مصادر جديدة للصحفيات

Print More

English 

الصورة: Pixabay / NjoyHarmony

إعداد: فريق GIJN

ترجمة: جهاد الشبيني

تكشف الصحفيات عن قصص مهمة حول العالم، بيد أن عدد الصحفيات الاستقصائيات لا يزال صغيرًا، لاسيما وإن قورن بعدد زملائهم من الرجال.

لقد اطلعنا على الإحصاءات، وقرأنا سلاسل التدوينات على تويتر، واستمعنا إلى العديد من النساء في مؤتمراتنا الدولية، وتوصلنا إلى أن العقبات التي تواجهها الصحفيات داخل وخارج غرف الأخبار من الممكن أن تكون مستندة إلى النوع، ولا يوجد سوى مصادر وشبكات قليلة تتعامل مع هذه المسائل.

وفي حقيقة الأمر، عندما شرعنا في إنشاء صفحتنا الخاصة بالمصادر المعنية بالنساء العاملات في مجال صحافة الاستقصاء، تفاجئنا بما وجدناه من شُحٍ في الشبكات والمصادر المخصصة للصحفيات. وعليه، قمنا بتجميع مصادر مصممة للصحفيات بشكل عام، وفي نفس الوقت من شأنها أن تكون مفيدة للصحفيات الاستقصائيات.

لقد كانت حركة MeToo# عاملًا مساعدًا، ساهم في تشجيع مختلف الصناعات على النظر إلى التمييز والتحرش والعنف الموجه ضد النساء، نظرة طويلة وثاقبة. وقد انطلقت شبكات ومؤسسات صحفية جديدة حول العالم، بما في ذلك المملكة المتحدة والبرازيل والكاميرون وفرنسا واليابان. ويعد هذا تطورًا هامًا.

ونأمل أن تساعد هذه القائمة الشاملة من المصادر الدولية، التي نُطلقها تزامنًا مع اليوم العالمي للمرأة، الصحفيات حول العالم في إيجاد مجتمعات ودعمًا، من أجل الاستمرار في العمل الهام الذي تقوم به صحافة المراقبة.

مصادر الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية الموجهة للصحفيات

الصورة: Pexels

كثيرًا ما تواجه الصحفيات تحديات فريدة من نوعها، في أثناء تأديتهن وظائفهن. وقد قامت الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية بتجميع مصادر لمساعدة زميلاتنا حول العالم في العثور على شبكات ومصادر وأدوات بغية التعامل مع قضايا على شاكلة التحرش عبر الإنترنت والتمييز في أماكن العمل والعنف المستند إلى النوع، فضلًا عن سهولة تحديد أماكن الوصول إلى الفرص والدعم الموجه للصحفيات بشكل خاص.

وقد قمنا بتنسيق مجموعة من المصادر للنساء. وتشمل موضوعاتنا:

– شبكات (دولية وإقليمية)

– السلامة

– التمييز والتحرش

– المرشدون

– المنح والزمالات

– الجوائز

– الخبيرات

– صحافة الاستقصاء

هل أغفلنا أمرًا؟ أرسل إلينا مُقترحًا هنا وسنوسع قائمتنا.

شبكات دولية

يمكن للشبكات المتخصصة أن تكون مصادر رائعة فيما يتعلق بدعم الزملاء والتوجيه والتعاون والمصادر، ومن الممكن أن تكون مفيدة في الوصول إلى نساء أخريات من أجل الفهم والدعم في مجال صحافة الاستقصاء الذي تتشكل غالبيته من الرجال، وهذا هو السبب الذي قمنا من أجله بتجميع قائمة من الشبكات العالمية والإقليمية المُخصصة للصحفيات حول العالم.

يهدف “ائتلاف النساء في الصحافة“، الذي تم إطلاقه في عام 2017، إلى توطيد “الصداقات بين الصحفيات حول العالم”، بما في ذلك توفير مصادر وفعاليات وتأييد وتوجيه من قِبل صحفيات متمرسات. كذلك، يتمتع الائتلاف بعلاقات في دول تمتد عبر أمريكا اللاتينية وآسيا.

تأسست المؤسسة الدولية لإعلام المرأة، الكائنة في واشنطن، في عام 1990. وحاليًا، تُقدم المؤسسة منحًا وتدريبات وجوائز عديدة، وتنظم رحلات تغطية مخصصة للصحفيات من كافة أنحاء العالم، مع التركيز على القصص غير المتناولة بدرجة كافية. لديها أيضًا صندوق تمويل للطوارئ، وتدعم تدريبات السلامة، وهي معلومات يمكن الاطلاع عليها في قسم “السلامة” أدناه.

الاتحاد الدولي للمرأة في الراديو والتليفزيون، وهو شبكة عالمية للمرأة العاملة في المجال الإذاعي والإعلام الإلكتروني. لديه فروعٌ في أفغانستان والكاميرون وكردستان العراق ومولدوفا والنرويج وجنوب أفريقيا وأوغندا وكمبوديا والهند وكينيا ونيبال والفلبين وتنزانيا والولايات المتحدة. ويدعم الاتحاد مشروعات عالمية تركز على النساء والإعلام، وتنظم مؤتمرات، وتوفر فرص تدريب على مهارات متخصصة.

ميديا مامز” هي مجموعة مغلقة على “فيسبوك”، تضم أكثر من 500 عضو من الصحفيات الأمهات، فضلًا عن أمهات يعملن في غرف الأخبار، وفي التعليم الصحفي، وفي الجانب التجاري من الإعلام. يشير بيان مهمتها: “إننا نواجه تحديات فريدة من نوعها؛ متمثلة في الموازنة بين مواعيد التسليم والحياة في المنزل. وهي مساحة داعمة لمشاركة القصص والمشاكل والحلول والأحضان الافتراضية”.

