تحقيقات استقصائية عن جائحة كوفيد – 19

Print More

English 

مركز عمليات الطوارئ الأمريكية لمكافحة الأمراض صورة : جيمس جاثاني

يتطرق الصحفيون حول العالم إلى زوايا عديدة متعلقة بالوباء الناتج عن فيروس كورونا. وعليه، قامت الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية بجمع عدد من أفضل التغطيات التي تم إنجازها حتى الآن؛ آملين أن يُلهم الخمسون مثالًا الذين تم جمعهم من 17 دولة المزيد من التحقيقات الاستقصائية. 

وعلى الرغم من أن التغطية البسيطة المتينة والشروح المفيدة تلعب دورًا مهمًا في توعية العامة خلال هذه الفترة، فإن هذه الفترة هي أيضًا فترة مراقبة ردود الأفعال على الأزمة، وفترة طرح تساؤلات مستمرة، وفترة للكشف عن الحقائق. وعلى الرغم من أنه لا يمكن التعامل مع جميع القصص باعتبارها تحقيقات متعمقة، فإنها جميعًا تُظهر جهدًا وبحثًا مرتبطًا بموعد تسليم على الأرجح. 

وبالفعل، تم إنتاج العديد من القصص المبهرة التي تتناول وجهات نظر محلية وقومية على حد سواء. وقد قام محررو الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية بتقسيمهم إلى فئات عامة. إن صادفتم قصصًا مميزة، يمكنكم مشاركتها عبر hello@gijn.org

ويأتي من بين الموضوعات التي تم تناولها: 

جاهزية الحكومة.

استعداد المستشفيات.

توفير المعدات؛ الأقنعة على سبيل المثال.

هل يقول المسؤولون الحقيقة؟

الاستغلال التجاري.

يكثر شيوع مسألة الأجهزية في العديد من الموضوعات، إذ استكشف الصحفيون مدى استعداد المستشفيات، والعاملين في قطاع الرعاية الصحية، والمجتمع ككل، لمواجهة وباء عالمي طارئ.

هل هناك ما يكفي من معدات الاختبار والملابس الوقائية والأقنعة وأجهزة التنفس الصناعي وأسِرَّة المستشفيات؟ ماذا سيحدث إن لم تكن متوافرة؟ هل تم تحذير المسؤولين الحكوميين مما يمكن أن يحدث؟ هل جهزوا بلادهم؟

إجراء الفحوصات – تحت المجهر

يضطر الفلبينيون الذين يرغبون في إجراء اختبار الكورونا إلى الانتظار لساعات في المرافق الطبية قبل أخذ مسحاتهم. لقطة الشاشة: رابلر

لقد كان نقصان الموارد مشكلة منذ بداية الأزمة، وخصوصًا فيما يتعلق بإجراء الفحوصات. ومن ثم، أثيرت تساؤلات رئيسية على شاكلة “هل هناك ما يكفي من أدوات إجراء الفحوصات؟” و”من يخضع للفحوصات؟” في العديد من البلدان.  

وقد بحث Rappler الفلبيني في مسألة الفحوصات، عبر النظر في القصص الشخصية التي مر بها المرضى في صفوف الانتظار. وأشارت Mara Cepeda، الصحفية بـRappler، إلى أن “العديد من الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض بالفعل يتلقون رفضًا في المستشفيات الممتلئة التي تعاني من نقص المساحة وفقر الإمدادات. والأسوأ، أن آخرين تتوفاهم المنية قبل التأكد من أن سبب الوفاة هو كوفيد – 19 بوقت طويل”. 

وفي الهند، تناولت IndiaSpend الفحوصات غير الكافية. وفي الصين، قامت Portrait Magazine بتغطية العجز الذي تشهده ووهان: صعوبة تشخيص كوفيد – 19 بسبب نقص الإمدادات اللازمة لإجراء الفحوصات (بالصينية)

وفي الولايات المتحدة الأمريكية، بات بطء توافر الأدوات اللازمة لإجراء الفحوصات مشكلة رئيسية. وقامت Farah Stockman، الصحفية بـ”نيويورك تايمز”، بجمع تقارير من 11 مراسلًا في 9 مدن لعمل تقرير يحمل عنوان “المرضى في الولايات المتحدة يشكون حرمانهم الحق في إجراء اختبار فيروس كورونا“. بعد مسحٍ للبيانات المحلية، وجد Robinson Meyer وAlexis C. Madrigal، الصحفيان بـ”ذا أتلانتك“، أن “قدرة الولايات المتحدة، على إجراء فحوصات للمواطنين، محدودةٌ بدرجةٍ خطيرة”. 

قام Robert P. Baird، الصحفي بـ”ذا نيويوركر“، باستكشاف الأسباب الكامنة وراء مشكلة إجراء الفحوصات في أمريكا، التي يرجع جزء منها إلى وسائل الكشف غير السليمة. 

وفقًا لتقرير نُشِر بالإسبانية في Salud con lupa، تبيَّنَ ضعف البرنامج الذي يستخدمه المرضى، في بيرو، لتتبع الأعراض، وكشفه عن البيانات الخاصة بهم. 

أقنعة وملابس وقائية وأدوات

يبقى نقص الأقنعة وغيرها من الملابس الوقائية موضوعًا مهمًا، إذ على الرغم من شُح البيانات الموثقة في كثير من الأحيان، وجد الصحفيون عدة زوايا لتناول المسألة. 

ففي الولايات المتحدة، حصلت Rosiland Adams، الصحفية بـBuzzFeed، على وثائق داخلية متعلقة بمشكلة النواقص وعواقبها في أحد مستشفيات نيويورك. ووجدت Martha Mendoza وJuliet Linderman، المراسلتان بـ”أسوشيتيد برس” أن واردات الولايات المتحدة من الأدوات الطبية قد تراجعت وسط هذا التناقص الآخذ في التزايد. 

استخدم مركز الصحافة الاستقصائية في بلغراد قانون حرية المعلومات في البلاد لمعرفة عدد أجهزة التنفس التي تمتلكها صربيا بالفعل.

في المملكة المتحدة، حصل صحفيّا “الجارديان“، Denis Campbell وMattha Busby، على معلومات متعلقة بالمخاطر الناجمة عن موارد الحكومة الشحيحة من الملابس الوقائية، عن طريق عُمَّال في قطاع الصحة. 

وحصل مركز صربيا للصحافة الاستقصائية على معلومات مُفصلة بشأن عدد أجهزة التنفس الصناعي ومكانها، إذ قام بالتغطية: Jovana Tomić، وTeodora Ćurčić، وDina Đorđević.

ونقَّب Jonathan Cohn، الصحفي بـHuffPost، عن تصنيع أجهزة التنفس الصناعي، إذ كتب “كيف نحصل على المزيد من أجهزة التنفس الصناعي وماذا نفعل إن لم نستطع“.

أسفرت محاولات فهم الأسباب الجوهرية وراء نقص الأقنعة عن إجابات متنوعة. 

وكشفت مراسلتا رويترز، Allison Martell وMoira Warburton، عن انتهاء صلاحية ملايين الأقنعة المُخزنة في كندا. ووجدت Sophie Chapelle، الصحفية في Basta، انخفاضات في مخزون الأقنعة الفرنسية عبر الزمن. 

في أوكرانيا، تتابع Slidstvo.Info عمليات شراء المُعدات بشكل مستمر عبر قاعدة بيانات العقود الحكومية. 

البحث في استعدادية المستشفيات

تُظهر هذه الخريطة المقاطعات التي لا يوجد بها مستشفيات ، والمقاطعات التي بها مستشفيات ولكن ليس بها أسرة العناية المركزة، والمقاطعات التي تحتوي على أسرة العناية المركزة ، في الولايات المتحدة. لقطة الشاشة: كيسر لأخبار الصحة

تم البحث في توافر أسِرَّة المستشفيات عن كثب، خصوصًا تلك المُجهزة لتناسب ضحايا كوفيد – 19، لاسيما مع ظهور توقعات بزيادة الحالات. وأحيانًا ما استُخدِمت البيانات لرسم سيناريوهات لما تواجهه المستشفيات، فيما قام بعض المراسلين بزيارة المُنشأت الصحية. 

في “يو إس إيه توداي“، أشار Jayme Fraser  وMatt Wynn إلى أنه “لا يوجد في أي ولاية من الولايات المتحدة الأمريكية ما يتسع لعلاج مرضى فيروس كورونا المستجد حال أصبح عدد الحالات الخطيرة مماثلًا للدول الأخرى”. وقد اعتمدوا في تحليلهم على بيانات الرابطة الأمريكية للمستشفيات وتعداد الولايات المتحدة ومراكز مكافحة الأمراض ومنظمة الصحة العالمية. 

كان “بإمكان كوفيد – 19 أن يملأ أسرَّة المستشفيات، لكن ما هو عددها؟” هو عنوان مقالة في “مودرن هيلث كير”، كتبها Tim Broderick معتمدًا على أرقام صادرة عن الحكومة الأمريكية. قام فريق من 5 أشخاص يعمل في Kaiser Health News بإنتاج تقرير بعنوان “ملايين العجائز من الأمريكيين يعيشون في مقاطعات ليس بها أسرَّة عناية مركزة وسط اشتداد الوباء“. باستخدام بيانات “معهد الصحة العالمي التابع لهارفارد” التي تُظهر العدد المتوقع للضحايا، قامت بروبوبليكا بتطوير أداة تسمح للقراء الذين يُدخلون أكوادهم البريدية بإظهار كيف سيتفاقم قدر الاحتياجات المحلية إلى الأسرَّة. 

في أوكرانيا، قامت Liliya Protsyshina وVolodymyr Torbich، العاملان في وكالة Rivne للتحقيقات الاستقصائية، بكتابة موضوع في The Fourth Power يشيران فيه إلى وجود عيوب في 8 وحدات تنفس صناعي وتلف 61 وحدة أخرى من إجمالي 126 وحدة في المنطقة. 

في نيجيريا، حذر المركز الدولي للتحقيقات الاستقصائية قائلًا: “لقد بالغ وزير الصحة، فنيجيريا ليست مستعدة لمكافحة فيروس كورونا“. وكتب Seun Durojaiye بعد زيارة المستشفيات: “يمكن للمركز الدولي للتحقيقات الاستقصائية أن يؤكد بصورة رسمية أن مستشفى نيجيريا الوطني، الموجود في إقليم العاصمة الاتحادية، لديه جناح عزل مؤقت يتكون من فراشين للأشخاص المحتمل إصابتهم بفيروس كورونا؛ المعروف أيضًا بكوفيد – 19”.

قام “ذا فاينانشيال إكسبرس” في بنجلاديش بإعداد تقرير بعنوان “المستشفيات المتخصصة غير مستعدة“، بعد تغطية من أرض الواقع قام بها Jubair Hasan وAdnan Hossain Bhuiya.

جاهزية الدول

تنقب صحيفة نيويورك تايمز استعدادات الولايات المتحدة وتجد نقصًا مثيرًا للقلق في أجهزة التنفس والأقنعة وغيرها من المعدات الأساسية. لقطة الشاشة: نيويورك تايمز

“هل بلدي مستعد لفيروس كورونا؟”

لقد ظل هذا التساؤل العمومي معيارًا للعديد من التحقيقات الاستقصائية هذا العام، ليصبح متبوعًا الآن بتساؤل عن الأشياء التي كان يمكن تنفيذها على نحو أفضل. 

في الولايات المتحدة الأمريكية، أفادت واشنطن بوست بأن “وكالات الاستخبارات الأمريكية كانت تُصدر تحذيرات سرية في يناير وفبراير بشأن الخطر العالمي الذي يشكله فيروس كورونا، وقلل الرئيس ترامب والمشرعون من خطر التهديدات وفشلوا في اتخاذ إجراءات كان من الممكن أن تعمل على إبطاء انتشار مسببات المرض، بحسب مسؤولين أمريكيين على اطلاع بتقارير وكالات التجسس”. وقد قام بهذه التغطية: Shane Harris، وGreg Miller، وJosh Dawsey، وEllen Nakashima.

في أستراليا، سرد Four Corners القصة المخيفة لما حدث في بؤرة المرض الصينية “ووهان” على ABC، معتمدًا في ذلك على تغطية مبهرة ومحتوى قام المستخدمون بإنتاجه. وقد قام البرنامج أيضًا بالتحقيق فيما إذا كانت السلطات الصينية قد مارست تعتيمًا سمح بانتشار الفيروس. 

مع تفاقم الأزمة، بحثت بعض الموضوعات في مسألة الاستعداد الوطني، فتوصل مراسلا نيويورك تايمز Andrew Jacobs وSheri Fink إلى أوجه الضعف، التي يأتي من بينها نقص أعداد أجهزة التنفس الصناعي.

في تغطية لمركز الصحافة الاستقصائية ببوتسوانا، أوردت Kago Komane أن: “السلطة اللامركزية في بوتسوانا وسوء الرعاية الصحية وإجراءات الوقاية الضعيفة ستُصعب التعامل مع توابع فيروس كورونا”.

وطرح Emerald Bensadoun، الصحفي بـGlobal News، تساؤلًا عن أجهزية كندا، وخلص إلى أن الإجابة هي: “نعم، ولا”.

وقامت “إنفيستجيت يوروب” بعمل تحليل واسع (باللغة الألمانية) عنوانه “كيف فشل الاتحاد الأوروبي في مواجهة أزمة كورونا“. 

الغش والاستغلال التجاري

هل يتم استغلال المخاوف من أجل التربح؟

قام Nicolás Sepúlveda وBenjamin Miranda، الصحفيان بـCiper التشيلية، بعمل تحقيق يتقصى وراء ارتفاع أسعار العيادات والرسوم الباهظة للمنتجات المباعة على الإنترنت.

نُشِرت لـJack Nicas، الصحفي بنيويورك تايمز، قصة على الصفحة الأولى حظيت بقراءة جيدة، إذ تناولت قصة رجل يشتري كميات كبيرة من معقم اليدين لإعادة بيعهم على الإنترنت. واستخدم Brian Maass، الصحفي بـCBS Denver، كاميرات خفية لإظهار التلاعب في الأسعار. 

تقصى مراسلون آخرون شيوع منتجات مُريبة وعمليات احتيال كثيرة؛ فأثار The Bell الروسي أسئلة عن فعالية أحد العقارات غير المُختبرة التي تم تطويرها في روسيا وتُستخدم لعلاج كوفيد – 19 في الصين. 

هناك أيضًا بعض الجوانب غير المتوقعة، فقد تم الكشف عن قيام عضوين بمجلس الشيوخ الأمريكي ببيع كميات كبيرة من السندات قبل انهيار السوق، بحسب ما أشار إليه الصحفيان بـ”بروبوبليكا“، Robert Faturechi وDerek Willis، ومراسلو “ذا دايلي بيست“، Lachlan Markay وWilliam Bredderman وSam Brodey.

هل يكشف المسؤولون عن الحالات ويقولون الحقيقة؟ 

لقد باتت دقة المعلومات الحكومية موضع تساؤل كبير في الأخبار، حتى أن التحقق من المعلومات التي يدلي بها الرئيس ترامب كانت مهمة يومية. 

عكف فريق العمل الخاص بلجنة حماية الصحفيين على تلخيص الممارسات الرقابية والتهديدات التي تعرض لها الصحفيون والأخبار السيئة التي أخفتها الحكومة الإيرانية. حتى أن بعض التقارير المتعلقة بالإصابات التي اعتمدت في إنتاجها على المواطنين المحليين ربما تكون قد أزعجت المسؤولين، مثل ما قامت به Iran News Update

كتبت Caroline Orr تقريرًا شاملًا عن المعلومات الخاطئة المنتشرة حول العالم في ذا ناشونال أوبزرفر. وتطرقت Maria Repnikova في نيويورك تايمز إلى المراسلين والصحفيين المواطنين في الصين الذين يطرحون تساؤلات صعبة عن الأزمة. 

استعانت فايس بمصادر أوروبية لإنتاج قصة عن المواقع الروسية التي تنشر معلومات مغلوطة. 

أوضح The Panic Wizards كيف قامت شبكة موالية للروس بتنظيم “تمرد فيروس كورونا” في 

شرحت The Panic Wizards كيف نظمت شبكة موالية للروسيين “تمرد فيروس كورونا” في نوفي سانجاري بأوكرانيا، وقام بتنفيذ الموضوع Texty.org.ua وLiga.net (باللغة الأوكرانية). 

نظرة مرجعية وأسباب جذرية

يوجد أيضًا عدد متزايد من القصص التي تنظر في الاستراتيجيات المتبعة لمكافحة فيروس كورونا، والسياسات العامة عمومًا، وإمدادات الأدوية. 

استخدمت ذا كوريا كلاسترز، بمعاونة فريق بيانات من رويترز، تصميمات جرافيكية كثيرة للكشف عن خلفية انتشار الحالات المصابة بفيروس كورونا في كنائس ومستشفيات كوريا الجنوبية. وقد قام بإنجاز هذا الموضوع Marco Hernandez، وSimon Scarr، وManas Sharma.

إن أساس فهم القوة المُعدية للفيروس هي العزل والتتبع والتسلسل الجيني. أجرى Caixin الصيني عدة لقاءات، وقام بفحص أوراق وقواعد بيانات ذات صلة لكشف اللغز (باللغة الصينية). 

أعدَّ Four Corners الأسترالي وثائقيًّا مدته 46 دقيقة يوضح فيه تفشي الوباء ويحقق فيما إذا كانت السلطات الصينية قد مارست تعتيمًا سمح بانتشار الفيروس. 

قام Zigor Aldama، الصحفي بمجلة 5W (اللغة الإسبانية)، بعمل تقرير عن الكيفية التي تناول بها الصينيون كوفيد – 19، وما نجح وما لم ينجح. 

على الرغم من ظهور فيروس كورونا في الصين في ديسمبر 2019 تقريبًا، فإنه لم يجذب الانتباه حتى منتصف يناير 2020. وراء هذه المسألة، تحاول مجلة Sanlian Life اكتشاف الأسباب (الصينية). 

من جهتها، سلكت Jessica Davis Plüss، الصحفية بـSwissinfo.ch، مدخلًا آخر للنظر في الأسباب الجذرية للمشكلة، ونفذت موضوعًا بعنوان “لماذا تتجنب شركات الأدوية العملاقة فيروس كورونا“، إذ نظرت في الأسباب وراء تخلي شركات أدوية كبيرة عن أمراض معدية جديدة بغية استثمار مواردهم في المزيد من القطاعات الأكثر ربحًا. فيما كشف VoxEurop عن الاعتمادية على الصين فيما يتعلق بالأدوية.

في ظل وجود نظريات مؤامرة متنوعة لتفسير ظهور فيروس كورونا، يرى بعض المحللين أن تغير المناخ من الممكن أن يكون عاملًا مساعدًا. لفت John Vidal، محرر Ensia، إلى أن التنوع البيولوجي وتدمير الموئل يخلق ظروفًا مثالية لنشوء أمراض مثل كوفيد – 19

الاستعانة بالمصادر الخارجية

طلبت العديد من مؤسسات الصحافة الاستقصائية مشاركة العامة. قم بالاطلاع على مناشدات الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين، وبروبوبليكا في الولايات المتحدة الأمريكية، وميديابارت في فرنسا. 

اغسل يديك

في بعض الأحيان، يتم تركيز الانتباه على التحقيقات الرائجة التي تغطي الأمور الأساسية. 

بمحاولة بسيطة، ذهب توبي آبيت، الصحفي بـ”دايلي مونيتور” الأوغندية، إلى المكاتب الحكومية لمراقبة ممارسات النظافة الشخصية للمسؤولين، ووجد أن أغلبهم يتجاهلون زجاجات تعقيم اليدين المتاحة ومحطات الغسيل، وخلص إلى أن ممارسة غسل اليدين عندهم “سيئة للغاية”. 

ترجمة: جهاد الشبيني


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *