إعداد إمكانية الوصول

خيارات الألوان

لون أحادي لون باهت مظلم

أدوات القراءة

عزل حاكم

مصادر

» فيديو

كيف نحول القصص المحلية حول كوفيد١٩ الى تحقيقات وقصص معمقة

ذروتها وانفجارها عالميا، وجد الصحافيون حول العالم أنفسهم في أزمة موازية، وهي ضرورة تغطية جائحة تتسارع أحداثها وتتشعب، في نطاقات علمية وخدمية وسياسية، إضافة الى عزلة فرضتها ضرورة الوقاية من الوباء، والتي حدت من قدرتهم على العمل الصحفي القائم على العمل الميداني والتواصل مع المصادر والتنقل. وفي منطقتنا التي يعاني صحافيوها أصلا من ندرة البيانات في المعلومات، ورقابة مفرطة من حكوماتهم ونقص الدعم، تتضاءل القدرة على تغطية موسعة واستقصائية لما يرتبط بهذا المرض.

في هذا الويبينار، سنتحدث مع الصحافي الاستقصائي في مدى مصر حسام بهجت، حول كيفية تحويل تغطية كوفيد١٩ اليومية إلى قصص استقصائية أو معمقة، وسيقدم لنا خبرته في إنتاج التحقيقات الاستقصائية تحت الظروف الضاغطة والصعبة.

إعادة نشر هذا المقال


Material from GIJN’s website is generally available for republication under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International license. Images usually are published under a different license, so we advise you to use alternatives or contact us regarding permission. Here are our full terms for republication. You must credit the author, link to the original story, and name GIJN as the first publisher. For any queries or to send us a courtesy republication note, write to hello@gijn.org.

إقرأ التالي

أخبار وتحليلات

الفقد والدمار والإصرار على الاستمرار, كيف غطت مؤسسات صحافية عربية الحرب على غزة

لقد تسببت الحرب على غزة في خسائر فادحة، حيث قُتِلَ أكثرَ من 34000 فلسطيني، وتضررت مساحاتٌ شاسعةٌ من القطاع بسبب القصف، ويعيش السكان حالياً أزمة إنسانية. أصبح نقل الخبر أمراً في غاية الصعوبة بسبب الدمار الهائل، وانقطاع الإنترنت، وانقطاع الكهرباء بشكل شبه كامل.

ورقة نصائح الأمن والأمان نصائح وأدوات

كيف يمكن للصّحفيين أن يعتنوا بأنفسهم عند التّحقيق في الصور القاسية للحرب والصراع

يواجه خبراء المصادر المفتوحة كمًا هائلاً من الصّور القاسية. فكيف يمكن للصّحفيين حماية أنفسهم من الأذى الناجم عن مشاهدة الصّور الصّادمة باستمرار؟
التّحقيقات مفتوحةُ المصدرِ التي كانت في السابق محصورةً بمواقع متخصّصة مثل Bellingcat، دخلت عالم الصحافة السائدة، مدفوعة بالحاجة إلى التحقُّق على الفور من كميات كبيرة من الصور ومقاطع الفيديو والادّعاءات. بات لدى وسائل الإعلام الكبيرة مثل بي بي سي ونيويورك تايمز فرق مخصصة للتّحقيقات البصريّة، وتزايدت أهمية عملها في سياق حرب المعلومات.