جائزة الضوء الساطع العالمية

English

 

]تعلن الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية عن فتح باب التقديم لجائزة الضوء الساطع العالمية لعام 2019. سيحصل الفائزون على جائزة نقدية ورحلة مجانية إلى المؤتمر العالمي للصحافة الاستقصائية في سبتمبر المقبل.

انتهى موعد استقبال الطلبات بتاريخ 19 مايو/أيار 2019 ، 11:59 مساءً، بتوقيت الساحل الشرقي est.   


كل عامين تمنح الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية جائزة (الضوء الساطع)، وهي جائزة لتكريم الصحافة الاستقصائية في الدول الناشئة، اوالتي تشهد تحولا انتقاليا. حيث يعمل الصحافيون تحت التهديد أو في ظروف صعبة.

هذا العام ، سيكون هناك فئتان من الجوائز: جائزة مخصصة للمؤسسات الصحافية الصغيرة والمتوسطة (المؤسسات التي يبلغ عدد صحافييها 10 أو أقل ، بمن فيهم المستقلون)  وجائزة مخصصة للمؤسسات الصحافية الكبيرة (المنظمات التي تضم أكثر من 10 صحافيين).
سيحصل الفائزون على جائزة قدرها 2000$ أميريكي، إضافة الى دعوة لحضور المؤتمر العالمي للصحافة الاستقصائية المنعقد في شهر سبتمبر القادم في هامبورغ/ المانيا، وسيتسلمون الجائزة في حفل تكريمي أمام المئات  من الصحافيين من جميع انحاء العالم.

يفضل إرسال الطلبات من خلال البريد الالكتروني، كما تقبل النسخ المرسلة عبر البريد على العنوان التالي:

Light Awards/GIJN, Pozsonyi Way 10, 2nd floor 8 door, Budapest 1137, Hungary.

في حال كانت الأعمال بغير اللغة الانجليزية، الرجاء ارسال تلخيص بالانجليزية للقصة المكتوبة او الالكترونية. للاعمال المرئية أو المسموعة يرجى إرسال سكريبت (نص) بالانجليزية.

لأي استفسارات أخرى حول الجائزة  الرجاء التواصل معنا على البريد الالكتروني:

 shininglightaward@gijn.org

وتعتبر المنافسة في هذه الجائزة هي الفيصل. ففي عام 2017، حطمت جائزة الضوء الساطع رقما قياسيا باستقبالها 211 طلبا من 67 دولة، وهو ما يقارب الثلاثة أضعاف زيادة عن عدد  المتقدمين في نفس الجائزة في المرة التي سبقتها عام 2015. ورغم أن تميزجميع الأعمال التي وصلت للقائمة النهائية وعددها 12 تحقيقا استقصائيا، فقد منح الحكام عام 2017 أربع جوائز لصحفيين من الهند والعراق ونيجيريا وأوروبا الشرقية.

الخلفية:

كل عام يقتل العشرات من الصحافيين والعاملين في حقل الاعلام،  ويهاجم المئات أو يهددون أو يتم سجنهم فقط ، لأنهم يؤدون عملهم.

الكثير من تلك الانتهاكات المتعلقة بحرية التعبير تحصل في الدول الناشئة  أو التي تشهد تحولا انتقاليا وفي كثير من الأحيان اثناء النزاعات والحروب هناك عديد من الجوائز العالمية التي تكرم  ضحايا تلك الانتهاكات باعتبارها اعتداء على حرية التعبير.

مؤخرا تشير أرقام أبرز المؤسسات الصحافية  التي ترصد الاعتداءات ضد الصحافيين حول العالم بأن المزيد من الصحافيين يقتلون، وأن المزيد من المؤسسات الاعلامية تتعرض للأذى بسبب دور كليها  المهم في مجال الصحافة الاسقصائية، وكشف الحقائق غير المرغوب بها، وتسليط الضوء على  الفساد المنظم، وممارسة الطرفين لدور الرقابة والمسائلة في المجتمعات التي تتوق الى الديمقراطية .

ومن الجدير ذكره أن  الصحفيين  اللذين يقتلون بسبب محاربتهم للفساد كل عام، أكثر من الذين يقتلون جراء الحروب، وذلك  بحسب إحصاءات اللجنة الدولية لحماية الصحافيين .

معايير الجائزة:

على الصحافي، سواء أكان فردا او فريقا أو وسيلة اعلامية ان يتقدم بتحقيق استقصائي مستقل يتمتع بالمعايير التالية:

– ثم إعداده وحصد تأثيرا في احد الدول الناشئة أو التي تشهد تحولا انتقاليا .