شبكات في أفريقيا

وانا داتا” هي شبكة من التقنيَّات وصحفيات البيانات والصحفيات من أفريقيا، أطلقها “كود فور أفريكا” بُغية إنتاج قصص مدفوعة بالبيانات. يمكنك الاطلاع على قصص ومحادثات على “تويتر” باستخدام هاشتاج Wanadata#. يمكنك الانضمام إلى الفريق أو اقتراح قصة من هنا. تقدم الشبكة برنامجًا تدريبيًّا معنيًّا بالصحافة الرقمية، بالتعاون مع شركائها.

أُنشِئت “المرأة الأفريقية في الإعلام” في عام 2016. تعقد اجتماعًا سنويًّا، وتدير مجموعة “فيسبوك” نشطة، ولديها نشرة بريدية أسبوعية تُركز على التطور المهني للمرأة الأفريقية في المجال، وتمثيل قضايا النوع في الإعلام.

تأسس اتحاد الإعلاميات في كينيا، في عام 1983، باعتباره منظمة غير ربحية قائمة على العضوية؛ تُركز على المساواة وظهور المرأة في المجال والمجتمع من خلال الإعلام. وينشر الاتحاد مراجع يأتي من بينها استطلاع “الأمان الرقمي للصحفيات“، ويوفر صندوقًا لدعم المنح الدراسية.

أنشئ الاتحاد النيجيري للصحفيات منذ 25 عامًا، ويستهدف الاتحاد زيادة فرص المرأة وريادتها في الإعلام. يُقدم الاتحاد دعمًا وتدريبًا للصحفيات في نيجيريا.

انطلقت “إعلاميات الكاميرون”، في عام 2018، من خلال مجموعة “واتس آب” وصفحة مغلقة على “فيسبوك”، تجاوبًا مع حركة MeToo#. وباستخدام هاشتاج StopSexualHarassment237 (أوقِفوا التحرش الجنسي 237)، في إشارة إلى كود البلد، تناقشت الصحفيات على “تويتر”، وشاركن فيديوهات لمناقشة القضايا التي تواجهها المرأة في غُرف الأخبار.

تأسست الشبكة الأفريقية المشتركة للمرأة والإعلام والمساواة بين الجنسين والتنمية، الكائنة في السنغال، في عام 2001، لتكون منظمة اتصالاتية وإعلامية معنية بالمرأة. تمارس الشبكة عملها في 22 دولة في غرب ووسط أفريقيا. وتُعنى الشبكة بالإعلام والمساواة النوعية والتنمية في أفريقيا، وتقدم تدريبات للصحفيات، وتوفر مراجع بالمصادر المعنية بالدعم والمعلومات والتدريب، وتعزز العمل الاجتماعي الحر.

شبكات في أمريكا اللاتينية

تمتلك “تشيكاس بوديروساس“، التي تأسست في عام 2013، فروعًا في 13 دولة بأمريكا اللاتينية وإسبانيا. وتنظم هاكاثونات وورش عمل معنية بالصحافة الاستقصائية، وتُدرب النساء على القيادة ومهارات الإعلام الجديد والإعلام الرقمي. كذلك قامت بدور المُيسر فيما يتعلق بالزمالات والتوجيه والإرشاد. يُقدم “نيو فينشرز لاب” التابع للمنظمة إرشادًا ودعمًا ماديًّا للمشروعات الإعلامية المستقلة التي تقودها المرأة.

يهدف “ائتلاف النساء في الصحافة“، الذي تم إطلاقه في عام 2017، إلى توطيد “الصداقات بين الصحفيات حول العالم”، بما في ذلك توفير مصادر وفعاليات وتأييد وتوجيه من قِبل صحفيات متمرسات. لدى الائتلاف فرع في المكسيك.

شبكات في الشرق الأوسط

تأسس مركز إعلام المرأة العربية، في عام 1999، وهو منظمة غير حكومية مقرها عمَّان؛ تُركز على التدريب المهني وتنمية المهارات والتثقيف الإعلامي للنساء والشباب. يُنتج المركز أفلامًا وثائقية ومراجع تركز على المرأة والإعلام، ولديه شبكة على الإنترنت تستهدف الربط بين الصحفيات في المنطقة.

أنشئت شبكة الصحفيات السوريات في عام 2012، ومقرها هولندا، لتقوم بمهمة رفع أصوات الصحفيات في سوريا ومساعدتهن على الوصول إلى مناصب قيادية. تُقدم الشبكة، التي يتنوع أعضاؤها بين الرجال والنساء، تدريبات للصحفيات داخل سوريا وتركيا ولبنان والأردن، مع التركيز على النوع والنسوية. تشارك الشبكة مصادر وفرصًا مع أعضائها.

شبكات في أمريكا الشمالية

انطلق منتدى المرأة والصحافة، في عام 1985، بهدف تزويد الصحفيات في الولايات المتحدة بمجموعة لديها قائمة بريدية وطنية فاعلة، وفروع إقليمية، وفعاليات تدريبية وتشبيكية. يركز المنتدى على تقديم “المراجع، الدعم، والتدريبات والمعلومات المتعلقة بقضايا تؤثر على المرأة” في الإعلام. يستضيف المنتدى برنامجًا إرشاديًّا ومؤتمرًا سنويًّا، ويقدم أيضًا توجيهًا مستمرًا.

تأسست المؤسسة الدولية لإعلام المرأة، الكائنة في واشنطن، في عام 1990. وفي يومنا هذا، تُقدم المؤسسة منحًا وتدريبات ورحلات تغطية مخصصة للصحفيات من كافة أنحاء العالم، مع التركيز على القصص غير المتناولة بدرجة كافية. لديها أيضًا صندوق تمويل للطوارئ، وتدعم تدريبات السلامة، وهي معلومات يمكن الاطلاع عليها في قسم “السلامة” أدناه.

