ست نصائح للتصدي للهجمات ضد الصحفيين عبر الإنترنت

English 
يُدرك أي صحفي جرى ترهيبه أو مضايقته أو مهاجمته عبر الإنترنت “رعب التجربة”، والشعور بالعزلة الناشئ عن تلك التجربة. لكن غرف الأخبار تستيقظ بشكل متزايد على حقيقة مفادها أن موظفيها بحاجة إلى تدريب متخصص للتعامل مع الإساءات المتزايدة عبر الإنترنت. تَبَادل خبراء الأمن عبر الإنترنت في المؤتمر العالمي الحادي عشر للصحافة الاستقصائية تقنيات يمكن لغرف الأخبار حول العالم تنفيذها. بالنسبة لجليندا غلوريا، مديرة تحرير موقع Rappler في الفلبين، وعضو GIJN ، والتي تعرضت للهجوم من قِبَل الحكومة والمتصيدين على حد سواء، فإن المعلومات المضللة عن الصحفيين لا تقل أهمية بالنسبة للقراء عن أهميتها بالنسبة لموظِفيها. وقالت غلوريا “حتى إذا كنت لا ترغب في كشف الكذب، فما زال عليك أن تفعل ذلك من أجل جمهورك الأساسي”.وأضافت “عندما تكون الصحافة تحت الحصار، يتعين عليك الحفاظ على جوهرك”.

كيف فعلوها: التحقيق في التهديدات الرقمية وغير الرقمية ضد الصحافيين والناشطين في اليمن

English 

يعد اليمن مكانًا محفوفًا بالتحديات بالنسبة للصحفيين العاملين فيه، فهم يواجهون تهديدات من جميع الأطراف في الحرب الأهلية المستمرة. في عام 2018، سجل مرصد حرية وسائل الإعلام في اليمن 144 انتهاكًا لحرية الإعلام هناك، بما في ذلك 12 حالة اغتيال للعاملين في مجال الإعلام. كانت هناك أيضًا انتهاكات عديدة  شملت جرح وخطف ومضايقة واعتداء على العاملين في المؤسسات الإعلامية. قرر الصحفي اليمني فؤاد راجح، المقيم في الأردن، فضح التهديدات لحرية التعبير في بلده من خلال تتبع قصص اثنين من الناشطين واثنين من الصحفيين الذين واجهوا تهديدات على الإنترنت وأخرى على الأرض إذ انتهت حالة واحدة من الحالات المتناولة بالتحقيق بالقتل. القضية الأولى كانت لعباس الضالعي، الذي تلقى تهديدات عديدة (وقال إن ابنه الصغير قد اختُطف تقريبًا عدة مرات على مرأى من عينيه ) بعد أن نشر رسمًا كاريكاتوريًا للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، انتقد فيه الرئيس لسقوط محافظة عمران في يد الحوثيين.عاش الضالعي في ذمار اليمنية، لكنه انتقل منذ ذلك الحين إلى الأردن.