد والأسلحة غير القانونية إلى البلاد – من خلال إطلاعهم على تحركاتِ الدّوريات الجمركيّة ومواعيدها. اعتمد “سويومبو” على التّصوير السرّي لتسليط الضوء على العملية. وأثناء تخفيه كمهرّب، أدخل 100 كيس من الأرز من بنين إلى نيجيريا، وتمكن من تسجيل لقطات للأرز أثناء تحميله على دراجات ناريّة، وطريق المهرّبين إلى نيجيريا في الغابة في يوم أخبرهم فيه مسؤولو الجمارك أنه سيكون بدون مراقبة.

هل نصوّر أم لا؟

سس “فيسايو سويومبو” مؤسّسة الصحافة الاستقصائية غير الربحية في يونيو 2020. الصورة: بإذن من “سويومبو”

“سويومبو” حسّاس للمشاكل التي قد ينطوي عليها هذه النوع من الأساليب الصحفية غير الشفافة، واصفًا الجدل حولها بأنه “جدل قديم لن يختفي الآن”.

ومع ذلك، قال إنه يوازن بين أي خداع مؤقت والحاجة إلى إبلاغ الجمهور عن المخالفات.

قال “سويومبو”: “طالما [أننا لا ننصب] فخًا ونخدم المصلحة العامة، فلا يوجد شيء غير أخلاقي في التّصوير السرّي”. “يصبح السؤال الأخلاقي مطروحًا عندما يُنصب فح للشخص المستهدف بالتحقيق، أو عندما لا يكون الصحفي مدفوعًا بحق الجمهور في المعرفة. تخيلوني أصوّر حراس السّجن وأن يطلب مني موظّفو المحكمة، كصحفيٍّ مُتَخفٍّ يحقّق في نظام العدالة النيجيري، أن أدفع رشاوى حتى أنام في منزلي بدلاً من أن أنام في المحكمة كما حكم القاضي. عليك أن تسأل نفسك أيّهما أكثر أهميّة: الجدل حول التّصوير السري أم تعزيز حق الجمهور في المعرفة؟”

تلقّى “سويومبو” تهديدًا بالقتل بعد أن نشر تقريره “متخفٍّ كمهرّب” – و لم يكن هذا أول تهديد يصله. وأوضح أن تقييم احتماليّة وتفاصيل التهديدات الناشئة عن عملك المنشور هو عنصر من عناصر تحليل المخاطر قبل النزول إلى الميدان. “لكن تحليل المخاطر هذا لا ينبغي أن ينتهي عند هذا الحد. يجب أن يستمرّ لفترة طويلة بعد نشر القصّة. إذا كنت تقوم بعمل استقصائي، فأنت تنشر ما لا يريد شخص ما أن يعرفه الجمهور، وعليك أن تفهم أنهم لن يجلسوا في منازلهم ويضعوا ساقًا على ساق، ويصفقوا لك بعد أن تنشر قصتك”.

تلقّى المراسل الاستقصائي “فيسايو سويومبو” تهديدًا بالقتل بعد نشرِ قصّته عن التّهريب السرّي عبر حدود نيجيريا. الصّورة: لقطة شاشة، مؤسّسة الصّحافة الاستقصائيّة

“أطِع” القصّة، تكيّف مع الثقافة

يمكن للتحقيقات السرية أن تلقي بظلالها على صحّة الصحفيين البدنيّة والعقليّة، وقد يكون من الصعب في بعض الأحيان الحصول على الدّعم اللازم للصّحة العقليّة.

عندما كان الصحفيان الاستقصائيان النيجيريان “رونا جيه ماير” و”أديجوون سوينكا” يعملان على الفيلم الوثائقي “Sweet، Sweet Codeine” لبي بي سي أفريكا آي في عام 2019 – الذي درس أزمة الإدمان على دواء السعال “الكودايين” في نيجيريا، وأصبح أول فيلم وثائقي نيجيري يتم ترشيحه لجائزة إيمي – واجهت “ماير” بشكل مباشر واقع إدمان المخدّرات في شمال نيجيريا. كما تحمّلت “ماير” و”سوينكا” مخاطر جسديّة كبيرة للتخفّي كتجار كودايين، مثلاً، للقاء أعضاء العصابة. تنكّر “سوينكا” كرجل أعمال يريد بيع شراب السّعال للطلاب والأطفال وادّعت “ماير” أنّها سكرتيرته، قاموا بتصوير اجتماعات سرّية مع المديرين التنفيذيين لقطاع الأدوية الذين يبيعون الشراب الذي لا يباع إلا بوصفة طبية في السوق السوداء.

