إعداد إمكانية الوصول

خيارات الألوان

لون أحادي لون باهت مظلم

أدوات القراءة

عزل حاكم

مصادر

» فيديو

نيلز هانسن

إن تدقيق الحقائق هو أمر بالغ الحساسية للتأكد أن كل تفاصيل القصة صحيحة وأن لا أحد على سبيل المثال ذكر اسمه خطأ في القصة الصحافية و أيضا تعتبر هذه العملية مهمة لزرع الثقة في الصحافي.

(نيلز هانسن) رئيس تحرير البرنامج السويدي التلفزيوني (مهمة التحقيق) وهو برنامج أسبوعي للتحقيقات الاستقصائية مدته يشرح كيفية توثيق القصة عبر تدقيق الحقائق، والمواجهة مع المسؤول أو الجاني أو الشخص المحور في التحقيق. ضمن أقرب فرصة متاحة.

للمزيد من المعلومات حول تدقيق الحقائق زورا مركز المصادر الخاص بنا.
Fact-Checking and Verification: https://gijn.org/fact-checking-verification/

https://www.svt.se/nyheter/granskning/read-all-about-mission-
investigate

https://www.facebook.com/granskning

https://twitter.com/granskning

Global Investigative Journalism Network: https://gijn.org/

GIJN Help Desk: https://gijn.org/resource

https://www.facebook.com/gijnArabic/

https://twitter.com/gijnArabic

إعادة نشر هذا المقال


Material from GIJN’s website is generally available for republication under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International license. Images usually are published under a different license, so we advise you to use alternatives or contact us regarding permission. Here are our full terms for republication. You must credit the author, link to the original story, and name GIJN as the first publisher. For any queries or to send us a courtesy republication note, write to hello@gijn.org.

إقرأ التالي

أخبار وتحليلات

الفقد والدمار والإصرار على الاستمرار, كيف غطت مؤسسات صحافية عربية الحرب على غزة

لقد تسببت الحرب على غزة في خسائر فادحة، حيث قُتِلَ أكثرَ من 34000 فلسطيني، وتضررت مساحاتٌ شاسعةٌ من القطاع بسبب القصف، ويعيش السكان حالياً أزمة إنسانية. أصبح نقل الخبر أمراً في غاية الصعوبة بسبب الدمار الهائل، وانقطاع الإنترنت، وانقطاع الكهرباء بشكل شبه كامل.

ورقة نصائح الأمن والأمان نصائح وأدوات

كيف يمكن للصّحفيين أن يعتنوا بأنفسهم عند التّحقيق في الصور القاسية للحرب والصراع

يواجه خبراء المصادر المفتوحة كمًا هائلاً من الصّور القاسية. فكيف يمكن للصّحفيين حماية أنفسهم من الأذى الناجم عن مشاهدة الصّور الصّادمة باستمرار؟
التّحقيقات مفتوحةُ المصدرِ التي كانت في السابق محصورةً بمواقع متخصّصة مثل Bellingcat، دخلت عالم الصحافة السائدة، مدفوعة بالحاجة إلى التحقُّق على الفور من كميات كبيرة من الصور ومقاطع الفيديو والادّعاءات. بات لدى وسائل الإعلام الكبيرة مثل بي بي سي ونيويورك تايمز فرق مخصصة للتّحقيقات البصريّة، وتزايدت أهمية عملها في سياق حرب المعلومات.