اثنتي عشرة نصيحة للوصول إلى المزيد من النّاس ولتحقيق أثرٍ أكبر للقصص الاستقصائيّة

عندما أدرك الصحفيّون في صحيفةِ “ديلي مافريك” في جنوب أفريقيا أن لديهم سبقًا صحفيًا كبيراً عن قضيّة فسادٍ سنةَ 2019، قرّروا أنهم لن يسمحوا للقصّة وتأثيرها بالاختفاء بعد دورةِ الأخبار ذات الـ 24 ساعة. وبدلاً من ذلك، خطّطَ فريقُ غرفةِ الأخبار لحملة تسويق وملتيميديا وتحرير تدور كلّها حول ذلك السّبق الصّحفيّ، بما في ذلك مقابلات إذاعيّة وتلفزيونيّة للمراسل، وسلسلة من التّغريدات التي تروّج للقصّة الاستقصائيّة؛ وأنيميشن من Google Earth Studio  للفيديو؛ وإطلاق التّحقيق للمشتركين في النّشرة الإخباريّة قبل أن ينشروا القصة للعامّة. القصّة الرئيسية – التي كشفت أنّ زعيمَ ثالثِ أكبر حزبٍ سياسيّ في جنوب أفريقيا اشترى سلعّا فاخرة بأموال نُهبت من بنكٍ محلّي – لم يقتصر أثرها على جذب زوارٍ جدد ومئات الآلاف من مشاهدات الصّفحات. وبحسب الرّئيس التّنفيذيّ “ستيلي تشارالامبوس”، فقد نتَجَتْ اثنتا عشرة قصة عن القصّة الرئيسيّة، هيمنت على الترافيك على الإنترنت لمدّة شهر، واستُخدِمت بشكلٍ مباشر لتعزيز تحويلات العضويّة. في ويبينار على الإنترنت قدّمته شبكة GIJN وصندوق الاستثمار لتنمية الإعلام،قامَ “تشارالامبوس”، ومستشارةُ الإعلام الرّقمي “ياسمين ناميني” ومديرة التّوعية الرّقميّة في GIJN “روسالين وارن” بمشاركة نصائح ومصادر حول كيفيّة التّفاعل مع الجماهير من خلال الاستفادة من القصص لأقصى حد.