لجأت “ماير” إلى زملائها الصّحفيين ليوجّهوها ويدعموها أثناء العمل على الفيلم. “أتبّع نظامًا، أقوم بموجبه بإطلاع اثنين من الزملاء المحترفين [الثّقات] من خارج المنظّمة على ما توصّلت إليه من معلومات. عادة ما ينصحونني نصائح غير متحيّزة”. “أخبرهم إلى أين سأذهب، وما الذي سأقوم بتصويره، ومع من، ويساعدونني في مراجعة التحيّزات المحتملة التي قد تكون لدي ويساعدونني بأمثلة على استراتيجيات التكيُّف. عندما أعود، أخبرهم أيضًا كيف سارت الأمور حتى يشجعوني ويدعموني”.

اضطرت المراسلة “رونا جيه ماير” إلى العمل مع زميل لها لتصوّر خفية سوق الكودايين غير القانوني في نيجيريا، لأن الثقافة المحلية كانت ستشكّ في امرأة وحيدة تتظاهر بأنها تاجرة. الصورة: بإذن من “ماير”

قالت عليك أولاً أن “تطيع” القصّة – وأن تركّز على خدمة الجمهور والعامّة. “يجب أن تحل الحاجة إلى القصة دائما محل شخص واحد. بعض التّحقيقات تتعارض مع الوكالات الحكومية، وبعض التحقيقات تتطلب التعاون معها – وإذا كانت الحاجة إلى التغيير تستدعي [التعاون]، فهذا ما يجب على الصحفي أن يفعله”.

كما أشارت إلى أهمية التكيّف مع الثّقافة التي تغطيها. “أتذكّر أن مصادري أخبروني أنني سألفت الأنظار إذا ذهبت وادّعيت أنني تاجرة كودايين وحيدة. هذا عالمٌ للرجال. وهكذا، كان عليّ أن أتعاون مع صحفيين ذكور، وأن أرتدي كاميرا خفية، وأن أدّعي أنني [سكرتيرة سوينكا] عندما تخفّينا لأن هذا ما كانت تتطلبه القصّة”.

افشل في التّخطيط ، خطّطْ للفشل

“إيفانز أزيامور-مينساه”، مراسل استقصائي في The Fourth Estate و Fact-Check Ghana، في مكتبه. الصورة: بإذن من أزيامور-منساه

في العام الماضي، كشف الصحفيان الاستقصائيان “إيفانز أزيامور-مينساه” و”أدوا أدوبيا-أوسو”، اللذان يكتبان لصحيفة “السلطة الرابعة“، عن الاحتيال المحوسب الذي يتيح “سوقًا” لشراء مقاعد في المدارس الثانويّة العليا في غانا.

أثناء وجوده في الميدان للعمل على هذه القصة – التي أدّت في النّهاية إلى موجة من الاعتقالات – واجه “إيفانز” مشكلة في أحد أجهزته وعجز عن التّسجيل. ثم التقى “أدوبيا أوسو” في الحمّام، حيث تناقشا في ما عليهما فعله. كانا قد أحضرا معهما جهاز تسجيل إضافي تحسّبًا لهذه المشكلة بالضبط.

“فكر بخطّة احتياطية”، قال  “إيفانز أزيامور-مينساه”،  وأضاف “تحتاج إلى معرفة أنواع الأجهزة التي يجب أن تستخدمها للحصول على تسجيلاتك إذا فقدتها على أحد الأجهزة. أيضًا، يمكن أن يكون داعمك شخصًا، فإن حدث أي طارئ غير متوقع فيمكن لهذا الشخص أن يغطي عنك وينقذك”.

وأكّد على رأي “ماير” حول أهمية التكيُّف مع الثقافة، وقال إن أفضل طريقة للعمل على قصة سرية هي محاولة التّماهي قدر الإمكان مع الأشخاص الذين تريد أن تكشف أمرهم. “إذا كنت تريد أن تدمج نفسك [بين] الجنود، فأنت بحاجة إلى زي عسكريّ لتبدو مثلهم. إذا كنت ترتدي شيئًا مختلفًا، فستبدو غريبًا بالتأكيد”.

 

قامت منصّة “السلطة الرابعة” في غانا بتصوير المسؤولين سرًا وهم يتلقّون الرشاوى ويعدّون الأموال من الآباء الذين يسعون إلى تسجيل الطلاب في المدارس الثانوية الأفضل. الصورة: لقطة شاشة، يوتيوب، جوي نيوز؛ السلطة الرابعة غانا

قوة الأفلام

في ذروة جائحة كوفيد-19 في كينيا، استخدمت الشرطة التي تنفّذ سياسات حظر التجول الحكومية تكتيكات قاسية، مثل ضرب الأشخاص الذين يتمّ القبض عليهم خارج منازلهم. أثارت الوفيات المرتبطة بتطبيق حظر التجول غضبًا عامًا ودفعت المخرج والصحفي “إيلايجا كاني” إلى العمل على تحقيق سري لبي بي سي أفريكا آي يوثق وحشية الشرطة في نيروبي بعنوان “الرّصاصة والفيروس“.

