كيف فعلوها: التحقيق في التهديدات الرقمية وغير الرقمية ضد الصحافيين والناشطين في اليمن

English 

يعد اليمن مكانًا محفوفًا بالتحديات بالنسبة للصحفيين العاملين فيه، فهم يواجهون تهديدات من جميع الأطراف في الحرب الأهلية المستمرة. في عام 2018، سجل مرصد حرية وسائل الإعلام في اليمن 144 انتهاكًا لحرية الإعلام هناك، بما في ذلك 12 حالة اغتيال للعاملين في مجال الإعلام. كانت هناك أيضًا انتهاكات عديدة  شملت جرح وخطف ومضايقة واعتداء على العاملين في المؤسسات الإعلامية. قرر الصحفي اليمني فؤاد راجح، المقيم في الأردن، فضح التهديدات لحرية التعبير في بلده من خلال تتبع قصص اثنين من الناشطين واثنين من الصحفيين الذين واجهوا تهديدات على الإنترنت وأخرى على الأرض إذ انتهت حالة واحدة من الحالات المتناولة بالتحقيق بالقتل. القضية الأولى كانت لعباس الضالعي، الذي تلقى تهديدات عديدة (وقال إن ابنه الصغير قد اختُطف تقريبًا عدة مرات على مرأى من عينيه ) بعد أن نشر رسمًا كاريكاتوريًا للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، انتقد فيه الرئيس لسقوط محافظة عمران في يد الحوثيين.عاش الضالعي في ذمار اليمنية، لكنه انتقل منذ ذلك الحين إلى الأردن.