دليل المحقق الأسبوعي

حكومات الشرق الأوسط تضيق الخناق على تغطية انتشار الفيروس التاجي
عبرت منظمة مراسلون بلا حدود عن القلق إزاء استغلال حكومات الشرق الأوسط جائحة Covid-19 لتعزيز الرقابة الحكومية وإعادة تأكيد احتكارها لنشر الأخبار والمعلومات. هذه بعض الأمثلة:
سوريا ، الثقب الأسود للفيروس 
بقي السوريون تحت التعتيم الإعلامي لعدة أسابيع. نفت الحكومة وجود أي حالات في سوريا، وأعلنت وزارة الصحة العامة في 22 فبراير أن وكالة الأنباء الحكومية سانا، التي تشرف عليها المخابرات ومكتب الرئيس السوري، ستكون المصادر الوحيدة للمعلومات حول الفيروس التاجي. تم تأكيد أول حالة لـ Covid-19 رسميًا بعد شهر. ومع ذلك، استمرت الشكوك بسبب قرب سوريا واتصالاتها الوثيقة مع إيران، موقع أكبر تفشي لفيروس كورونا في المنطقة.

كيف يمكن للصحفيين التعامل مع الصدمات النفسية أثناء تغطية كوفيد – 19 

English

يواجه الصحفيون مهمة معقدة، عند تغطية الأزمات والفواجع والكوارث وإجراء اللقاءات مع المتضررين، تتمثل في عدم التسبب في أذى إضافي للضحايا مع الاهتمام بسلامتهم العقلية في نفس الوقت. 
يُعد مركز “دارت” أحد الهيئات العالمية الرائدة في مجال الصحافة والتعامل مع الصدمات، وخلال الدورة الحادية عشرة من مؤتمر الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية، ناقشت مديرة مركز “دارت” بآسيا والمحيط الهادئ، كايت مكماهون، مسألة الأزمات النفسية المُحتمل أن يواجهها الصحفيون الاستقصائيون في عملهم، ووسائل الحد منها. وقد تحدثت الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية، هذا الأسبوع، مع السيدة مكماهون و”بروس شابيرو”، المدير التنفيذي لمركز “دارت”، عن نفعية استخدام توجيهاتهم المعنية بتغطية الصدمات مع وباء كورونا المستجد الذي يواجهه العالم حاليًا. عند وقوع كارثة طبيعية أو نشوب أحداث عنف، كثيرًا ما يلعب الصحفي دور الشاهد ـــ مثله في ذلك مثل المعالج النفسي ـــ الذي يعايش في بعض الأحيان مشاعر خوف أو غضب أو قنوط مشابهة لتلك التي تمر بها الضحية تقريبًا، وفقًا لما تقوله ماكمان. ويخاطر الصحفي بأن يتعرض للأذى النفسي في ثلاث مراحل مختلفة من عمله؛ أولًا: كشاهد أو مشارك في الحدث، ثانيًا: عند التواصل وإظهار التعاطف مع الضحايا، وثالثًا: بسرد حكاياتهم ـــ بالسماح لتجاربهم أن تمر من المراسل إلى الجمهور. 
وعلى الرغم من تشابه العديد من المخاطر، فإن الوباء الناتج عن فيروس كورونا يختلف عن الأحداث المأساوية المشابهة لتسونامي أو انفجار قنبلة، إذ تقول ماكمان: “هناك شيء خفي زاحف يختبره العالم بأسره… إننا جميعًا على نفس القارب في السراء والضراء”. 
وأضافت: “إن تناول قصة حدثت لشخص آخر ـــ سواء اختبرتها أم لم تختبرها ـــ، أمرٌ مختلف عما يحدث في الوقت الحالي، إذ إننا الآن جميعًا جزء من القصة ولدينا تجربتنا الخاصة في هذا الشأن، حتى وإن كانت متفاوتة. وهذا يعني أن الصحفيين بحاجة إلى أن يكونوا أكثر انسجامًا مع مخاوفهم ومخاوف من يحاورونهم”. 
وينصح كل من مكماهون وشابيرو الصحفيين بتبني الإستراتيجيات التالية من أجل الاعتناء بسلامتهم العقلية؛ قبل وأثناء وبعد مواجهة قصص مأساوية، بما في ذلك تغطية وباء كوفيد – 19. 
قبل: التحضير لقصة مأساوية
عندما يكون من المحتمل أن تكون مرهقًا أو مغمورا بالمشاعر، لا تنتظر حتى تصبح مُنغمسًا بالفعل في القصة.

أدواتي المفضلة مع الصحفية الاستقصائية الجنوب أفريقية سوزان كومري

English 

في هذه الحلقة من سلسلة “أدواتي المفضلة” التي تعدها الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية، تحدثنا هذا الأسبوع مع سوزان كومري، صحفية استقصائية تعمل في مركز الصحافة الاستقصائية بجنوب أفريقيا، وعضو الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية، وamaBhungane. تمتلك كومري مسيرة مهنية طويلة في التليفزيون والتحقيقات المطبوعة بجنوب أفريقيا. وبعد انتقالها من العمل الحر في كتابة الموضوعات الترفيهية، إلى التقارير الأكثر عمقًا في صحيفة “ذا دايلي فويس”، انضمت كومري إلى “كارت بلانش”؛ برنامج تليفزيوني رائد في الصحافة الاستقصائية. وهناك، ساعدت في كشف تلاعبات متعلقة بصفقات تعدينية. انتقلت بعدها إلى الجريدة الأسبوعية “سيتي برس”، حيث بدأت تغطية أخبار عائلة “جوبتا” للمرة الأولى، وهي عائلة ثرية هندية المنشأ قادت صلاتها بالرئيس الجنوب أفريقي السابق “جاكوب زوما”  الى فضيحة فساد ضخمة.

تسعة دروس من الصحافيين الصينيين حول تغطية مرض كورونا الجديد

English

 
على الرغم من سنوات القمع، تمكنت التقارير الاستقصائية بطريقة أو بأخرى من الاستمرارية في الصين. لكن تفشي COVID-19 حفز إنتاج موجة جديدة من التحقيقات الصحافية. في الأشهر القليلة منذ أن بدأ الوباء في مدينة ووهان الصينية، أنتجت وسائل الإعلام هناك، تقارير استقصائية عالية الجودة أكثر مما نشرعلى مدى السنوات العديدة الماضية. راجع مركز موارد GIJN للحصول على دليل إعداد التقارير الخاص بـ COVID-19 والموارد الأخرى. 
يرجع السبب جزئياً إلى عدد من العوامل الخارجية. استخدمت  وكالات أنباء صينية “الفرصة” القصيرة لإنتاج ونشر تقارير استقصائية مشتركة على نطاق واسع بموافقة ضمنية من السلطات.

دليل المحقق الأسبوعي

الصحافة الاستقصائية في اليمن: تحرّ تحت الرصاص

صنعاء ــ عبد القادر عثمان

منذ خمس سنوات، دخلت الصحافة اليمنية مرحلة مفاجئة من الأزمة، أغلقت معها معظم الصحف والمطابع الورقية، جرّاء الحرب والحصار اللذين يفرضهما التحالف منذ 2015، عقب مرحلة من الازدهار عاشتها ما بعد ثورة 11 فبراير/ شباط عام 2011، فيما تحولت الصحافة الإلكترونية وما تبقى من ورقية إلى وسائل حربية تخدم أطراف الصراع في الداخل والخارج. وحدها الصحافة الاستقصائية ظلت حبيسة جهودٍ فردية مستقلة، تواجه الجميع بما تكشف عنه الحقائق المستورة خلف ركام من الفساد والأحداث الغامضة. لكن ثمة عوائق تقف في طريق العمل الاستقصائي وتحدّ من حريته، لعل أهمها الحرب التي “جاءت والصحافة الاستقصائية في البلد لا تزال في بداياتها الأولى، إذ جعلت بيئة العمل الصحافي التقليدي فضلاً عن الاستقصائي أكثر خطورة، خصوصاً مع غياب الشفافية والمساءلة والإفصاح عن المعلومات، وسيادة الصورة النمطية السلبية عن الصحافيين عامة، إلى جانب الفرز والتصنيف للصحافيين بناء على نظرات ضيقة وغير موضوعية ومجافية للحقيقة”، كما يقول الباحث اليمني والأكاديمي في مجال الصحافة الاستقصائية في كلية الإعلام في “جامعة صنعاء”، عبده حسين الأكوع. في الآونة الأخيرة، نشأت الشبكة اليمنية للصحافة الاستقصائية “يمان” بجهود شبابية، لبناء قدرات ومهارات ومعارف الصحافيين بما يلزم لتنفيذ تحقيقات استقصائية احترافية، معتمدة على أهم أدلة صحافة الاستقصاء في العالم وخبرات المؤسسين وأصحاب الكفاءة التدريبية. غير أنها كشبكة ناشئة تعاني في الحصول على شركاء لدعم تنفيذ الاستقصاء، رغم محاولاتها التغلب على عملية الانقسام الجيوسياسية في البلاد، عبر إقامة أنشطتها التدريبية في أكثر من أربع محافظات تتوزّع بين أطراف الصراع، وفقاً للمدير التنفيذي في الشبكة، أحمد الواسعي.

نصائح للصحافيين عند تغطية كوفيد١٩

English 

أصبح الفيروس التاجي”كورونا” الجديد بالفعل أكبر قصة في عالمنا – حيث وصل إلى أكثر من 100 دولة، وقتل 4262، وأصاب أكثر من 118.101، وفقًا لأحدث الأرقام من خريطة  Johns Hopkins University & Medicine COVID-19. حالة طوارئ الصحة العامة العالمية هذه  – واحدة من الحالات الست التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية في السنوات الأخيرة  بداية من أنفلونزا الخنازير لعام 2009 – قد قضت بالفعل على مليارات الدولارات من الاقتصاد العالمي، ووفقًا لبلومبرج يمكن أن تكلف في نهاية المطاف ما مجموعه 2.7 تريليون دولار. على الرغم من كل هذه الأرقام والتقديرات، من الصعب فهم المدى الذي قد ينتشر فيه COVID-19، وما هي العواقب النهائية. مع كل هذه الشكوك، يواجه الصحفيون حول العالم العديد من التحديات في تغطية الوباء – بما في ذلك مكافحة التضليل والمخاطر الصحية التي يتعرض لها الصحفيون في هذا المجال – مع عدم إثارة الذعر. لدعم الصحفيين في تغطيتهم، جمع لكم المحرر Miraj Chowdhury من GIJN نصائح من مختلف المنظمات الصحفية والصحفيين المتمرسين والخبراء.

كيف يغطي الصحافيون الاستقصائيون حول العالم مرض كوفيد١٩

English 

بينما ينتشر فيروس كورونا على مستوى العالم، يعمل الصحفيون في جميع الدول على مساءلة المسؤولين حيال تفاعلهم مع الأزمة. اعتبارًا من نشر هذه القصة في 10 مارس، كانت هناك 114،452 حالة مصابة ب COVID-19 في جميع أنحاء العالم، مما أدى إلى وفاة 4026 شخصًا، وذلك وفقًا لخريطة COVID-19 لجامعة جونز هوبكنز. في هذا الوقت، هناك أسئلة أكثر بكثير من الإجابات. انتشر المرض، الذي يقع مركزه في مدينة ووهان الصينية، إلى أكثر من 100 دولة. Thomas Abraham هو صحفي صحي مخضرم وخبير في الأمراض المعدية والأمن الصحي العالمي ومستشار سابق لمنظمة الصحة العالمية.

دليل المحقق الأسبوعي

التحقيقات من المصادر المفتوحة.. ضيف جديد على غرف الأخبار
في مقال ورد في مجلة الصحافة كتب الزميل لحسن سكور: التحقيقات المتوحة المصادر مفهوم جديد على التداول اليومي للصحفيين، لم يكسب بعدُ شهرة واسعة ولم يتعرض للتنظير بالشكل الكافي، ويشار إليه في لغة الصحفيين الحديثة بالتعبير الإنجليزي “أوسينت” (OSINT)، وهو اختصار لعبارة “Open Sources Intelligence”. تشكل الخرائط ووسائل التواصل الاجتماعي وبيانات الطقس ومواقع رصد حركة الطيران المدني والعسكري وغيرها، العمود الفقري للتحقيقات المفتوحة المصادر. وقد تحولت في الآونة الأخيرة إلى روافد رئيسية لإنجاز تحقيقات استقصائية عن قضايا بالغة التعقيد لا تقل أهمية عن التحقيقات الاستقصائية التقليدية. يتوقع مراقبون لمسيرة الإعلام الرقمي وتطوراته المتسارعة أن تجد التحقيقات المبنية على المصادر المفتوحة موطئ قدم في غرف الأخبار داخل المؤسسات الإعلامية خلال العام 2020.

كيف تكتب مقدمة جاذبة للقارئ

English 
مقال: بول برادشو  ترجمة: جهاد الشبيني
لا شك أن البدايات محيرة لأي كاتب وإن كانت أبسط لصحفيي الأخبار، الذين لا يتعين عليهم سوى أن يبدأوا بالحدث “الجديد” في القصة وأن يتأكدوا من وجود فعل في الجملة. على سبيل المثال: قال شخصٌ ما شيئًا ما، كشف تقريرٌ ما عن شيء، تبحثُ السلطات عن شخص ما، تحذيرٌ بشأن أمر معين، خطةٌ للقيام بشيء ما، وهكذا. أما في القصص الطويلة والتقارير، يكونُ المدخل مستترًا بدرجة أكبر. ورغم وجود فرصة للكشف عن الجديد في القصة من البداية، فإن ذلك يشكل خطرًا على إزالة عنصر التشويق من القصة وربما يؤدي بالقارئ إلى تركها قبل أن يحصل على الصورة كاملة. وعليه، يستعيض الصحفيون عن ذلك بعدد من الآليات التي من شأنها أن تُبقي القارئ منجذبًا لقراءة الموضوعات الأطول، مع وعد ضمني مهم بأن قراءة الموضوع تستحق العناء.

صحافة الواقع: كيف تحولت التحقيقات إلى برامج تلفزيونية على طراز ستار أكاديمي

في جميع أنحاء العالم، يبدو أن الملايين من الناس يهملون الصحافة الجادة، لأن التأثيرات الناجمة عن المعلومات  المفبركة وإرهاق القراء بمصادر المعلومات المتعددة تستنفذ اهتمام الجمهور. ولكن في ثلاثة بلدان نامية، يتابع جمهور جديد فرق صحفيي التحقيقات وهم يتنافسون في عروض واقعية على غرار Star Academy. في مبادرة جديدة يدعمها المركز الأوروبي للصحافة (EJC) ، يتابع طلاب جامعات الصحافة  في كينيا وبوليفيا وأرمينيا قصصًا استقصائية قصيرة في العالم الواقعي “يحكم عليها” كل من المحترفين والجمهور على حد سواء على المستوى الوطني وذلك خلال عرض تلفزيوني. في كينيا، تُظهراستطلاعات الرأي أن حوالي 4 ملايين شخص يشاهدون برنامج الواقع الإخباري لصحيفة  Top Story كل أسبوع، بينما شاهد عشرات الآلاف سلسلة Journalistic Battles على قناة يوتيوب التابعة للتلفزيون الأرمني العام. العروض مثيرة!