أنشئت رابطة المرأة في الاتصالات، المعنية بالولايات المتحدة، في عام 1909، من أجل رفعة دور المرأة في الاتصالات من خلال فرص تعليمية، ولوحة وظائف، ومعارف تقع ضمن شبكة من القياديات.

شبكات في آسيا

شبكة المرأة في الإعلام بالهند” هي منظمة للتشبيك والدعم؛ تزود الصحفيات في الهند بمنتدى لـ”مشاركة المعلومات والمصادر، وتبادل الأفكار، ورفع الوعي الإعلامي والأخلاقيات، والعمل من أجل المساواة النوعية والعدالة”، داخل المجال والمجتمع. وتمتلك الشبكة 16 فرعًا في مختلف أنحاء البلاد.

الصحفيات العاملات” في نيبال هي منظمة دعم، تمارس ضغطًا من أجل زيادة إمكانات الوصول وإتاحة فرص متساوية للنساء في الإعلام، وتقدم تدريبات وحلقات دراسية وورش عمل.

تدعم شبكة NüVoices النساء، اللاتي يتناولن الصين (بمفهومها الواسع)، بما في ذلك الصحفيين. تمتلك الشبكة صفحة “فيسبوك” مغلقة، وفروعًا في الصين العظمى والولايات المتحدة وأوروبا، ودليلًا بالخبيرات.

يهدف “ائتلاف النساء في الصحافة“، الذي تم إطلاقه في عام 2017، إلى توطيد “الصداقات بين الصحفيات حول العالم”، بما في ذلك توفير مصادر وفعاليات وتأييد وتوجيه من قِبل صحفيات متمرسات. لدى الائتلاف فروع في أفغانستان وباكستان والصين والهند.

تشكلت الشبكة اليابانية للمرأة في الإعلام في عام 2018 على يد 86 صحفية؛ وقد انبثقت عن حركة WithYou# (معك) المناهضة للتحرش الجنسي.

شبكات في أوروبا

في المملكة المتحدة، أنشأت مجموعة من الصحفيات “ذا ساكند سورس“، في عام 2017، لتكون شبكة مهنية بديلة معنية بالمرأة، وكذلك من أجل معالجة مسألة التحرش في الإعلام. تهدف المنظمة إلى رفع الوعي، وتعريف النساء بحقوقهن، وإحداث تغيّر في المجال. في عام 2018، أطلقت “ذا ساكند سوري” برنامجًا إرشاديًّا “موجهًا للنساء اللاتي يبدأن في سلك طريق الصحافة الاحترافية، واللاتي يفكرن في ترك المجال أو اللاتي يشعرن أنهم بحاجة إلى مزيد من التوجيه”، إذ من المخطط أن يقدم البرنامج النصيحة المهنية ونصائح أخرى للتعامل مع التحديات المرتبطة بالعمل.  

المرأة في الإعلام“، الكائنة في لندن، شبكة احترافية للمرأة في الإعلام بالمملكة المتحدة. تستضيف الشبكة حلقات دراسية ونقاشية، وتُجري بحوثًا، وتيسر فعاليات التشبيك، ولديها برنامج إرشادي لكل من الصحفيات الناشئات والراسخات.

في فرنسا، “بغينون لا أون” هو اتحاد من الصحفيات المدافعات عن التمثيل العادل للمرأة في الإعلام، والمساواة المهنية في غرف الأخبار. تلتقي الشبكة كل بضعة أشهر، وتقدم الدعم للنساء اللاتي يواجهن التمييز والتحرش.

في ألمانيا، “جورناليستنينبوند” هي شبكة عابرة للأجيال تعمل على المستوى الوطني، وتضم ما يزيد عن 400 امرأة عاملة في مجال الصحافة. لدى المنظمة، التي تأسست في عام 1987، مجموعات إقليمية في أنحاء البلاد، بالإضافة إلى برنامج إرشادي للصحفيات الناشئات.

انطلقت “تشيكاس بوديروساس إسبانيا“، في عام 2018، من خلال مؤتمر حضره 155 شخص. وهي منبثقة عن مجموعة في أمريكا اللاتينية؛ حسابها على “تويتر”: PoderosasES@.

مصادر للسلامة

ينتاب جميع الصحفيين قلق حيال مسألة السلامة، بيد أن المرأة تواجه تهديدات إضافية بسبب العنف المعتمد على النوع، والتحرش، والتمييز في غرفة الأخبار والميدان، والهجمات المتفاوتة على الإنترنت. وفيما يلي بعض المصادر التي من شأنها أن تعمل على تحسين أوضاع السلامة للنساء العاملات في المجال.

نشر الاتحاد الدولي للمرأة في الراديو والتليفزيوندليل سلامة للصحفيات“، وهو دليل يتكون من 95 صفحة موجهة للمراسلات في مناطق الصراع، ويضم أقسامًا متعلقة بتقييم المخاطر والتحرش على الإنترنت وسلامة السفر.

أنشأت المؤسسة الدولية لإعلام المرأة صندوق تمويل للطوارئ، من أجل مساعدة الصحفيات في الفواتير العلاجية والقانونية وتكاليف الانتقال.

قامت الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية بإنشاء صفحة مصادر عامة تضم أدلة سلامة ومنظمات تقدم المساعدة لمن هم في خطر من الصحفيين. ويتنوع الدعم المُقدم بين المساعدة القانونية والطبية ونقل الصحفي خارج البلد التي تشكل تهديدًا على سلامته.

أطلق المركز الأوروبي لحرية الصحافة والإعلام مركزَ تنبيه يمكن من خلاله للصحفيات أن يبلغن عن الاعتداءات وأن يطلبن المساعدة عن طريق رسائل مشفرة، إذ تقوم موظفات عاملات في المركز بفتح الرسائل مع الحفاظ على سرية البلاغات.

يعمل الاتحاد الدولي للصحفيين مع منظمة العمل الدولية على حملة تستهدف وقف العنف الموجه ضد الصحفيات. تتضمن المصادرُ حقائبَ أدوات وإصدارات وروابط لسياسات ذات صلة. يقدم الاتحاد الدعم والموارد من أجل مواجهة المشكلات بشكل مباشر، والضغط على الحكومات المحلية من أجل إحداث تغير حقيقي.

لقد أصبح لدينا إدراك الآن أن الاعتناء بالنفس من الممكن أن يكون على نفس القدر من الأهمية مثله مثل التدابير الأمنية، عندما يكون الأمر متعلقًا بالسلامة والعافية. للحد من الشعور بالإرهاق وتخفيف الصدمات النفسية وزيادة التركيز، يمكنك الاطلاع على فيديوهات اليوجا التي تقدمها “المؤسسة الدولية لإعلام المرأة” للتمارين الصباحية والمسائية؛ المصممة خصيصًا للصحفيات.

Troll-Busters.com هي حملة عالمية “موجهة للصحفيين، تعمل على مكافحة الأشخاص المزعجين على الإنترنت”، مع التركيز على النساء والتخصص في التعرف على المتهمين، والتهدئة، والإبلاغ عن التهديدات التي تُمارس عبر الإنترنت، والتحرش. لديهم أيضًا مصادر وتدريبات مخصصة للصحفيات.

قامت PEN America مؤخرًا بنشر “الدليل الميداني للتحرش عبر الإنترنت“، مع أدوات عملية وأساليب تستهدف التصدي للتحرش والكراهية عبر الإنترنت. وتصف PEN الدليل باعتباره “مجمع نصائح متكامل؛ إرشادي ويضم مصادر متعلقة بالمطاردة الإلكترونية وإفشاء المعلومات الشخصية وخطاب الكراهية وأشكال أخرى من التحرش الرقمي”. بالإضافة إلى نصائح عالمية معنية بـ”ما ينبغي فعله”، إذ يتضمن المصدر معلومات عن قوانين الولايات المتحدة ذات الصلة.

أطلق الاتحاد الدولي للصحفيين حملة “ذا بايت باك“، في عام 2016، بالتعاون مع منظمات شريكة في منطقة آسيا والمحيط الهادي، التي تستهدف وقف التنمر والتحرش بالصحفيات على الإنترنت. تقدم الحملة مصادر وأساليب ودعمًا لمكافحة التصيد والتحرش عبر الإنترنت.

يعمل خط نجدة الأمن الرقمي التابع لـ”أكسس ناو”، دون مقابل، مع أفراد ومنظمات حول العالم. بإمكانهم المساعدة في تحسين ممارسات الأمن الرقمي وتقديم مساعدة طوارئ ذات استجابة سريعة، خلال ساعتين، بالإنجليزية والإسبانية والفرنسية والألمانية والبرتغالية والروسية والتاجالوجية والعربية والإيطالية.

أليرتا ماتشيترول” هي حملة تزاول نشاطها باللغة الإسبانية ومقرها كولومبيا. كانت مؤسسة “كاريزما” هي من أطلقت الحملة في عام 2015، لمكافحة العنف الموجه ضد المرأة في البيئات الرقمية. وتوفر المجموعة مولدًا تحذيريًّا واستراتيجيات لمساعدة النفس، من أجل مواجهة التحرش الذي تتم ممارسته عبر الإنترنت، بالفكاهة.

يُدرج مركز مصادر شبكة “ذا كراش أوفررايد” أدوات وأدلة وخدمات تفيد في وقائع إساءة المعاملة على الإنترنت، بما في ذلك إفشاء المعلومات الشخصية والصور الحميمية دون موافقة وحماية البيانات الشخصية وكلمات السر والأجهزة.

أونلاين إس أو إس” هي منظمة غير هادفة للربح، ينصب تركيزها على الصحفيين الأمريكيين الذين يتعاملون مع أي نوع من التحرش عبر الإنترنت، ويقدم دعمًا مجانيًّا فيما يتعلق بإنفاذ القانون والتعويضات القانونية والخيارات المتصلة بالعمالة وإدارة القضايا والتصعيد إلى المحافل والإحالة إلى الخبراء والتوجيه في الأزمات.

تيك باك ذا تيك” هي حملة تعاونية عالمية تستهدف التحكم في التكنولوجيا بغية القضاء على العنف ضد المرأة. تقدم الحملة مساعدة لضحايا التحرش المتصل بالتكنولوجيا، وحقائب أدوات أمان رقمي للأجهزة، ومصادر متعلقة بالحقوق والاعتناء بالنفس واستراتيجيات للناجين. كذلك، يدعمون ويساعدون في إطلاق حملات محلية.

مصادر معنية بالتمييز والتحرش

إن التمييز والتحرش في أماكن العمل مشكلتان شائعتان تجتاحان العديد من المجالات، بما في ذلك الصحافة. وفقًا لتقرير حديث أصدره مجلس العلاقات الخارجية، لا تزال هناك 18 دولة تطلب من النساء أذون أزواجهن من أجل العمل، بينما لا تقدم 59 دولة أي حماية قانونية من التحرش الجنسي في مكان العمل، وتحدد 104 دولة أنواع الوظائف التي يمكن للمرأة أن تتولاها. التمييز في الأجور عالمي. فيما يلي بعض المصادر المتاحة حاليًا للمساعدة في التصدي للتمييز النوعي والتحرش الجنسي في أماكن العمل.

قامت “ومِن إن نيوز” بإعداد حقيبة أدوات لأصحاب الأعمال والعاملين للتعامل مع (وتجنب) التحرش الجنسي في مؤسساتهم الإعلامية. تتضمن حقيبة الأدوات دليلًا عمليًّا وملصقات توعوية ونماذج سياسات واستطلاعات ونماذج إبلاغات. ولديها أيضًا مصادر متنوعة لمساعدة المدراء على خلق بيئات عمل أفضل للنساء. كذلك، تزاول المنظمة عملها في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.

