دليل المحقق اليومي

Print More

 

:أخبار الإعلام

شركة تجسس إسرائيلية تخترق حسابات الصحفيين 

تبني NSO أدوات تسمح للأشخاص باختراق الهواتف الذكية الأكثر شعبية وتسجيل المكالمات وجمع البيانات الأخرى. وبينما تستخدم الحكومات أدواتها للمساعدة في تعقب “الإرهابيين” وردعهم، فقد تعرضت لانتقادات بسبب توفير التكنولوجيا للحكومات التي استخدمت برامج التجسس لاستهداف 174 ناشطًا وصحفيًا ومحاميًا وغيرهم بما في ذلك الموظفون في منظمة العفو الدولية. ذكرت صحيفة نيويورك تايمزإنه من أجل الحصول على صفقة جديدة من كبار المسؤولين الإماراتيين، اخترقت NSO هاتف رئيس تحرير صحيفة عربية في لندن وقدمت تسجيلين للمكالمات الهاتفية للمسئولين الإماراتيين في رسالة بريد إلكتروني للمتابعة.

حول روابط الشركة الجاسوسية مع مستشار الأمان القومي السابق في ترامب مايكل فلين، انقر هنا

قصص:

من قال بأن الصحفيين لا دينيون؟

يميل الصحفيون، لا سيما أولئك الذين يقومون بتقارير تحريضية ، إلى إزعاج الناس في مواقع قوية. قد يظن بعض الناس أنه من المفترض أن يكون المتدينون رقيقين ومهادنين تجاه مؤسساته الدينية بدلاً من محاسبتهم بجرءة.
يروي مارشال آلان ،مراسل ProPublica، جدلية الإيمان المسيحي والتحقيق مع الرموز الكنسية.


“لكي أكون منصفا، كان تاريخ عملي غير معتاد. قضيت خمس سنوات في كنيسة بدوام كامل، بما في ذلك ثلاثة كمبشر مسيحي إنجيلي في كينيا. ثم كانت هناك درجة الماجستير في اللاهوت من كلية فولر اللاهوتية. لم يكن هناك الكثير من المسيحيين، الذين يؤمنون بالكتاب المقدس. حينما تقدمت لأول وظيفة صحفية تعامل معي المحرر باعتبار كوني متديناً سُبّة في ذاتها.ولكن ما أفعله كصحفي استقصائي يتفق مع ما يعلّمه الكتاب المقدس.”

تعرف على قصة الانتقال من مبشر مسيحي لصحفي تحقيقات في هذا الرابط

:أدوات

في مرحلة ما في معظم مشاريع التحقيق، ستحتاج إلى مشاركة المستندات إما مع المحررين أو مع المصادر. بالطبع هناك العشرات من الخدمات عبر الإنترنت مثل DropBox و Google Drive التي يمكن استخدامها والبريد الإلكتروني جيد أيضًا في كثير من الحالات. ولكن ماذا لو كانت الوثيقة حساسة ولا تريد المخاطرة بتسريبها؟ أو تحتاج إلى مشاركة المستند كمجهول؟ واحدة من أسهل الأدوات لاستخدامها في هذه الحالات هي Onion Share.

OnionShare هو برنامج مفتوح المصدر ويعمل على معظم أنظمة التشغيل، بما في ذلك Windows و Mac OS و Linux. بمجرد تثبيت البرنامج يمكن للمستخدم سحب وإسقاط الملفات إلى OnionShare. عند بدء مشاركة الملفات، سيقوم OnionShare بإعداد خادم Tor آمن وإنشاء عنوان URL. ثم يقوم المستلم بفتح عنوان URL هذا باستخدام متصفح Tor الآمن والمجهول لتنزيل الملفات.

 سيقوم OnionShare بإغلاق الاتصال بمجرد تنزيل الملفات حتى لا يتم العثور على المشاركين.

:أفكار

!عزيزي الصحفي، توقف عن الشكوى وحارب

إن تحطيم وسائل الإعلام لتحقيق مكاسب سياسية ليس أمراً جديداً، كذلك الحال مع التلاعب بوسائل الإعلام لدعم أو معارضة قضية ما. هذه الممارسات قديمة . لكن الكراهية تجاه وسائل الإعلام في الوقت الحالي ارتفعت إلى مستوى غير مسبوق.

يحلل الكاتب تشاك تود أسباب كراهية الإعلام وضرورة التصدي لها:

“إن الحملة الحديثة ضد الصحافة الأمريكية لها جذورها في عهد نيكسون. استمر جنود الرئيس ريتشارد نيكسون الغاضبين في القتال ضد وسائل الإعلام حتى بعد أن ترك منصبه. وألقى مساعدو نيكسون باللوم على الصحافة لطرده بسبب فضيحة ووتر غيت رغم زعمهم بحسن نواياه. من وجهة نظرهم ، لم تكن جرائمه مختلفة عن أفعال كينيدي أو ليندون بي جونسون ، لكن لم يُحاسب سوى نيكسون. هل القوا باللوم على نيكسون؟ على الناخبين؟ لا، لقد ألقى باللوم على نجوم مسرحية ووترغيت الدرامية، أبطال جميع رجال الرئيس. اللوم على وسائل الاعلام.”

وعن وسائل الدفاع ضد الهجوم على الصحافة، يضيف تود:

“أدعو لصحافة أكثر شراسة. وهذا يعني وجود أقل من التسامح مع نقاط الحوار، ورغبة أكبر في التحدث عن حقائق واضحة.
هذا يعني عدم منح الضيوف أو المصادر منصة لتحيير قرائنا والمشاهدين ، حتى لو كان ذلك يغضبهم.

الحقيقة هي أن معظم الصحفيين، في غرف الأخبار الكبيرة والصغيرة في جميع أنحاء البلاد، يبذلون قصارى جهدهم كل يوم لكي يكونوا صادقين. التحدي بالنسبة للمشاهدين والقراء هو: اسأل نفسك لماذا شخص ما مصمم على إقناعك بعدم تصديق عينيك الكاذبتين؟”

التقرير كاملاً هنا

Don't miss a thing

Subscribe to GIJN's email newsletter and get the latest
investigative journalism news, tips and resources delivered to your inbox


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *