إعداد إمكانية الوصول

خيارات الألوان

لون أحادي لون باهت مظلم

أدوات القراءة

عزل حاكم

القصص

دليل المحقق اليومي

 

 

 

 

تحقيقات أكبر قصة في القرن تحتاج إلى المزيد من التغطية

سيطرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ على الأنباء مؤخرًا لأنها أصدرت تقريرًا جديدًا مدهشًا يوثق أن تأثيرات تغير المناخ كانت أسوأ مما كان متوقعًا. كما خلصوا إلى أن الهدف الذي حددته حكومات العالم للحفاظ على ارتفاع درجات الحرارة في العالم بما لا يزيد عن درجتين مئويتين ليس كافياً على الأرجح لتجنب الكارثة الكوكبية. وخلصوا إلى أنه من المرجح أن يحدث ذلك مع ارتفاع 1.5 درجة، وهو مستوى قد نصل إليه بحلول عام 2040 إذا استمرت انبعاثات غازات الدفيئة بالمعدل الحالي، مما كلف الاقتصاد العالمي ما يقدر بنحو 54 تريليون دولار.

بعبارة أخرى ، الوضع أسوأ بكثير مما ظن الناس.

هذه رسالة يصعب على الصحفيين سردها في قصصهم. نعم ، صحيح أنه حتى لو استوفت الحكومات جميع الالتزامات التي قطعتها على نفسها في اتفاقية باريس المناخية لعام 2015، فمن المحتمل أننا ما زلنا غير قادرين على الحفاظ على معدل الاحترار العالمي أقل من 3 درجات. والحقيقة هي أنه في المناخ السياسي الحالي – ليست فقط الولايات المتحدة التي يقودها إنكار ظاهرة تغير المناخ، ولكن البرازيل انتخبت رئيساً على ذات النهج أيضا، مما يضع مصير غابات الأمازون المطيرة والنظم البيئية الأخرى موضع تساؤل – حتى الأمل في تحقيق هذه الالتزامات تبدو ضعيفة.

من ناحية أخرى، يتحمل الصحفيون مسؤولية أن يكونوا صادقين بشأن مستقبل كوكبنا، وأن ننشر قصصاً قدر الإمكان وبصراحة أكبر حول تغير المناخ. تشرح مارجريت سوليفان في مقال لها مؤخراً مؤكدةً على الحاجة إلى تغطية إعلامية أكثر وأفضل:

“بصفتي مديرة شبكة الصحافة الأرضية (EJN) في انترنيوز، وهي شبكة عالمية تضم أكثر من 6000 صحفي تغطي قضايا تغير المناخ والقضايا البيئية، كرست مسيرتي المهنية لتحسين مثل هذه التغطية – ليس فقط لأن تغير المناخ من المرجح أن يكون أكبر قصة في زمننا ولكن لأنه يمكن أن يولد الملايين من القصص الصغيرة ونحن نكافح على حد سواء لمنعها والتكيف معها. حتى الآن، على مدى السنوات الـ 14 الماضية ، دربت EJN أكثر من 7500 صحفي في مجال القصص المناخية والبيئية وأنتجت أكثر من 10000 قصة فقط خلال أنشطتنا.”

لكن كيف يمكنك نقل الصورة المناخية بطريقة مشوقة؟ الإجابة هنا

منح دولية:

جائزة TRACE لتحقيقات الكشف عن الرشوة التجارية

تبحث جائزة TRACE عن التقارير الاستقصائية التي تكشف عن الرشوة التجارية أو الجرائم المالية ذات الصلة بهدف زيادة الشفافية التجارية.

يمكن للمتقدمين للجائزة أن يكونوا مراسلسن أومذيعين أومراسلين عبر الإنترنت من أي بلد يحقق في مخططات الرشوة التجارية أو الأنشطة التجارية التي تخلق تضارباً جسيماً في المصالح أو سوء سلوك مماثل. يجب أن تكون المشاركات قد ظهرت مطبوعة أو عبر الإنترنت خلال عام 2018. يُسمح بتقديم عدة أعمال لكل مؤلف، كما هو الحال بالنسبة لمساهمات الفريق التي تنتجها مجموعات الصحفيين.

ستقوم لجنة من القضاة المستقلين بمراجعة الترشيحات واختيار ما يصل إلى اثنين من المشاركات الفائزة. سيحصل كل اشتراك فائز على جائزة نقدية تبلغ 10000 دولار أمريكي وسيتم دعوة المراسل/المراسلين إلى حفل توزيع الجوائز الذي تستضيفه TRACE. ويمكن للقضاة أيضًا تسمية  عملين استثنائيين يحصل كل منهما على 1000 دولار أمريكي.

يمكنكم التقديم هنا

أخبار الإعلام:

Facebook يعتزم إنشاء هيئة مستقلة لطلبات إزالة المحتوى

قال مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك يوم الخميس إن أكبر خدمة لوسائل الإعلام الاجتماعية على مستوى العالم ستخلق هيئة مستقلة لمراجعة طلبات المستخدمين الخاصة بإزالة المحتوى، قائلاً إن شركته لا ينبغي عليها الاكتفاء بنفسها وقت اتخاذ “الكثير من القرارات المهمة بشأن حرية التعبير والسلامة.”

وقال زوكربيرج للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف إن تفاصيل الهيئة المستقلة لا تزال قيد التطوير لكن الهدف هو زيادة متابعة قرارات حذف المحتوى والتأكد من أنها غير مدفوعة بأسباب تجارية.

جاء إعلانه كجزء من تحديث في تقرير الشفافية في فيس بوك، والذي يكشف عن كيفية تعامل الشركة مع المحتوى غير الملائم، وطلبات بيانات المستخدمين من قبل الحكومات.

لقد كان فيس بوك معرِضاً لإطلاق النار خلال العامين الماضيين بسبب رده البطيء على مجموعة من القضايا الإشكالية.

ووجدت وكالات الاستخبارات الأمريكية أن العملاء الروس نشروا الدعاية على الفيس بوك خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2016. حذرت حكومات أخرى ومحققو حقوق الإنسان من عمليات الإزالة البطيئة للمحتوى المتطرف، الذي يشرف عليه موقع Facebook.

استمر Facebook في إصدار المزيد من البيانات حول ممارسات الاعتدال الخاصة بمحتواه للتعامل مع الانتقادات. لكن.. ما الجديد في هذا الكيان المنفصل لمراقبة المحتوى الإجابة في تقرير رويترز

بي بي سي تحتفل بمرور عام على “أخبار أفريقيا الزائفة”

أدركت هيئة الإذاعة البريطانية حقيقة إن الأخبار المزيفة مسؤولة على إشعال العنف العرقي وزرع البلبلة بين الناخبين وحتى التسبب في تقلبات العملة. في الوقت الذي تطلق فيه (BBC) بحثًا جديدًا كبيرًا في الأخبار المزيفة في إفريقيا، إليكم عناوين أبرز التحقيقات التي تم انتاجها في هذا القسم وكيف تم استشكافها وما أثر فضحها. اضغط هنا

 

إعادة نشر مقالتنا عبر الانترنت أوطباعة تحت رخصة النشاط الابداعي

إعادة نشر هذا المقال


Material from GIJN’s website is generally available for republication under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International license. Images usually are published under a different license, so we advise you to use alternatives or contact us regarding permission. Here are our full terms for republication. You must credit the author, link to the original story, and name GIJN as the first publisher. For any queries or to send us a courtesy republication note, write to hello@gijn.org.

إقرأ التالي

أخبار وتحليلات

الفقد والدمار والإصرار على الاستمرار, كيف غطت مؤسسات صحافية عربية الحرب على غزة

لقد تسببت الحرب على غزة في خسائر فادحة، حيث قُتِلَ أكثرَ من 34000 فلسطيني، وتضررت مساحاتٌ شاسعةٌ من القطاع بسبب القصف، ويعيش السكان حالياً أزمة إنسانية. أصبح نقل الخبر أمراً في غاية الصعوبة بسبب الدمار الهائل، وانقطاع الإنترنت، وانقطاع الكهرباء بشكل شبه كامل.

ورقة نصائح الأمن والأمان نصائح وأدوات

كيف يمكن للصّحفيين أن يعتنوا بأنفسهم عند التّحقيق في الصور القاسية للحرب والصراع

يواجه خبراء المصادر المفتوحة كمًا هائلاً من الصّور القاسية. فكيف يمكن للصّحفيين حماية أنفسهم من الأذى الناجم عن مشاهدة الصّور الصّادمة باستمرار؟
التّحقيقات مفتوحةُ المصدرِ التي كانت في السابق محصورةً بمواقع متخصّصة مثل Bellingcat، دخلت عالم الصحافة السائدة، مدفوعة بالحاجة إلى التحقُّق على الفور من كميات كبيرة من الصور ومقاطع الفيديو والادّعاءات. بات لدى وسائل الإعلام الكبيرة مثل بي بي سي ونيويورك تايمز فرق مخصصة للتّحقيقات البصريّة، وتزايدت أهمية عملها في سياق حرب المعلومات.