كيف فعلوها: إعداد تقرير عن تستر منظمة الأمم المتحدة على جريمة قتل في الكونغو الديمقراطية

English 

في ۲٧  نوفمبر ۲٠١٨  وفي تمام الساعة ٣٠ : ٧ مساء بتوقيت وسط أوروبا، قامت خمس مؤسسات إعلامية منفصلة بتغطية قصص مشابهة عن تستر الأمم المتحدة على جريمة مقتل موظفيها. لم يحتاج الأمر لشيء أكثر من “المشاركة الفعالة” لمعلومات بين هذه المنصات المتنافسة لكشف مؤامرة صمت عالمية. وكانت القصص الاخبارية قد كشفت عن أن إثنين من خبراء حقوق الإنسان وهما مايكل شارب وزيدا كاتالان قد تم إستدراجهم بهدف قتلهم في جمهورية الكونغو الديمقراطية من قبل عملاء يتبعون للإستخبارات الحكومية الذين إدعوا أنهم مترجمين فوريين. وقد أحدثت المقالات صدمة كبيرة بين أوساط المجتمع الدبلوماسي عبر الكشف عن إخفاء تحقيق الأمم المتحدة عن كشف تورط حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية في جرائم قتل الموظفين الأممين . طالبت التقارير بإجراء تحقيقات مستقلة في الحوادث التي تخص موظفي الأمم المتحدة، وسجن عقيد في جيش جمهورية الكونغو الديمقراطية الذي كشفت علاقاته بالمتآمرين القاتلين  عن طريق سجلات الهاتف.