إيليا كاني. الصورة: بإذن من كاني

يعتقد “كاني” أن الفيلم يمكن أن يروي القصص بطرق لا تقدر عليها الأشكال الصحفية الأخرى. وقال: “يتحدث النّاس عن شيء ما، لكن هناك قوة في أن نُري الناس، وفي أن يصدق الناس ما يرونه”. “بالنسبة لـ “الرصاصة والفيروس”، تموضعتُ في موقع استراتيجي وقلت ” أريد فقط الإبلاغ عن الوضع بشكل عام”، دون إخبار [الشرطة] أنني أريد فضح مخالفاتهم. هكذا تمكنت من التّخييم معهم ليلاً ورواية القصّة كاملة. لو كنت قد أخبرتهم في وقت سابق أنني كنت هناك لفضح المخالفات، لطاردوني وأبعدوني”.

وقال أيضًا إن العمل مع الفريق المناسب للتّحقيقات السرية أمر بالغ الأهمية، ويوصي بالعمل مع فيكسر أو منتج محلي. “يجب أن يكون الفيكسر شخصًا يفهم المنطقة أفضل منك، ولديه معرفة عميقة بلغة السكان المحليين ويمكنه الاندماج معهم.

المراقبة الرّقمية للصّحفيين من قبل الوكالات الحكومية هي ممارسة واسعة الانتشار في البلدان الأفريقية ، للأسف. “كانيي” اكتشف أن هنالك من يتعقب هاتفه أثناء عمله في تحقيق يكشف تهريب السجائر على الحدود الكينية الأوغندية، وينصح الصّحفيين الذين يخططون للعمل خفية في مناطق خطرة أو حسّاسة بالعمل مع فريق يمكنه الوصول إلى أجهزتهم عن بعد – حتى يتمكنوا من مراقبة أي تتبُّع للهاتف أو نشاط غير عادي وحماية الأجهزة من الهجمات أو الاختراق.

ووافقت “ماير” على ذلك قائلة: “تتطلّب السلامة الرقميّة الوعي بالخيارات المتاحة للحماية، وكذلك الوعي بالطرق التي نعرض فيها أنفسنا للخطر كصحفيين على الإنترنت”

(عدم) الحصول على المعلومات: عندما لا تستجيب الحكومات

بيتي كيما جونسون مبايو. الصورة: بإذن من جونسون مبايو

عندما كانت الصحفية الليبيرية “بيتي كيما جونسون مبايو” تعمل على قصة لمنصّة ZAM للكشف عن الثروات المخفيّة للمرشّحين السياسيين الليبيريين، قدمتْ طلبات الحصول على المعلومات إلى لجنة مكافحة الفساد الليبيرية  للوصول إلى إقرارات الذمة المالية للسياسيين، لكنها لم تتلقَّ أيّ رد. ثم لجأت إلى سجلات من اللجنة الانتخابيّة الوطنيّة، وقالت إنها اضطرت أيضًا إلى “الذهاب إلى الميدان” [متخفيّةً] لإكمال تحقيقها، متنكّرة عدة مرات كموظفة من المحافظة أو كطالبة تجري بحثًا للتحقُّق من الأصول المعلنة.

“على الرّغم من أن ليبيريا أقرّت قانونًا للحق في الحصول على المعلومات، إلا أن الاستجابات عادة ما تكون نادرة. ينصّ القانون على 30 يومًا، وحتى هذه الفترة طويلة»، أوضحن “جونسون-مبايو” وأضافت: “الحصول على المعلومات من المؤسسات العامة يمثل تحديًا على الدوان، لذلك أحثُّ الصّحفيين على التخفّي بعد فترة زمنية معقولة – ويجب عليهم محاولة جمع المعلومات الأخرى اللازمة لإكمال قصتهم”.

وكما هو الحال في ليبيريا، منعت السلطات النيجيرية مرارًا وتكرارًا، في تحدٍّ لقوانين الحق في الحصول على المعلومات، جهودَ الشفافيّة العامة وتقاعست عن الاستجابة لطلبات الحصول على المعلومات التي قدّمتها المنظمات الإخبارية.

اطّلع على القانون

مادلين نجيونغا، محررة شؤون أفريقيا في مركز بوليتزر. الصورة: بإذن من نجيونغا

واقترحت “مادلين نجيونغا”، محرّرة أفريقيا في مركز بوليتزر، أن يركز الصحفيون على التّحقيق في الجرائم البيئية، لأنه موضوع غنيٌّ فيه الكثير مما يمكن اكتشافه. وقالت إن الاطلاع على القانون في هذا المجال مفيدٌ للغاية. عندما عملتْ على تحقيق استمر 12 شهرًا نشرته InfoCongo و Le Monde ومركز بوليتزر – والذي كشف عن التّعاون بين أهالي الغابات وقاطعي الأشجار غير القانونيين في الغابات المطيرة في الكاميرون والذي تضمن تسجيل لقطات سريّة لشاحنات نقل الأخشاب – ساعدتّها معرفتها بقوانين قطع الأشجار المحلية في العثور على زاوية لقصّتها.

“من المفيد التّركيز على جانب معين من القضية. هذا يجعل عملك أسهل عندما تذهب أخيرًا إلى الميدان ، “قالت “نجيونغا”، وأضافت أنه لا ينبغي للمرء أن يقلل من شأن المساعدة التي يمكن أن يقدّمها المصدر للتّحقيق – أو أين يمكن العثور عليه. “قد يكون المصدر سائقًا، لكنه يفهم كيف تعمل الجريمة التي تريد كشفها. خذوا جميع المعنيين و[المرتبطين بالتّحقيق] على محمل الجد”.

في ملاحظة أخيرة ، نصح “سويومبو” بعدم الاستخفاف بقرار التخفي: “إذا لم تكن مستعدًا تمامًا عقليًا ونفسيًا، فلا تتخفّى”. “إذا تمكنت من الحصول على ما تريده دون تخفٍّ، فيجب أن يكون هذا هو الخيار الأول. لقد كتبت العديد من التّحقيقات غير السرّية». “يجب أن يكون التخفّي مخصصًا للقصص التي لا يمكن متابعتها بأي طريقة أخرى.

“يستمرّ الجميع في حياتهم بعد نشر القصة. أما بالنسبة للصحفي، فإن الندوب قد تكون أبديّةً في بعض الأحيان”.


محمد توحيد صحفي نيجيري مستقل يغطي قصصًا عن تقاطع الصراع والمعلومات المضِّللة وتغيُّر المناخ والجغرافيا السياسيّة والتنمية والديناميكيات الاجتماعيّة. وقد نشر على شبكة الصحفيين الدولية، ومعهد التنوّع الإعلامي في المملكة المتحدة،  ومجلة إنترناشيونال بوليسي دايجست، وبريميوم تايمز، ومؤسّسة الصحافة الاستقصائية، وأماكن أخرى. وقد حصل على زمالات إعلامية و / أو حصل على منح صحفية من مركز الصحافة والابتكار والتنمية (CJID)، ومركز Wole Soyinka للصحافة الاستقصائية (WSCIJ)، والمركز الدولي للتقارير الاستقصائية (ICIR)، والمركز الليبرالي للتعليم، وغيرها من المواقع.

 

 

إعادة نشر مقالتنا عبر الانترنت أوطباعة تحت رخصة النشاط الابداعي

إعادة نشر هذا المقال


Material from GIJN’s website is generally available for republication under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International license. Images usually are published under a different license, so we advise you to use alternatives or contact us regarding permission. Here are our full terms for republication. You must credit the author, link to the original story, and name GIJN as the first publisher. For any queries or to send us a courtesy republication note, write to hello@gijn.org.

إقرأ التالي

أخبار وتحليلات

الفقد والدمار والإصرار على الاستمرار, كيف غطت مؤسسات صحافية عربية الحرب على غزة

لقد تسببت الحرب على غزة في خسائر فادحة، حيث قُتِلَ أكثرَ من 34000 فلسطيني، وتضررت مساحاتٌ شاسعةٌ من القطاع بسبب القصف، ويعيش السكان حالياً أزمة إنسانية. أصبح نقل الخبر أمراً في غاية الصعوبة بسبب الدمار الهائل، وانقطاع الإنترنت، وانقطاع الكهرباء بشكل شبه كامل.

ورقة نصائح الأمن والأمان نصائح وأدوات

كيف يمكن للصّحفيين أن يعتنوا بأنفسهم عند التّحقيق في الصور القاسية للحرب والصراع

يواجه خبراء المصادر المفتوحة كمًا هائلاً من الصّور القاسية. فكيف يمكن للصّحفيين حماية أنفسهم من الأذى الناجم عن مشاهدة الصّور الصّادمة باستمرار؟
التّحقيقات مفتوحةُ المصدرِ التي كانت في السابق محصورةً بمواقع متخصّصة مثل Bellingcat، دخلت عالم الصحافة السائدة، مدفوعة بالحاجة إلى التحقُّق على الفور من كميات كبيرة من الصور ومقاطع الفيديو والادّعاءات. بات لدى وسائل الإعلام الكبيرة مثل بي بي سي ونيويورك تايمز فرق مخصصة للتّحقيقات البصريّة، وتزايدت أهمية عملها في سياق حرب المعلومات.