ورشة: كيف تنتج بودكاست استقصائي

يعتزم القسم العربي للشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية ، عقد تدريب رقمي يمتد على مدار يومين. حول التدوين الصوتي الاستقصائي ( البودكاست) وكيفية استخدام الرواية الصوتية في التحقيقات الاستقصائية، ودمج البيانات والادلة فيها.

نصائح لإجراء المقابلات مع ضحايا المآسي والنّاجين منها والشهود عليها 

لا توجدُ طريقةٌ مضمونةٌ لإجراء المقابلات مع الضّحايا والنّاجين من الأحداث المؤلمة كالعنف والجريمة والكوارث والحوادث. كلُّ حالةٍ فريدةٍ من نوعها، وتطرحُ تحدّياتها ومعضلاتها الأخلاقيّة.

 التّجارة السرّية بالأدوات المستَخدَمة لاختراق الصّحافة: مقابلة مع نيكول بيرلروث

في آخر مرّةٍ تحدّثتْ فيها صحفيّةُ الأمن السيبراني في صحيفة نيويورك تايمز “نيكول بيرلروث” مع النّاشط الإماراتي “أحمد منصور” سنةَ 2016، كانَ جواز سفره قد أُخذَ منه وكان قد تعرّضَ في وقتٍ قريب للضّرب حتى الموت تقريباً. قالت بيرلروث أمام لجنة حماية الصحفيين في محادثة هاتفية في أوائل مارس/آذار: “علمنا لاحقاً أنَ محادثتنا الهاتفيّة قد تمّ التنصُّت عليها، وأن شخصاً ما كان كان قد اخترقَ جهازَ مراقبة طفله، وأنهم كانوا يتجسسون على زوجته. كان يعيش حقاً في سجن”.

التحقُّق الرّقميّ وحقوقُ الإنسان مع “سام دوبرلي” من منظمة العفو الدوليّة

 |

ملاحظة من المحرّر: لا يخفى على الصّحفيين ما يُتعارَف عليه هذه الأيام باسم “معلومات مفتوحة المصدر” أو OSINT  (ا- مفتوحة المصدر). قد استخدم الصّحفيون عمليات التّنقيب في السجلّات العامّة، والبحث في قواعد البيانات، وغربلة وسائل التّواصل الاجتماعي، منذ ظهرت هذه الوسائل أوّل مرة. ما تغيّرَ اليوم هو الحجم الهائل لما هو موجودٌ على الإنترنت، وتطوُّر الأدوات الرقميّة لاكتشاف معلوماتٍ قيِّمة إخباريًا. الصحفيون ليسوا الوحيدين طبعاً، حيث يمكننا أن نتعلّم الكثير من المحققين الخاصّين، ومُحَلّلي الاستخبارات، وكما سترون أدناه: من نشطاء حقوق الإنسان. في هذه المقابلة، وهي  ضمن سلسلة حوارات بالبيانات من Datajournalism.com، يتحدّث “سام دوبرلي”  من منظّمة العفو الدّوليّة عن تحدّيات استخدام المعلومات مفتوحة المصدر في البحث والمناصرة في مجال حقوق الإنسان.

 صحفيٌّ متخفٍّ في مدارس سودانية تكبّل الصّبيان بالسلاسل

انتشرت على وسائل التّواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة مقاطع فيديو للأطفال وهم يتعرّضون للضّرب في المدارس، وتحدّثتْ قصصٌ نشرتها وسائلُ الإعلام المحلّية عن شيوخ متّهمين بالاغتصاب في الخلوات. وهو ما تجاهلته وسائل الإعلام والحكومة، وحتّى منظّمات حقوق الإنسان.

تتبُّع “السّفن المظلمة” باستخدام تكنولوجيا الأقمار الصّناعيّة الجديدة

التحدّياتُ في مجال الرّصد كثيراً ما تمهّدُ الطّريقَ أمام الأنشطة غير المشروعة، كالتّهريب والقرصنة والصيد غير المشروع والاتّجار بالبشر. ووفقًا لمكتب الأمم المتّحدة المعني بالمخدّرات والجريمة، فإن الجرائم في أعالي البحار تزداد تطورًا، مما يعرّض الأرواح للخطر ويقوّض السّلامة الإقليميّة والنّمو الاقتصادي.