نصائح حول تقديم طلبات الحصول على معلومات متعلقة بكوفيد١٩

English 

يستعين الصحفيون بقوانين حرية تداول المعلومات على نطاق واسع لفهم جائحة كوفيد – 19 والتعرف على الطريقة التي تعاملت بها حكوماتهم مع الأزمة. وحرصًا منها على دعم هذه الجهود، قامت الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية بتطوير دليل مبدئي مدعومًا بأسئلة ونصائح. 
وعلى الرغم من عدم وجود قائمة مقترحات كاملة تتناسب مع ظروف كل دولة، فإن طرق تقديم الطلبات الجيدة تتشابه حول العالم. وفي ظل هذه الجائحة، نلاحظ وجود جوانب مشتركة في العديد من الدول، وبالتبعية نلاحظ أن الأفكار المتعلقة بطلبات التقديم متشابهة حول العالم. 
لن يكون هناك ضير أبدًا إذا لجأت إلى الاستفسار الكلاسيكي: “ما الذي كانوا يعرفونه؟ ومتى عرفوه؟”. لكن بطبيعة الحال، توجد أشياء أخرى يمكنك الاطلاع عليها. 
وفي هذا الدليل، نقدم مقترحات متعلقة بـ:
طريقة تقديم الطلبات
الجهات التي تتقدم إليهم بالطلبات
الأشياء التي تسأل عنها 
هناك بعض الحكومات التي لا تزال تقاوم الإفصاح عن المعلومات في ظل هذه الجائحة. (اِطلع على هذا التقرير السابق من الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية). 
بيْد أن تزايد هذه المقاومة في الإفصاح عن المعلومات ربما يكون أمرًا متوقعًا، فقد غرَّد المراقب الإعلامي الأمريكي “جاي روزين” قائلًا إن “تلك المعركة التي تستهدف منع الأمريكيين من فهم ما فعله الرئيس ترامب من أجل تقليل الخطر في الفترة من يناير إلى مارس ستكون أحد أكبر معارك الدعائية وحرية تداول المعلومات في تاريخ أمريكا المعاصر”. 
تذكر الأمور الأساسية
تتشابه العديد من النصائح الأساسية المتعلقة بتقديم طلبات الحصول على المعلومات.

تحقيقات استقصائية عن جائحة كوفيد – 19

English 

يتطرق الصحفيون حول العالم إلى زوايا عديدة متعلقة بالوباء الناتج عن فيروس كورونا. وعليه، قامت الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية بجمع عدد من أفضل التغطيات التي تم إنجازها حتى الآن؛ آملين أن يُلهم الخمسون مثالًا الذين تم جمعهم من 17 دولة المزيد من التحقيقات الاستقصائية. 
وعلى الرغم من أن التغطية البسيطة المتينة والشروح المفيدة تلعب دورًا مهمًا في توعية العامة خلال هذه الفترة، فإن هذه الفترة هي أيضًا فترة مراقبة ردود الأفعال على الأزمة، وفترة طرح تساؤلات مستمرة، وفترة للكشف عن الحقائق. وعلى الرغم من أنه لا يمكن التعامل مع جميع القصص باعتبارها تحقيقات متعمقة، فإنها جميعًا تُظهر جهدًا وبحثًا مرتبطًا بموعد تسليم على الأرجح. 
وبالفعل، تم إنتاج العديد من القصص المبهرة التي تتناول وجهات نظر محلية وقومية على حد سواء. وقد قام محررو الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية بتقسيمهم إلى فئات عامة. إن صادفتم قصصًا مميزة، يمكنكم مشاركتها عبر hello@gijn.org. 
ويأتي من بين الموضوعات التي تم تناولها: 
– جاهزية الحكومة.

دليل المحقق الأسبوعي

حكومات الشرق الأوسط تضيق الخناق على تغطية انتشار الفيروس التاجي
عبرت منظمة مراسلون بلا حدود عن القلق إزاء استغلال حكومات الشرق الأوسط جائحة Covid-19 لتعزيز الرقابة الحكومية وإعادة تأكيد احتكارها لنشر الأخبار والمعلومات. هذه بعض الأمثلة:
سوريا ، الثقب الأسود للفيروس 
بقي السوريون تحت التعتيم الإعلامي لعدة أسابيع. نفت الحكومة وجود أي حالات في سوريا، وأعلنت وزارة الصحة العامة في 22 فبراير أن وكالة الأنباء الحكومية سانا، التي تشرف عليها المخابرات ومكتب الرئيس السوري، ستكون المصادر الوحيدة للمعلومات حول الفيروس التاجي. تم تأكيد أول حالة لـ Covid-19 رسميًا بعد شهر. ومع ذلك، استمرت الشكوك بسبب قرب سوريا واتصالاتها الوثيقة مع إيران، موقع أكبر تفشي لفيروس كورونا في المنطقة.

كيف يمكن للصحفيين التعامل مع الصدمات النفسية أثناء تغطية كوفيد – 19 

English

يواجه الصحفيون مهمة معقدة، عند تغطية الأزمات والفواجع والكوارث وإجراء اللقاءات مع المتضررين، تتمثل في عدم التسبب في أذى إضافي للضحايا مع الاهتمام بسلامتهم العقلية في نفس الوقت. 
يُعد مركز “دارت” أحد الهيئات العالمية الرائدة في مجال الصحافة والتعامل مع الصدمات، وخلال الدورة الحادية عشرة من مؤتمر الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية، ناقشت مديرة مركز “دارت” بآسيا والمحيط الهادئ، كايت مكماهون، مسألة الأزمات النفسية المُحتمل أن يواجهها الصحفيون الاستقصائيون في عملهم، ووسائل الحد منها. وقد تحدثت الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية، هذا الأسبوع، مع السيدة مكماهون و”بروس شابيرو”، المدير التنفيذي لمركز “دارت”، عن نفعية استخدام توجيهاتهم المعنية بتغطية الصدمات مع وباء كورونا المستجد الذي يواجهه العالم حاليًا. عند وقوع كارثة طبيعية أو نشوب أحداث عنف، كثيرًا ما يلعب الصحفي دور الشاهد ـــ مثله في ذلك مثل المعالج النفسي ـــ الذي يعايش في بعض الأحيان مشاعر خوف أو غضب أو قنوط مشابهة لتلك التي تمر بها الضحية تقريبًا، وفقًا لما تقوله ماكمان. ويخاطر الصحفي بأن يتعرض للأذى النفسي في ثلاث مراحل مختلفة من عمله؛ أولًا: كشاهد أو مشارك في الحدث، ثانيًا: عند التواصل وإظهار التعاطف مع الضحايا، وثالثًا: بسرد حكاياتهم ـــ بالسماح لتجاربهم أن تمر من المراسل إلى الجمهور. 
وعلى الرغم من تشابه العديد من المخاطر، فإن الوباء الناتج عن فيروس كورونا يختلف عن الأحداث المأساوية المشابهة لتسونامي أو انفجار قنبلة، إذ تقول ماكمان: “هناك شيء خفي زاحف يختبره العالم بأسره… إننا جميعًا على نفس القارب في السراء والضراء”. 
وأضافت: “إن تناول قصة حدثت لشخص آخر ـــ سواء اختبرتها أم لم تختبرها ـــ، أمرٌ مختلف عما يحدث في الوقت الحالي، إذ إننا الآن جميعًا جزء من القصة ولدينا تجربتنا الخاصة في هذا الشأن، حتى وإن كانت متفاوتة. وهذا يعني أن الصحفيين بحاجة إلى أن يكونوا أكثر انسجامًا مع مخاوفهم ومخاوف من يحاورونهم”. 
وينصح كل من مكماهون وشابيرو الصحفيين بتبني الإستراتيجيات التالية من أجل الاعتناء بسلامتهم العقلية؛ قبل وأثناء وبعد مواجهة قصص مأساوية، بما في ذلك تغطية وباء كوفيد – 19. 
قبل: التحضير لقصة مأساوية
عندما يكون من المحتمل أن تكون مرهقًا أو مغمورا بالمشاعر، لا تنتظر حتى تصبح مُنغمسًا بالفعل في القصة.

أدواتي المفضلة مع الصحفية الاستقصائية الجنوب أفريقية سوزان كومري

English 

في هذه الحلقة من سلسلة “أدواتي المفضلة” التي تعدها الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية، تحدثنا هذا الأسبوع مع سوزان كومري، صحفية استقصائية تعمل في مركز الصحافة الاستقصائية بجنوب أفريقيا، وعضو الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية، وamaBhungane. تمتلك كومري مسيرة مهنية طويلة في التليفزيون والتحقيقات المطبوعة بجنوب أفريقيا. وبعد انتقالها من العمل الحر في كتابة الموضوعات الترفيهية، إلى التقارير الأكثر عمقًا في صحيفة “ذا دايلي فويس”، انضمت كومري إلى “كارت بلانش”؛ برنامج تليفزيوني رائد في الصحافة الاستقصائية. وهناك، ساعدت في كشف تلاعبات متعلقة بصفقات تعدينية. انتقلت بعدها إلى الجريدة الأسبوعية “سيتي برس”، حيث بدأت تغطية أخبار عائلة “جوبتا” للمرة الأولى، وهي عائلة ثرية هندية المنشأ قادت صلاتها بالرئيس الجنوب أفريقي السابق “جاكوب زوما”  الى فضيحة فساد ضخمة.

تسعة دروس من الصحافيين الصينيين حول تغطية مرض كورونا الجديد

English

 
على الرغم من سنوات القمع، تمكنت التقارير الاستقصائية بطريقة أو بأخرى من الاستمرارية في الصين. لكن تفشي COVID-19 حفز إنتاج موجة جديدة من التحقيقات الصحافية. في الأشهر القليلة منذ أن بدأ الوباء في مدينة ووهان الصينية، أنتجت وسائل الإعلام هناك، تقارير استقصائية عالية الجودة أكثر مما نشرعلى مدى السنوات العديدة الماضية. راجع مركز موارد GIJN للحصول على دليل إعداد التقارير الخاص بـ COVID-19 والموارد الأخرى. 
يرجع السبب جزئياً إلى عدد من العوامل الخارجية. استخدمت  وكالات أنباء صينية “الفرصة” القصيرة لإنتاج ونشر تقارير استقصائية مشتركة على نطاق واسع بموافقة ضمنية من السلطات.

دليل المحقق الأسبوعي

الصحافة الاستقصائية في اليمن: تحرّ تحت الرصاص

صنعاء ــ عبد القادر عثمان

منذ خمس سنوات، دخلت الصحافة اليمنية مرحلة مفاجئة من الأزمة، أغلقت معها معظم الصحف والمطابع الورقية، جرّاء الحرب والحصار اللذين يفرضهما التحالف منذ 2015، عقب مرحلة من الازدهار عاشتها ما بعد ثورة 11 فبراير/ شباط عام 2011، فيما تحولت الصحافة الإلكترونية وما تبقى من ورقية إلى وسائل حربية تخدم أطراف الصراع في الداخل والخارج. وحدها الصحافة الاستقصائية ظلت حبيسة جهودٍ فردية مستقلة، تواجه الجميع بما تكشف عنه الحقائق المستورة خلف ركام من الفساد والأحداث الغامضة. لكن ثمة عوائق تقف في طريق العمل الاستقصائي وتحدّ من حريته، لعل أهمها الحرب التي “جاءت والصحافة الاستقصائية في البلد لا تزال في بداياتها الأولى، إذ جعلت بيئة العمل الصحافي التقليدي فضلاً عن الاستقصائي أكثر خطورة، خصوصاً مع غياب الشفافية والمساءلة والإفصاح عن المعلومات، وسيادة الصورة النمطية السلبية عن الصحافيين عامة، إلى جانب الفرز والتصنيف للصحافيين بناء على نظرات ضيقة وغير موضوعية ومجافية للحقيقة”، كما يقول الباحث اليمني والأكاديمي في مجال الصحافة الاستقصائية في كلية الإعلام في “جامعة صنعاء”، عبده حسين الأكوع. في الآونة الأخيرة، نشأت الشبكة اليمنية للصحافة الاستقصائية “يمان” بجهود شبابية، لبناء قدرات ومهارات ومعارف الصحافيين بما يلزم لتنفيذ تحقيقات استقصائية احترافية، معتمدة على أهم أدلة صحافة الاستقصاء في العالم وخبرات المؤسسين وأصحاب الكفاءة التدريبية. غير أنها كشبكة ناشئة تعاني في الحصول على شركاء لدعم تنفيذ الاستقصاء، رغم محاولاتها التغلب على عملية الانقسام الجيوسياسية في البلاد، عبر إقامة أنشطتها التدريبية في أكثر من أربع محافظات تتوزّع بين أطراف الصراع، وفقاً للمدير التنفيذي في الشبكة، أحمد الواسعي.