يعمل الاتحاد الدولي للصحفيين مع منظمة العمل الدولية على حملة تستهدف وقف العنف الموجه ضد الصحفيات. تتضمن المصادرُ حقائبَ أدوات وإصدارات وروابط لسياسات ذات صلة، بما في ذلك الفجوة في الأجور بين النوعين. يقدم الاتحاد الدعم والموارد من أجل مواجهة المشكلات بشكل مباشر، بما في ذلك التحرش، والضغط على الحكومات المحلية من أجل إحداث تغير حقيقي.

في الولايات المتحدة، يقوم صندوق الدفاع القانوني التابع لـ”تايم إز أب” بتوصيل النساء اللاتي يتعرضن إلى تحرش جنسي وأعمال انتقامية في مكان العمل بمحامين ومتخصصين في وسائل الإعلام.

لدى “ستيب فوروارددليل مفصل للصحفيات اللاتي يتعرضن للتحرش الجنسي في أماكن العمل، بالإضافة إلى مصادر أخرى ذات صلة. وعلى الرغم من أنها مصممة وفقًا للسياسات والقوانين الأمريكية، فمن الممكن أن تكون مفيدة في أماكن أخرى.

في فرنسا، “بغينون لا أون” هو اتحاد من الصحفيات المدافعات عن التمثيل العادل للمرأة في الإعلام، والمساواة المهنية في غرف الأخبار. تقدم الشبكة دعمًا للنساء اللاتي يواجهن التمييز والتحرش.

أجرت الرابطة البرازيلية لصحافة الاستقصاء Abraji بحثًا في التحديات التي تواجهها النساء في المجال. واستنادًا إلى النتائج التي تم التوصل إليها، تضع Mulheres No Jornalismo Brasileiro أو النساء في الصحافة البرازيلية توصيات لأجهزة الإعلام البرازيلية من أجل التصدي للتحرش المبني على النوع والتمييز والعنف. في عام 2018، نشرت 50 صحفية برازيلية بيانًا مصورًا يناهضن فيه التحرش الجنسي والتمييز، إذ استخدمن هاشتاج DeixaElaTrabalhar على “فيسبوك” و”تويتر“. تُترجم الجملة المُستخدمة في الهاشتاج إلى “دعوها تعمل”.

انطلقت “إعلاميات الكاميرون”، في عام 2018، من خلال مجموعة “واتس آب” وصفحة مغلقة على “فيسبوك”، تجاوبًا مع حركة MeToo#. وباستخدام هاشتاج StopSexualHarassment237 (أوقِفوا التحرش الجنسي 237)، في إشارة إلى كود البلد، تناقشت الصحفيات على “تويتر”، وشاركن فيديوهات لمناقشة القضايا التي تواجهها المرأة في غُرف الأخبار.

لقد أحدثت حركة MeToo# علامة في آسيا. في إحدى جلسات الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية بـUncovering Asia لعام 2018، تشاركت الصحفيات قصصًا ونصائح متعلقة بالتقصي وتغطية الاعتداء والتحرش الجنسي في الصين واليابان. تجدون هنا أيضًا سلسلة عن دور الصحفيات الاستقصائيات في تغطية حركة MeToo# في الصين، من مكتب الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية في هونج كونج.

تتصدى الصحفيات في اليابان للتحرش الجنسي من خلال حركة WithYou#، وقامت مؤخرًا بتشكيل الشبكة اليابانية للمرأة في الإعلام. في مايو، نشرت المجموعة ملفًا لقصص سرية تتناول تجارب مع التحرش الجنسي، من قِبل صحفيات في اليابان.

أنشئت “ذا ساكند سورس” في المملكة المتحدة لمعالجة مسألة التحرش في الإعلام. تهدف المنظمة إلى رفع الوعي، وتعريف النساء بحقوقهن، وإحداث تغيّر في المجال.

في فرنسا، وقعت أكثر من 400 صحفية مع “بغينون لا أون” عريضة في نوفمبر 2018، للخروج في مسيرة لمناهضة العنف المعتمد على النوع، باستخدام هاشتاج NousToutes#، أي “نحن جميعًا”.

قامت دراسة حديثة لـ”ومِن إن نيوز“، بعنوان “أسقف زجاجية: نساء في مؤسسات إعلامية جنوب أفريقية” بتحديد مشكلات شائعة من التمييز الجنسي في المؤسسات الإعلامية، وتقدم توصيات لمواجهتها.

تزود Digital Women Leaders الصحفيات بتدريبات فردية مجانية تمتد ثلاثين دقيقة، وتتضمن قضايا مثل التمييز في أماكن العمل، والتحرش والفجوة في الأجور.

الوصول إلى مرشدين

يأتي المرشدون بخبرة ومعرفة من الممكن أن تكون عونًا مع مشكلات عديدة، بما في ذلك المضي قدمًا في مشروعك والتفاوض على راتب عادل أو خوض غمار بيئة عمل غير صحية أو علاقة صعبة مع زميل. من الممكن أن يستغرق العثور على الشخص الملائم وقتًا، إلَّا أن هناك عددًا متاحًا من المصادر المخصصة للصحفيات.

تزود Digital Women Leaders الصحفيات بتدريبات فردية مجانية تمتد ثلاثين دقيقة. على الرغم من أن أغلب أعمال المرشدين مُدرجة في الإعلام الأمريكي، فهناك القليل منهم حول العالم. ومع ذلك، هناك بعض المشاكل العالمية، مثل الفجوة في الأجور والتمييز في مكان العمل.

في المملكة المتحدة، أطلقت “ذا ساكند سورسبرنامجًا إرشاديًّا “موجهًا للنساء اللاتي يبدأن في سلك طريق الصحافة الاحترافية، واللاتي يفكرن في ترك المجال أو اللاتي يشعرن أنهم بحاجة إلى مزيد من التوجيه”، إذ من المخطط أن يقدم البرنامج النصيحة المهنية ونصائح أخرى للتعامل مع التحديات المرتبطة بالعمل.  

يمتلك منتدى المرأة والصحافة، الكائن في الولايات المتحدة، برنامجًا إرشاديًّا للأعضاء (أسعار العضوية هنا) يمتد عامًا. ويتم التشبيك بين المُرشدين ومن يتم توجيههم، استنادًا إلى الحاجة والموقع الجغرافي، ومن ثم يقوما بترتيب جدولهما الخاص ووسيلة التواصل. يقدم البرنامج دعمًا في موضوعات تتضمن الإرشاد الوظيفي وكتابة السيرة الذاتية ومقابلات الوظائف والإدارة والقيادة والتدريب على الكتابة وطلب علاوة وغيرها.  

يقدم “ائتلاف النساء في الصحافةتوجيهًا من قِبل صحفيات متمرسات في المكسيك وأمريكا اللاتينية وآسيا.

تمتلك “تشيكاس بوديروساس” فروعًا في 13 دولة، وتنظم ورش عمل معنية بالصحافة الاستقصائية وهاكاثونات، وتُدرب النساء على القيادة ومهارات الإعلام الجديد والإعلام الرقمي. كذلك تقوم بدور المُيسر فيما يتعلق بالزمالات والتوجيه والإرشاد.

الصحفيات الناشئات والراسخات، اللاتي يردن الوصول إلى مناصب أعلى شأنًا.

تقدم “ومِن إن نيوز” تدريبًا وإرشادًا جماعيًّا مُيسرًا للصحفيات في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.

لدى “جورناليستنينبوندبرنامج إرشادي للصحفيات الناشئات في ألمانيا.

المنح والزمالات

فيما يلي قائمة بمنح دراسية ومنح أخرى مصممة خصيصًا للأفراد الذين يتم تعريفهم باعتبارهم سيدات و/أو للقصص التي تتناول المرأة.

من أجل قائمة عامة بالمنح والزمالات المتاحة لكل من الرجال والنساء، قم بزيارة صفحة مصادر الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية.

تقدم المؤسسة الدولية لإعلام المرأة عددًا من المنح المخصصة للصحفيات حول العالم؛ تتفاوت مواعيد التقديم إليها على مدار العام. يأتي من بين هذه المنح “تغطية صحة المرأة” المعنية بالصحة الإنجابية، الحقوق والعدالة في الأمريكيتين، بالشراكة مع مركز “تحقيق المساواة للمرأة”، و”تغطية القصص المعنية بالمرأة” المعنية بالتغطية المراعية للفروق بين الجنسين، فيما يتعلق بالموضوعات التي لا تحظى بتغطية كافية، بالشراكة مع “ذا سيكيولر سوسايتي”، و”الصندوق التذكاري لكيم وول” المعني بتغطية الثقافات الفرعية، بالشراكة مع عائلة “وول”. كذلك، تدير المؤسسة صندوق “هاوار جرهام بافيت” للصحفيات، الذي يدعم مشروعات تتضمن فرصًا تعليمية وتغطية استقصائية ومبادرات تنمية إعلامية.

جائزة جمال خاشقجي للصحافة الشجاعة هي مجموعة جديدة من المنح الممولة من قِبل صندوق “إنتي رايمي”، وهي مؤسسة عائلية مقرها أوستن في تكساس. هناك منح تصل إلى 5 آلاف دولار أمريكي، متاحة لتحمل نفقات تغطية مشروعات استقصائية ــ من قِبل صحفيين وكُتَّاب تحت سن الـ35 ــ معنية بموضوعات ذات صلة بانتهاكات حقوق الإنسان، وحقوق المرأة، والإتجار بالجنس والبشر، والفساد وإساءة استخدام السلطة، وآثار تغير المناخ.

يقدم “برنامج كينيا للإعلاممنحًا للصحفيين الكينيين، وتركز المنح التي يقدمها على الموضوعات الاستقصائية وغيرها من القصص ذات النفع العام المعنية بالسياسة وتوفير الخدمات وتنفيذ الدستور والحصانة والخضوع للمساءلة والانتخابات، ويستقبل البرنامج مقترحات من صحفيات وصحفيين ممن يمتلكون على الأقل عامين من الخبرة العملية ذات الصلة، يعيشون في القرى، ويبحث في نفس الوقت عن مؤسسة ملتزمة لديها استعداد لنشر القصة.

وانا داتا” هي شبكة من التقنيَّات وصحفيات البيانات والصحفيات من أفريقيا، اللاتي يتعاونن بُغية إنتاج قصص مدفوعة بالبيانات. وفي العام الماضي، قدمت الشبكة وشركاؤها برنامجًا تدريبيًّا معنيًّا بالصحافة الرقمية للصحفيات الأوغنديات.

من خلال مقره الرئيسي في لاجوس بنيجيريا، يُقدم مركز “وولي سوينكا” للصحافة الاستقصائية زمالة ريادة الصحفيات، بدعم من “فري برِس أنليميتيد“. يستهدف التدريب الذي يمتد ثلاثة أيام، والبرنامج الإرشادي الذي يمتد ثلاثة أشهر، تزويد الصحفيات النيجيريات بما لا يقل عن ثلاثة أعوام من الخبرة، من خلال بناء المهارات وتوفير الدعم والأدوات اللازمة لتولي مناصب قيادية في مؤسساتهن واستقطاب شبكة من الصحفيات.

تستضيف Online News Association، الكائنة في الولايات المتحدة، Women’s Leadership Accelerator، وهو برنامج يمتد عامًا “يعمل على زيادة مهارات الإدارة والقيادة لدى النساء اللاتي يضغطن في اتجاه الابتكار الرقمي، بشكل فائق”. سنويًّا، يتم اختيار مجموعة من المشاركين الناطقين باللغة الإنجليزية من مختلف الخبرات والخلفيات ومن غرف أخبار مختلفة حول العالم. يُقام تدريب Accelerator المكثف، الذي يمتد أسبوعًا، في الولايات المتحدة. وتقوم Online News Association بإتاحة بعض المواد التدريبية على الإنترنت للجمهور.

بشكل سنوي، تختار “ومِن إن نيوز” 50 سيدة من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى و30 سيدة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من المحررات اللاتي تتفاوت مستوياتهن بين المتوسط والعالي أو من كبار الصحفيات، بغية تعزيز مهاراتهم التحريرية والقيادية والإدارية في غرف الأخبار. ويقدم البرنامج تدريبًا على إدارة وسائل الإعلام والقيادة عبر الإنترنت، والدعم الإرشادي الفردي، وتوجيه الأقران، والتشبيك الإقليمي والوطني.

تقدم مبادرة “أوبِن سوسايتي” لجنوب أفريقيا، منحًا للنساء، من أجل دراسة إدارة وسائل الإعلام في معهد Sol Plaatje للريادة الإعلامية التابع لجامعة “رودِس”، في عام 2019. الفرصة متاحة لست قيادات إعلامية نسائية من جنوب أفريقيا، ممن لديهن رغبة في دراسة إدارة وسائل الإعلام.

تمتلك “تشيكاس بوديروساس” فروعًا في 13 دولة بأمريكا اللاتينية وإسبانيا، وقد ساهمت في تيسيير زمالات في غرف أخبار أمريكية. يُقدم “نيو فينشرز لاب” التابع للمنظمة إرشادًا ودعمًا ماديًّا للمشروعات الإعلامية المستقلة التي تقودها المرأة.

يقدم “فورين بوليسي إنترربتِدبرنامج زمالة للنساء في مجال السياسة الخارجية، ويركز البرنامج على بناء مهارات إعلامية وأخرى متعلقة بالعلامات التجارية، من خلال نموذج تعليمي على الإنترنت وعلاقات تحريرية. البرنامج متاح للنساء من كافة أنحاء العالم.

جوائز للمرأة

من الممكن للجوائز أن تكون طريقة رائعة للاعتراف بك ولإبراز عملك. إن كنت تريد دليلًا عامًا بالجوائز الإقليمية والدولية المفتوحة للمشاركات الدولية، يمكنك الاطلاع على صفحة مصادر الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية التي تحتوي على عشرات من الفرص. فيما يلي جوائز متاحة فقط للنساء، أو للأفراد الذين يتم التعريف بهم باعتبارهم نساء.

ترعى المؤسسة الدولية لإعلام المرأة “جوائز الشجاعة في الصحافة“، التي تُكرم الصحفيات اللاتي يواجهن خطرًا في الكشف عن الحقيقة ورفع مستوى التغطية تحت التهديد أو الإكراه. التقديم على الجوائز متاح أمام الصحفيات من جميع أنحاء العالم، ويُنظر في أمر الترشيحات.

تُكرم جائزة “إنجاز العمر”، التي تقدمها المؤسسة الدولية لإعلام المرأة، القيادات النسائية الرائدة اللاتي أظهرن قوة استثنائية والتزامًا نحو حرية الصحافة ونحو رفع أصوات النساء حول العالم. يمكن لهؤلاء المتقدمات أيضًا أن يكُنَّ صحفيات متقاعدات.  

تُمنح جائزة القيادة التحريرية المُقدمة من “ذا ومِن إن نيوز” لمحررة واحدة من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى ومحررة واحدة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتُسلم الجائزة للنساء اللاتي قدَّمن مساهمة نموذجية خلال فترة توليهن قيادة غرف أخبارهن، وكذلك المساهمة التي قدمنها إلى المجتمع من خلال مؤسساتهم الإعلامية.

“الاتحاد الدولي للمرأة في الراديو والتليفزيون” شبكة عالمية للمرأة العاملة في المجال الإذاعي والإعلام الإلكتروني. لديه فروعٌ في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية. تقدم “الجوائز الوثائقية” التي يمنحها الاتحاد، جائزة قيمتها ألف دولار أمريكي كل عامين، في ثلاثة فئات مختلفة، هي: الأثر الاجتماعي والابتكار والمواهب الناشئة. استقبال الطلبات مفتوح أمام المُعِدَّات والمديرات والصحفيات العاملات في الراديو والتليفزيون والإعلام الرقمي في أي مكان في العالم.

تُمنح جائزة “كارولاين جونز” السنوية للصحفيات الشابات، التي تقدمها “المرأة في الإعلام”، للشابات العاملات بمختلف الأنحاء الريفية والإقليمية في أستراليا. وتحصل الفائزات على تمويل شخصي للتعليم، بالإضافة إلى الإرشاد والسفر لتلقي خبرة مكثفة عن الصحافة والسياسة والحكومة في “كانبرا”.

إيجاد الخبيرات

تُظهر العديد من الدراسات أن الخبيرات يشهدن تمثيلًا شديد النقص في الإعلام حول العالم، ومن شأن العمل على إحداث توازن بين الخبراء من الرجال والنساء أن يساعد على تبدل النموذج الحالي. وقد قامت الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية بإعداد دليل مصادر يضم أجهزة ذات قواعد بيانات فعالة وموثوق بها يستخدمها الصحفيون الذين يبحثون عن خبراء. وفيما يلي بضعة أماكن أخرى يمكنك من خلالها البحث عن مصادر نسائية:

تساعد منصة Request a Woman Scientist، التي تأتي برعاية 500Women Scientists، الصحفيين على التواصل مع شبكة يتسع نطاقها وتتعدد تخصصاتها وتضم مجموعة من النساء المنتقاة في مجال العلوم لما لديهن من خبرة في المسألة وما يقمن به من تعاون في مجال المشاريع، والمؤتمرات والحلقات النقاشية.

SheSource التابع لمركز إعلام المرأة هو قاعدة بيانات تضم أكثر من 1,100 خبيرة منتقاة في موضوعات متنوعة حول العالم، ويمكن البحث عنهن بالاسم وبكلمات مفتاحية وبمجال الاختصاص. يتم توفير نبذة تعريفية وصور عن المصادر، ومن الممكن أن يتم التواصل مع الخبراء من خلال استمارة موجودة على الموقع.

The Women’s Room هي قاعدة بيانات عالمية للخبيرات، مقرها المملكة المتحدة، وهي مصممة من أجل أن يتم استخدامها من قِبل صحفيين مُعتمدين. يمكنك البحث بالتخصص وبكلمات مفتاحية وبالمنطقة الجغرافية. هناك أيضًا منتدى نقاش من أجل الدردشة حول موضوعات ذات صلة.

فورين بوليسي إنترربتِد“، وقد انطلق بغية إبراز وإظهار الأصوات النسائية في السياسة الخارجية، ولديه قائمة من الخبيرات المتخصصات في السياسة الخارجية حول العالم؛ مصنفة وفقًا لنطاق الاختصاص المتواجد حاليًا في الأخبار. يوفر البرنامج أيضًا أدوات وتدريبات للخبيرات.

يضم هذا الدليل المفتوح 257 خبيرة في اليابان وكوريا، بينما يضم دليل آخر 495 خبيرة في هونج كونج وماكاو وبر الصين الرئيسي وتايوان.

النساء يصنعن الأخبار – تايلاند” هي قاعدة بيانات من الخبيرات التايلانديات؛ مصممة للصحفيين. يمكنك البحث بالقطاع ومجال الخبرة والموضوع والموقع والكلمات المفتاحية.

قام “بروكينجز“، وهو معهد أبحاث متخصص في السياسات مقره واشنطن، بتجميع قائمة مصادر +Women التي تضم أكثر من 600 خبير متخصص في السياسات التكنولوجية ممن يعشن في الولايات المتحدة ويتم تعريفهن باعتبارهن نساء وأنواعًا مُمثلة تمثيلًا ناقصًا. يسمح المصدر للصحفيين بالبحث في نطاق واسع من الخبراء، عن طريق الخلفية أو التخصص.

تمتلك “النساء أيضًا يعرفن أمورًادليلًا من الباحثين، وهي منظمة استنادًا إلى المجال البحثي والمواقع الجغرافية حول العالم.

ومِن فور ميديا” هي قاعدة بيانات تضم ما يزيد عن 200 من القيادات النسائية المرموقة والخبيرات في أستراليا، ويمكن البحث فيها عن طريق الاسم أو الكلمات المفتاحية.

إكسبرت ومِن” هي قاعدة بيانات من الخبيرات في كندا، ويمكن البحث فيها عن طريق الكلمات المفتاحية، بالإضافة إلى وجود زر تواصل من أجل اتصال يتمتع بالكفاءة.

إبراز النساء في الصحافة الاستقصائية

في الدورة العاشرة من مؤتمر الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية، شاركت صحفيات بارزات ثماني نصائح للنجاح في مجال جرت العادة أن يسيطر عليه الرجال.

في الهند، أطلقت صحفيات جريدة ريفية تركز على المرأة، وقد أصبحت الآن ظاهرة قومية.

في المكسيك، النساء في طليعة الصحافة الاستقصائية، ومن بينهن فائزات بجائزة بوليتزر ومُكرمات بزمالة “هارفارد نيمان”.

في البرازيل، تطلق الصحفيات مشروع OneByOne# (واحدة تلو الأخرى) لسرد حكايات نساء تعرضن للقتل في “بيرنامبوكو”، وهي ولاية في شمال شرق البلاد.

في الولايات المتحدة، تقود النساء العصر الذهبي لصحافة الاستقصاء؛ مناقشة من السلسلة الحوارية التي دارت علىWomenWhoDare# (النساء اللاتي يتجرأن) في عام 2018.

نسوية البيانات“، وهو كتاب تم تأليفه على يد أستاذين أمريكيين، وينظر في الكيفية التي يمكن من خلالها للتفكير النسوي أن “يُطبق على مجال علوم البيانات والتواصل”. وتحتوي المسودة، المعروضة حاليًا من أجل تنقيح الزملاء وإضافة التعليقات، على العديد من الأمثلة المتعلقة بصحافة البيانات، وتستخدم البيانات من أجل “مواجهة أشكال عدم المساواة الهيكلية واختلال موازين القوى من مختلف الأنواع”. ومن المُقرر أن يصدر الكتاب بحلول عام 2020.

فيما يلي فيديو لحلقة نقاشية عن “لماذا نحتاج إلى صحافة استقصائية نسوية“، وقد أدار الجلسة محررون من 50.50 والإعلام المستقل لـOpen Democracy الذي يغطي النوع والجنسانية والعدالة الاجتماعية حول العالم. مؤخرًا، أطلق 50.50 مشروعًا استقصائيًّا يُسمى “تتبع ردود الفعل العكسية“، الذي ينقب وراء شبكات من الجماعات المتشددة والمحافِظة التي تسعى في مواجهة الحقوق الجنسية والإنجابية.

امرأة لاجئة” هو مشروع فريد من مكتب التحقيقات الاستقصائية البريطاني، الذي يرفع تحقيقًا استقصائيًّا عن العنف الأسري إلى المنصة.


نتوجه بالشكر إلى “كيرا زالان“، المحررة المساهمة في الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية، على تجميعها هذه القائمة من المصادر. هل أغفلنا مصادر معنية بالصحفيات؟ من فضلك، أرسل إلينا مقترحاتك عبر البريد الإلكتروني من هنا، وسوف نقوم بتوسيع القائمة.

Don't miss a thing

Subscribe to GIJN's email newsletter and get the latest
investigative journalism news, tips and resources delivered to your inbox


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *