التحرير والإدارة

English 
ِالشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية تقدم لكم عدداً من المصادر والمراجع الثرية لتحرير الأخبار وإدارة المشاريع الإعلامية. – “الاستعانة بستوري بيزد إنكوايري من أجل التركيز والإدارة والبناء” كان الموضوع الذي ناقشه مارك لي هانتر، القائم على تطوير ستوري بيزد إنكوايري، الوسيلة المستخدمة على نطاق واسع في السرد الاستقصائي، خلال مؤتمر الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية الذي انعقد عام 2017. – تحرير القصة الاستقصائية لـ”مارك سكوفس”. في مؤتمر الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية الذي انعقد عام 2017، انصب تركيز محرر التحقيقات والمشروعات بقسم الأخبار في “بازفيد” على “المرحلة الأساسية المبكرة”. – ثغرات يجب على المحررين تجنبها، لـ”ميوزيكيلو موجيد”.

تجربة “مصراوي” في إنتاج التحقيقات والقصص الصحفية بطريقة كروس ميديا

 
بقلم: مارينا ميلاد
إذا أردت البقاء لمدة أطول فيجب أن تستطيع التكيّف مع التغيير. هذا المنطلق الذي بدأت منه مؤسسة أونا للصحافة والإعلام، المالكة لمواقع (مصراوي، يلاكورة، الكونسلتو، أونا)، تجربة إنتاج قصص صحفية وتحقيقات استقصائية بطريقة “كروس ميديا” (Crossmedia)، منتصف العام الماضي، لتحاول من خلالها أن تواكب التطور الذي يحدث في عالم الإعلام الرقمي. “كروس ميديا” أو”الإعلام المتقاطع”، تعني الدمج والتكامل بين المواد المتوفرة للمحتوى، وهى نص وصوت وصور وفيديو وجرافيك ورسوم. كل شئ هنا يكمل بعضه، وكل عنصر يحكي جزءاً من القصة. 
بدأت هذه التجربة في موقع مصراوي الذي أعمل ضمن طاقمه، من خلال تحقيق استقصائي عنوانه “دمج على ورق”، والذي تناول مشكلة دمج الأطفال من ذوي الإحتياجات الخاصة في المدارس، حيث تواجدت مادة تحقيق جاهزة، احتوت على صور وفيديو وبيانات، فبدأ العمل على عرضها في تصميم مختلف تتداخل فيه جميع المواد المتاحة، ذلك من خلال التعاون بين الصحفي (المسؤول عن جمع المادة)، والمصمم (المسؤول عن اختيار الشكل المناسب لتوظيف المادة)، والمطور (المسؤول عن التنفيذ).  
اختلفت الأراء حول ما إذا كانت تلك الطريقة في العرض مناسبة للتحقيق أم لا، لذلك كانت المعادلة الصعبة التي وضعناها في اعتبارنا هى: كيف يمكننا عرض تحقيقنا بطريقة شيقة وفي الوقت نفسه لا نخل بمضمونه أو نجعل طريقة تصفحه معقدة؟
هنا يمكن أن أحكي عن تجربة سابقة لي ، فأثناء إنتاج تحقيق “زواج شبة رسمي”،  والذي يكشف تحايل مأذونون شرعيون وإصدارهم لوثائق زواج رسمية من المحكمة لكنها غير موثقة في مصلحة الأحوال المدنية، بعد الانتهاء من تنفيذه بهذه الطريقة، وجدت أن تصفحه غير سهل على القارئ، وكانت المواد البصرية قليلة للغاية مقابل نص كبير، فحاولت مع فريق العمل تقليل النص قدر المستطاع، واستخدام التسجيلات الصوتية الموجودة، مع عمل رسومات تعبيرية، وعرض فيديو مصور خلال التحقيق، وأعدنا  تنفيذه مرة اخرى ليخرج بشكله النهائي. وقتها أدرك الفريق أن هناك نوعاً من التحقيقات يفضل ألا يُنفذ بهذه الطريقة، وهو ما يُحدد من البداية قبل البدء في تنفيذ أي شئ.