كيف فعلتها: صحفية بيانات محلية تكتب عن تفشي المواد الأفيونية المسببة في الوفاة

English
كتابة: راشيل الكساندر ترجمة: جهاد شيبني

قضيت فترة طويلة وأنا أعمل على قصة تتعلق بالعاملين في تقديم الرعاية الذين يتوفون بسبب جرعات زائدة من المواد الأفيونية، حتى شعرت بأنني لن أنتهي منها. لم يكن عدم توافر البيانات السبب وراء ذلك، إذ إنني كتبت كثيرًا عن الجرعات الزائدة من المواد الأفيونية، واعتمدت في ذلك بشكل خاص على السجلات الرسمية للوفيات، من أجل الحصول على أرقام تمكنني من رسم صورة للمتوفين في واشنطن، وقد كانت مجموعة البيانات هذه مهمة جدًّا بالنسبة إليَّ، إذ مكنتني من إضافة عناصر قوية إلى قصص متعلقة بأهالٍ، وبأفراد يعانون من الإدمان، أو بأشخاص يحاولون فهم جرعة زائدة تناولها أحد المقربين. ولأنني كنت أمتلك قائمة بأسماء أولئك المتوفين، فقد كان بوسعي أن أستخدم سجلات الوفيات الخاصة بهم في إضافة تفاصيل ذات طابع إنساني عن أشخاص لم ألتق بهم أبدًا، مع تذكير القراء أن هناك عددًا أكبر بكثير من ذلك الشخص أو الشخصين المذكورين في القصة، قد تضرر من جرعات المواد الأفيونية الزائدة. القصة الأولى التي استعنت فيها بتلك البيانات المتعلقة بالوفيات كانت عن سكوت ماييارز، وهو أب فقد ابنته رايتشل (18 عامًا) نتيجة جرعة هيروين زائدة، وقد نُشرت هذه القصة في بداية عام 2016. سمحت لي الأرقام والأسماء الواردة في قاعدة البيانات بلفت الانتباه إلى أن هذه الوفيات كان لها تأثير عميق على العائلات والمجتمعات:
وتضم البيانات الصادرة عن وزارة الصحة، في عام 2014، قائمة بـ53 بالغًا تحت سن الـ25، لقوا مصرعهم في واشنطن بسبب   جرعة زائدة تتضمن الهيروين.