كيف تتبعت صحيفة نيويورك تايمز البيانات العامة المتعلقة بـ “مقتل خاشقجي”

English 

قبل أن يتعلم البشر الكتابة، قام  الناس بتوثيق حياتهم من خلال الصور واستخدام التقنيات المصنوعة من مواد بسيطة كانت في متناول اليد. ومن أجل إنشاء صالات عرض مشهورة للحيوانات والأشياء الرائعة وخطط الغزو في كهف لاسكوس، الذي تم رسمه في جنوب غرب فرنسا منذ 17000 عام، استخدم الفنانون معادن محفورة من الغبار لإنشاء لوحة من نغمات الأرض، وحفروا  الصخور بأدوات حجرية، وحتى اختراع الة النفخ تم استخدام القصب أو العظام المجوفة فيه. وفي عصر المراقبة الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي الذي نشهده حاليا، هناك مجموعة جديدة من رواة القصص الذين يستخدمون لوحة حديثة مستوحاة من التقنيات التي توثق وجودنا اليومي، لنسج الروايات التي تحقق في المخالفات وتقوم بتحليل المآسي المذهلة في عصرنا، الثانية تلو الثانية، الإطار تلو الإطار، البكسل تلو البكسل. في صحيفة نيويورك تايمز، قامت مجموعة رائدة من الصحفيين الاستقصائيين بالتحقيق في أحداث مروعة لاكتشاف حقائق صعبة وغير مرغوبة – بالنسبة للأنظمة القمعية ووكالات الشرطة غير المدربة. “اليوم، يتم اكتشاف الأخبار دائما على شاشات الكاميرا.

كيفية استخدام “تويت ديك” في التحقيقات مفتوحة المصدر

English  

إذا كنت محققا في الإستخبارات المفتوحة المصدر (OSINT) أو تستخدمها في أي من أعمالك، فمن المستحيل أن تتجاهل تويتر كمصدر لجمع المعلومات. ونظرا لكون خصوصية البيانات موضوعا ساخنا، لذا فكثير من شبكات التواصل الإجتماعي تتخذ إجراءات حازمة على واجهة مبرمج التطبيقات الخاص بها، ما يجعل الأمر صعبا على الناس أن يجمعوا إستخبارات مفتوحة المصدر من على المنصات الإجتماعية. يبقي تويتر هو مصدري للتحقيقات على وسائل التواصل الإجتماعي. أنا أستخدم تويت ديك، وهي لوحة معلومات تسمح لك بمشاهدة تدفقات التغريدات بناء على المتغيرات التي تختارها كإسم المستخدم، والوسومات، والكلمات الدلالية وكثير من المميزات الأخرى المتضمنة . إليكم الدليل حول كيفية البدء بإستخدام تويت ديك.

أنت تقوم بعمليات بحثية استخباراتية من مصادر مفتوحة دون أن تدري

English
إعداد :يوري ڤان دير ڤيدي
ترجمة: جهاد الشبيني
يستخدم العديد من الأشخاص بعض الأدوات والتقنيات الأكثر شيوعًا، التي تقوم بعمليات بحثية استخباراتية معتمدة على مصادر مفتوحة، دون قصد. وفي حقيقة الأمر، فإن أغلب الأشخاص ربما لا يعرفون العمليات البحثية الاستخباراتية المعتمدة على مصادر مفتوحة، أو المقصود بـOSINT. وأنا اليوم أريد أن أتناول واحدة من الأدوات التي يستخدمها جميع من هم على اتصال يومي بالإنترنت، في حياتهم الإلكترونية. هل عرفتها؟ أنا أتحدث عن جوجل وعن محركات البحث بشكل عام. في هذا المقال، أود أن أتناول مجموعة من الحالات التي أثبتت فيها العمليات البحثية المعتادة القديمة، التي نقوم بها على جوجل، أنها أكثر فعالية وكفاءة من جميع العمليات البحثية المبتكرة المعتمدة على الصور.

التحقيقات مفتوحة المصدر: كيفية تفادي الصدمات غير المباشرة ومواجهتها واكتشافها

English

كتابة: هانا إلِس
ترجمة: جهاد الشبيني
سواء كان هجومًا كيميائيًّا أو انفجارًا، يحتاج المحققون المعتمدون على مصادر مفتوحة إلى مطالعة الصور الحية الملتقطة من الميدان والتفاعل معها، ذلك أنها من صميم التحقيقات المعتمدة على مصادر متاحة على الإنترنت. وكنتيجة لتزايد المحتوى الإعلامي الذي ينتجه شهود العيان، فإن الصحفيين الاستقصائيين يتعرضون لكمية كبيرة من الصور المحتوية على مشاهد مؤلمة. وعلى الرغم من أن هذه المواد من المحتمل أن تستخدم كدليل له أغراض استقصائية أو أخرى متعلقة بالمساءلة، يجب أن نكون مدركين لآثار هذه المواد الصادمة على أولئك الذين يطلعون عليها بصفة دورية؛ إن التعرض المتكرر للمواد التي ينتجها شهود العيان أو إفادات الشهود، يتسبب في صدمة ثانوية أو غير مباشرة، ذلك أن شعورًا بالاضطراب الذهني يتولد نتيجة التعرض لمواد تحتوي على مشاهد مؤلمة على الإنترنت. إن الغرض من وراء هذا الدليل هو أن يكون أداة تعليمية لأولئك العاملين في مجال التحقيقات مفتوحة المصدر، إذ يتضمن بحثًا لـ”سام دَبرلي”، المدير بهيئة التحقق الرقمي التابعة لمنظمة العفو الدولية والمساهم في مركز إعلام شهود العيان، بالإضافة إلى خبرتي المكتسبة من العمل في معمل التحقيقات مفتوحة المصدر، بمركز حقوق الإنسان التابع لكلية الحقوق بجامعة كاليفورنيا في “بيركلي”. وعلى الرغم من أن هذا الدليل يُركز في موضوعات استقصائية متعلقة بالشرق الأوسط، فمن الممكن أن تتم مواءمته مع مناطق جغرافية أخرى.