نصائح من الصحفيين للتعامل مع الأعداد غير الدقيقة لوفيّات كوفيد-19

English 

قرر الصحفيّ الصوماليّ المستقلّ  عبد الله أحمد مؤمن  في شهر نيسان إجراء مقابلاتٍ مع سائقي سيارات الإسعاف في مقديشو للتحقُّق من أعداد وفيّات كوفيد-19 المنخفضة في المدينة.  واكتشف أن هنالك نقصًا هائلا ً في الأعداد نظراً لأنّ السّائقين كانوا ينقلون جثثًا تزيد أعدادها  بأربعة أضعاف عن الأعداد المعتادة طوال أسبوعين متتاليين. وفي الوقت نفسه، كان هنالك مراسلان لصحيفة الغارديان يقومان بالتأكُّد من أعداد الوفيات الوبائية الرسمية المنخفضة في مدينة “كانو” في نيجيريا. أجروا مقابلات مع خمسةٍ من حفّاري  القبور، واكتشفوا أن هنالك مئات الوفيات فوق الأعداد المعتادة كما كشفوا  ارتفاع أعداد الوفيات بين حفّاري القبور أنفسهم. وفي الولايات المتحدة على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي، قرّرَ صحفيّان مختصّان في صحافة البيانات لدى ProPublica التحقق من  بيانات الجائحة الرسمية التي بدتْ  ضئيلةً لتقدير أعداد المتوفيّن من سكّان مدينة ديترويت ممن توفّوا في أماكن غير أماكن الرعاية. استخدام  أداة بيانات نادرة الاستخدام تقوم بأرْشَفة مكالمات خط الطوارئ 911  في ديترويت، ووجدوا أن عدد المكالمات المصنفة تحت فئة “العثور على شخص ميت”  قد تكررت 150 مرّة وأنّ الحالات قد توفيت في المنزل خلال فترة 10 أيام، مقارنة بنحو 40 حالة في السنوات السابقة.

دليل المحقق الأسبوعي

حكومات الشرق الأوسط تضيق الخناق على تغطية انتشار الفيروس التاجي
عبرت منظمة مراسلون بلا حدود عن القلق إزاء استغلال حكومات الشرق الأوسط جائحة Covid-19 لتعزيز الرقابة الحكومية وإعادة تأكيد احتكارها لنشر الأخبار والمعلومات. هذه بعض الأمثلة:
سوريا ، الثقب الأسود للفيروس 
بقي السوريون تحت التعتيم الإعلامي لعدة أسابيع. نفت الحكومة وجود أي حالات في سوريا، وأعلنت وزارة الصحة العامة في 22 فبراير أن وكالة الأنباء الحكومية سانا، التي تشرف عليها المخابرات ومكتب الرئيس السوري، ستكون المصادر الوحيدة للمعلومات حول الفيروس التاجي. تم تأكيد أول حالة لـ Covid-19 رسميًا بعد شهر. ومع ذلك، استمرت الشكوك بسبب قرب سوريا واتصالاتها الوثيقة مع إيران، موقع أكبر تفشي لفيروس كورونا في المنطقة.

نصائح للصحافيين عند تغطية كوفيد١٩

English 

أصبح الفيروس التاجي”كورونا” الجديد بالفعل أكبر قصة في عالمنا – حيث وصل إلى أكثر من 100 دولة، وقتل 4262، وأصاب أكثر من 118.101، وفقًا لأحدث الأرقام من خريطة  Johns Hopkins University & Medicine COVID-19. حالة طوارئ الصحة العامة العالمية هذه  – واحدة من الحالات الست التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية في السنوات الأخيرة  بداية من أنفلونزا الخنازير لعام 2009 – قد قضت بالفعل على مليارات الدولارات من الاقتصاد العالمي، ووفقًا لبلومبرج يمكن أن تكلف في نهاية المطاف ما مجموعه 2.7 تريليون دولار. على الرغم من كل هذه الأرقام والتقديرات، من الصعب فهم المدى الذي قد ينتشر فيه COVID-19، وما هي العواقب النهائية. مع كل هذه الشكوك، يواجه الصحفيون حول العالم العديد من التحديات في تغطية الوباء – بما في ذلك مكافحة التضليل والمخاطر الصحية التي يتعرض لها الصحفيون في هذا المجال – مع عدم إثارة الذعر. لدعم الصحفيين في تغطيتهم، جمع لكم المحرر Miraj Chowdhury من GIJN نصائح من مختلف المنظمات الصحفية والصحفيين المتمرسين والخبراء.

كيف يغطي الصحافيون الاستقصائيون حول العالم مرض كوفيد١٩

English 

بينما ينتشر فيروس كورونا على مستوى العالم، يعمل الصحفيون في جميع الدول على مساءلة المسؤولين حيال تفاعلهم مع الأزمة. اعتبارًا من نشر هذه القصة في 10 مارس، كانت هناك 114،452 حالة مصابة ب COVID-19 في جميع أنحاء العالم، مما أدى إلى وفاة 4026 شخصًا، وذلك وفقًا لخريطة COVID-19 لجامعة جونز هوبكنز. في هذا الوقت، هناك أسئلة أكثر بكثير من الإجابات. انتشر المرض، الذي يقع مركزه في مدينة ووهان الصينية، إلى أكثر من 100 دولة. Thomas Abraham هو صحفي صحي مخضرم وخبير في الأمراض المعدية والأمن الصحي العالمي ومستشار سابق لمنظمة الصحة العالمية.