– ان يكون قد نشرأو بث في الفترة ما بين 1\ كانون الثاني\ 2017،  إلى 31\كانون أول\2018

 – أن يكون ذا صبغة وطبيعة تحقيقية.

– أن يكشف قضية ما، سوء تصرف،اوفساد منظم يمس الصالح العام.

– وأن يقدم الصحافي\الفريق\او المؤسسة  ما يثبت تعرضهم للتهديد،العنف او السجن او العنف ضدهم أو ضد عائلاتهم أو الاعتقال.

الموعد النهائي لقبول الطلبات هو 19 مايو/أيار 2019 ، 11:59 مساءً، بتوقيت الساحل الشرقي est. 


الفائزون  السابقون

2017 (الفائزون بالمناصفة)

صورة: مادلين كروني

داخل عمليات القتل  غير القانوني في جنوب شرق نيجيريا وكيف تم تنسيق مذبحة أونيتشا من من قبل أنصار المؤيدين لبييافرا

الصحفي: إيمانويل مايا ؛ المحرر: موسيكيلو مجيد. (بريميوم تايمز ، نيجيريا)، كشف تحقيق استمر لمدة شهرين من قبل مايا عن مقابر جماعية متعددة في أماكن مختلفة ، تثبت بأن الشرطة والقوات العسكرية كانت تستهدف مجموعة من الأقليات العرقية وتعرضها لسوء المعاملة،  والقتل بعيدا عن أعين القضاء. بعد نشر التحقيق الذي تضمن أدلة مصورة ، دعت مجموعات حقوق الإنسان إلى تحقيق مستقل وأعلن الجيش عن إجراء تحقيق آخر.

المشروع رقم 1

الصحفي: أسعد الزلزلي. تصوير: ثائر خالد (قناة بلادي التلفزيونية ، العراق). عندما اختفى مبلغ 200 مليون دولار مخصص للمدارس العامة في العراق ، تابع المراسل الزلزالي الأموال التي قادته الى تتبع الأموال المنهوبة التي تواجدت في  بنك خارج العراق. كشفت القصة عن حجم الفساد في وزارة التعليم بالبلاد وأدت إلى إدانة وتسوية أعادت نصف الأموال المسروقة.

– جائزة التميز :صنع القتل

الصورة: ديلين بول.

المراسلون: لورانس مرزوق وإيفان أنجيلوفسكي وميراندا باتروتشيتش ؛ساعد في التحقيق: أتاناس تشوبانوف ، دوسيكا توموفيتش ، جيلينا كوسيتش ، جيلينا سفيرتش ، لينديتا سيلا ، ريس مولدوفا ، بافلا هولكوفا ، ستيفان دويتشينوفيتش و بافل بتروفيتش ؛ المحررين: درو سوليفان ، جودي ماكفيليبس ، روزماري أرماو ، جوردانا إجريك وأنيتا رايس (شبكة التحقيقات الاستقصائية في البلقان في البلقان ومشروع الكشف عن الفساد والجريمة المنظمة )

كشف التحقيق المشترك عن وجود خط أنابيب للأسلحة بين أوروبا الوسطى والشرقية والشرق الأوسط بقيمة 1.2 مليار يورو. ووجد المراسلون أن تدفق الأسلحة كان يتم تمويله من قبل المملكة العربية السعودية والأردن والإمارات العربية المتحدة وتركيا ، ويتم تحويله بشكل منتظم إلى الجماعات المتطرفة ، بما في ذلك الدولة الإسلامية. بعد نشر القصة ، أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيراقب تدفق الأسلحة واستعرض العديد من الدول سياساتها.

– جائزة التميز: ملفات غوجارات : تشريح التستر

رنا أيوب (صحافية مستقلة). تخفت المراسلة رنا أيوب سرا  لمدة تسعة أشهر وسجلت لكبار المسؤولين الذين تحدثوا بصراحة عن أحداث الشغب التي وقعت عام 2002 في غوجارات، والتي خلفت ما لا يقل عن 1000 قتيل و اعترفوا بتورطهم فيها. وكان أحد  هؤلاء على وشك أن يصبح رئيس وزراء جديد للبلاد . على الرغم من التهديدات والمراقبة ضد الصحافية، نشرت أيوب النصوص التي كشفت عن تورط كبار المسؤولين الهنود في الهجمات.

الفائزون عن عام 2015

الفائزون عن عام 2013