تغطية الهجرة: جوائز صحفية وفائزون

Print More

English

يوجد عدد متزايد من المسابقات الصحفية الوطنية والدولية المعنية بالهجرة، بما في ذلك مسابقة أمريكية جديدة بجائزة ضخمة قدرها 100 ألف دولار أمريكي. 

تُقدم أعمال الفائزين حديثًا مصدرًا ثريًّا لقصص ملهمة عن الموضوع. 

جائزة جورج بولك للتغطية المعنية بالهجرة التي تمولها جامعة لونج آيلاند. في حين لا يتعين على المتقدمين أن يكونوا أمريكيين، فإن جميع المشاركات يجب أن تكون باللغة الإنجليزية. تمت مشاركة الجائزة في عام 2017: 

– فازت ماريا بيريز، من نيبولس دايلي نيوز، عن مقالتها: العاملون قابل التصرف فيهم؛ شركات تتربح من عمال غير موثقين وتتخلص منهم بعد الإصابات. أفادت بأن بعض الأعمال التجارية في فلوريدا تتربح من عمل المهاجرين غير الشرعيين بعد قبول هويات زائفة عند تعيينهم، ومن ثم التبليغ عنهم بتهمة استخدام وثائق زائفة بعد تعرضهم إلى إصابة عمل. 

– فازت أنطونيا فارزان وجوزيف فلاهرتي، من ذا فينيكس نيو تايمز، عن كشفها تقديم موتيلات Motel 6 ــ بفينكس التابعة لولاية أريزونا ــ قوائم بأسماء المقيمين عملاء وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك بالولايات المتحدة، الذين يحققون في المهاجرين الذين لا يحملون وثائق رسمية، كل ليلة. 

جائزة إعلام الهجرة، وهي مسابقة سنوية ممولة من الاتحاد الأوروبي

يحصل الفائزون على عقد لإنتاج قصة صحفية؛ تُعرض أيضًا على موقعهم الإلكتروني. على سبيل المثال: 

تقرير متابعة قام به جياكونو زاندونيني، من ريبوبليكا، في الـ30 من نوفمبر عام 2017. وقد تعمق التقرير في قصص اللاجئين البنغاليين بإيطاليا، وكان متابعة لمقالته “الانتظار الطويل للقُصر غير المصحوبين الصغار في إيطاليا” الحائزة على جائزة.

حدود وتهريب الأشخاص عبر البلقان، لماريانا كاراكولاكي وديميتريس توزيديس، من دويتشه فيله، الذي يتناول كيف يواصل المهاجرون العبور الى البلقان من أجل الوصول إلى أوروبا بإرشاد من مهربين. 

نُشِرت جميع المقالات الفائزة والمتابعات الدورية على موقع جائزة إعلام الهجرة. 

تقدم جائزة صحافة الهجرة، التي تمولها المؤسسة الأمريكية الفرنسية، جوائز للمقالات المكتوبة باللغتين الفرنسية والإنجليزية. آخر الفائزين: 

– “تير دي غيفوجي“، لإيمانويل حداد (نص) وأدريان سوربرينانت (صور)، الذي نُشِر في إصدار مارس 2017 من Sept، الذي يوضح كيف تُرك صوماليون وإثيوبيون ويمنيون في صوماليلاند. “من المحتم تقريبًا أن هذا الشخص سيموت“، وهو تقرير لسيث فريد ويسلر؛ يتناول وفيات المهاجرين بالسجون الأمريكية، وقد نُشِر في ذا نيشن، وكان الفائز بجائزة اللغة الإنجليزية. 

– “المثوى الأخير” لسناء سبوعي، وهو تقرير عن وفيات المهاجرين غير المسجلين؛ المسافرين إلى فرنسا. وقد فاز بجائزة إعلام الهجرة لعام 2017، فئة المركز الثاني على الإنترنت، بالفرنسية (العربية)، ونُشِر في العاشر من فبراير عام 2017، بجريدة السفير في لبنان. 

تقيم منظمة العمل الدولية (ILO) مسابقة إعلامية دولية معنية بهجرة العمال. في عام 2017، اختير الفائزون من بين أكثر من 350 مشاركة من 73 دولة حول العالم. 

كان الفائزون في فئة هجرة العمال: 

– ماريو قيصر (مقالة مكتوبة): “السيد إينس وأمل أن تكون مطلوبًا“. أشار الحكام: “يحطم عامٌ ونصف مع تركي دؤوب يعمل باليومية في برلين، الصورة النمطية للمُستغَلين في جدال أوروبا المحوري حول الهجرة”. 

– كريستوفر ليفيسي (إنتاج إعلامي): “كيف يتم الترحيب بالمهاجرين واللاجئين في قرية إيطالية صغيرة“، إذ تتبنى مدينة رياتشي، الواقعة على قمة التل، موقفًا شديد الود تجاه المهاجرين واللاجئين. 

كان الفائزون في فئة “التوظيف العادل”: 

– آنا سانتوس وصوفيا توماكروز (مقالة مكتوبة): “حياة المهاجر في قطر؛ شرك ديون العمالة الفلبينية المهاجرة: نقود أقل ومشاكل أكثر (الجزء الأول)“، والمصير المعلق للمهاجرين الفلبينيين الغارقين في الديون (الجزء الثاني). يقول العنوان الفرعي: “العاملون المؤمنة وظائفهم في الخارج عن طريق قروض قاتمة وخطط سداد تترك آمالًا لحياة أفضل مدفونة بعمق في الديون”. 

– كميل إيليميا (إنتاج إعلامي): العاملون المهاجرون غير الموثقين: مخبئون وعاجزون في رابطة دول جنوب شرق آسيا (الجزء الأول)، والمستقبل المظلم للعاملين المهاجرين غير الموثقين في رابطة دول جنوب شرق آسيا (الجزء الثاني). على الرغم من أن رابطة دول جنوب شرق آسيا تتعهد بحماية العاملين المهاجرين في المنطقة، فإن الكاتبة تقول: “لم يحدث أي شيء لمهاجرين العمالة غير الموثقين؛ المستمرين في تحمل المصاعب بصمت”. 

 تضم جوائز إعلام عالم واحد جائزة لتغطية شؤون المهاجرين، إذ تعد إحدى فئاتها الأربعة عشرة الأخرى التي تندرج تحت الموضوع الرئيسي المعني بتغطية العالم النامي.

– حازت “نزوح: رحلتنا إلى أوروبا“، لـ”ك. إي. أو فيلمز” على بي بي سي 2، على الجائزة عام 2017. وتركز القصية على اللاجئين من سوريا، وتضم صورًا من هواتف محمول معطاة إلى أشخاص يحاولون الوصول إلى أوروبا. 

مهرجان الهجرة العالمية السينمائي، الذي أطلقته وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، لعرض أفلام جديدة تجسد وعود وتحديات الهجرة لمن يتركون منازلهم بحثًا عن حياة أفضل، وكذلك المساهمات الفريدة التي يقوم بها المهاجرون لمجتمعاتهم الجديدة”. في آخر مسابقة: 

– ذهبت الجائزة الكبرى في فئة الاحتراف إلى صانع الأفلام المستقل ماتيو كاسيل عن “الرحلة“، وهو وثائقي من ستة أجزاء تتبَّعَ عائلة سورية فرقتها الحرب ورحلة هجرتهم من أجل لم الشمل في أوروبا. 

 في فئة الفنانين الصاعدين، ذهبت جائزة أفلام المنظمة الدولية للهجرة إلى صانعة الأفلام الكونغولية، أمينة رويمو، عن “لقد قتلتْ والدتي“. 

 في أكتوبر عام 2017، أطلق المكتب الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة في أمريكا الجنوبية جائزة أمريكا الجنوبية للصحافة المعنية بالهجرة، من أجل “تشجيع والاعتراف بعمل الصحفيين في الأرجنتين وبوليفيا والبرازيل وتشيلي وكولومبيا والإكوادور وباراجواي وبيرو وأوروجواي وفنزويلا، الذين تتضمن موضوعاتهم الصحفية المعنية بالهجرة مدخلًا مستندًا إلى حقوق الإنسان فضلًا عن المنظور النوعي”. الفائزون العشرة مدرجون هنا

 في بنجلادش، تمنح المنظمة غير الحكومية “بناء الموارد عبر المجتمعات” جوائز للتغطية المعنية بالهجرة. قم بالاطلاع على الفائزين العشرة لعام 2017 من هنا: (الإنجليزية)، وعلى إعلان مسابقة 2018 (بنغال). كان الفائز هو بلال حسين ببلوب، من ذا دايلي ستار، الذي تعرض صحفته الإلكترونية مقالاته العديدة عن قضايا الهجرة. 

سوتكيس 2017 للتميز الصحفي في أرمينيا، برعاية “دعم الهجرة وإدارة الحدود” في أرمينيا. ذهب المركز الأول إلى سورين ديهيريان واستغيك جيفورجيان وجاجيك أغباليان، من ampop.am، عن “الهجرة في أرمينيا” التي تنظر بالتفصيل إلى الأسباب وراء فقدان الهجرة في أرمينيا زخمها وأسباب رحيل الأرمينيين. 

  جائزة التواصل من أجل التنوع الثقافي (Prémio Comunicação Pela Diversidade Cultural)، التي تأتي برعاية المفوضية العليا للهجرة في البرتغال. مُنِحت جائزة الصحافة المكتوبة إلى: 

الشباب على المحك، لصوفيا دا بالما رودريجيز ودويوجو كاردوزو، وقد نُشِر في صحيفة “بوبليكو” وعبر “ديفيرجينتي” متعدد الوسائط. يوضح المقال كيف تُعد البرتغال البوابة الرئيسية لدخول لاعبي كرة القدم الأصغر، القادمين من أفريقيا وأمريكا الجنوبية، إلى أوروبا. 

العودة إلى الرأس الأخضر لـ”كاتارينا جوميز” و”فيرا موتينو” و”روي غاودينسيو”، الذي نُشِر في “جورنال بوبليكو” ويتناول عمليات الترحيل من البرتغال. 

تُكرم جائزة أمريكا الجديدة، التي يقدمها “مجتمع الصحافة الاحترافية” في الولايات المتحدة الأمريكية، “صحافة الخدمات العامة التي تستكشف وتكشف عن قضايا مهمة لمجتمعات المهاجرين والإثنيين الذين يعيشون حاليًا في الولايات المتحدة”. 

افتتح مركز دراسات الهجرة، وهي جماعة دعم مقرها واشنطن، جائزة يوجين كاتز للتميز في تغطية الهجرة في عام 1997. 

– فاز “كيفن روثستاين” و”مايك بوديت” بالجائزة عام 2017، من WCVB-TV في بوسطن، عن “قصص الهجرة الكبيرة العديدة التي فجروها… والتي كثيرًا ما أسفرت عن تغيرات في السياسات الفيدرالية والدولية”. 

مُنِحت الجائزة الأمريكية للصحافة المختلفة، البالغة قيمتها 100 ألف دولار أمريكي، للمرة الأولى في بداية عام 2018 إلى جايا لي؛ صحفية مستقلة وزميلة متمرسة في معهد شوستر للصحافة الاستقصائية بجامعة برانديز لعام 2017، وفاليريا فيرنانديز؛ صحفية مستقلة تعمل على تغطية مجتمع “أريزونا” للمهاجرين وموضوع الهجرة منذ أكثر من من 15 عامًا. أطلقت الجائزة مؤسسة “هيزينج سيمونز”؛ مؤسسة خيرية تديرها عائلة في سيليكون فالي. 

جوائز ألفريد أ. دو بونت – جامعة كاليفورنيا للتميز. على الرغم من أنها لا تركز بشكل محدد على موضوعات بعينها، فقد مُنِحت الجائزة في عام 2018 إلى “نزوح”، وهو وثائقي يروي قصصًا شخصية مروعة عن لاجئين ومهاجرين فروا من بلاد طوقها العنف والفقر. أخرج الوثائقي وأنتجه لـ”بي بي إس فرانتلاين” في الولايات المتحدة “جيمز بلوميل”. 

قُدِمت جائزة الصحافة الأوروبية، وهي أيضًا غير مخصصة لقصص الهجرة، إلى العديد من الفائزين في عام 2018:

عائلة “حبيب” تبحث عن منزل في البرتغال بعد 500 عام، لـ”كاتارينا جوميز” في “بوبليكو”، التي تتناول رحلة العديد من اليهود السفارديين الأتراك ــ مع التركيز على عائلة حبيب ــ الذين يحاولون إيجاد مأوى آمن في البرتغال، بعد مرور 500 عام على طرد اليهود من البرتغال. 

– “المُختَطِف البشري“، لـ”ميكائيل أوبارت” في مجلة “زود دويتشه تسايتونج“، الذي يتناول زعيم الحرب المريب Al-Bija، الذي يضع لنفسه نمط مُنقذ اللاجئين وشريك يُعتمد عليه للاتحاد الأوروبي في مسعى وقف اللاجئين الأفارقة من عبور البحر المتوسط. 

– “لعبة التهريب“، لـ”لين تايلور” و”فاليريا كاردي”، الذي نشرته مؤسسة تومسون رويترز للأخبار ويتناول التجارة الدولية لتهريب الأشخاص. 


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *