أنت تقوم بعمليات بحثية استخباراتية من مصادر مفتوحة دون أن تدري

English
إعداد :يوري ڤان دير ڤيدي
ترجمة: جهاد الشبيني
يستخدم العديد من الأشخاص بعض الأدوات والتقنيات الأكثر شيوعًا، التي تقوم بعمليات بحثية استخباراتية معتمدة على مصادر مفتوحة، دون قصد. وفي حقيقة الأمر، فإن أغلب الأشخاص ربما لا يعرفون العمليات البحثية الاستخباراتية المعتمدة على مصادر مفتوحة، أو المقصود بـOSINT. وأنا اليوم أريد أن أتناول واحدة من الأدوات التي يستخدمها جميع من هم على اتصال يومي بالإنترنت، في حياتهم الإلكترونية. هل عرفتها؟ أنا أتحدث عن جوجل وعن محركات البحث بشكل عام. في هذا المقال، أود أن أتناول مجموعة من الحالات التي أثبتت فيها العمليات البحثية المعتادة القديمة، التي نقوم بها على جوجل، أنها أكثر فعالية وكفاءة من جميع العمليات البحثية المبتكرة المعتمدة على الصور.

كيف ساعدت أساليب التحقيق المفتوحة المصدر على فضح الحرب الأمريكية الخفية في الصومال

 الحرب الأمريكية الخفية في الصومال
ترجم هذا المقال عن  تقرير ورد على موقع CITIZEN EVIDENCE LAB
  توضح تفاصيل البحث الذي نشرته منظمة العفو الدولية في مارس / آذار 2019 كيف قتل 14 مدنياً وجرح ثمانية في خمس فقط من أكثر من 100 غارة نفذت في البلاد خلال العامين الماضيين. ونُفذت هذه الحوادث الخمسة بطائرات دون طيار في ريبر وطائرة مأهولة في شبيلي السفلى، وهي منطقة خاضعة  لحركة الشباب خارج العاصمة الصومالية مقديشو. كما أن المنهجية المستخدمة للعثور في هذا البحث تستلزم أيضًا استخدام فريق التحقق الرقمي التابع لمنظمة العفو الدولية – والذي طُلب منه العثور على أي معلومات عن الهجمات الجوية التي يمكنه الحصول عليها من مصادر على الإنترنت. في هذا المنشور، شرح اثنان من متطوعي DVC من مركز حقوق الإنسان في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، دومينيك لويس و دانييل كاي، كيف قاموا بخطوات لاكتشاف بعض المحتوى الذي ساعد في هذا التقرير. السياق: الغارات الجوية الأمريكية في الصومال
منذ أن تولى الرئيس دونالد ترامب مهام منصبه في يناير 2017 ، أجرت قوات الولايات المتحدة أكثر من 100 غارة جوية في الصومال كجزء من عملياتها لمكافحة الإرهاب ضد جماعة الشباب المسلحة.

تتبع الأسماء ومواقع الويب، والتحقق من الفيديو ومحرك بحث مفتوح المصدر

English 

إن تتبع عمليات البحث غالبًا ما يكون العنصر الأكثر أهمية في التحقيقات التي تتم عبر الإنترنت، ولكنها الأكثر تجاهلًا، مثلها مثل القدرة على التحقق من المواد التي وجدتها بالفعل. في نسخة هذا الشهر من صندوق أدوات الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية، ننظر في أدوات بُغية الاحتفاظ بسجلات آنية من بحوث الإنترنت، وبعض الأدوات والأمثلة، والتحقق من الفيديوهات، بالإضافة إلى محرك بحث يقدم عددًا من الطرق المختلفة لإظهار النتائج البحثية. – لا تنس أبدًا
يعرف أي شخص قام ببحث على الإنترنت الإحباط المصاحب للبحث الشامل عبر صفحات وصفحات من المعلومات، حتى تلتقط عيناه فجأة شيئًا يألفه؛ صورة، اسم، أو تعليق. يكون المرء مدركًا أنه شاهد هذا الشيء في مكان ما من قبل، بيد أن البحث عما احتفظ به على متصفحه الخاص لا يعود إليه بأي نتائج. بعد وقت طويل محبط، يضيق نطاق البحث ويجد الرابط الذي يبحث عنه في النهاية، لكنه يجد الصفحة متعطلة أو محذوفة.

دليل المحقق اليومي

أدوات
يتعرض الصحفيون لضغوط، هجمات، مضايقات والبلطجة الإلكترونية إضافة للقيود الحكومية. قام فريق الاستجابة للطوارئ التابع للجنة حماية الصحفيين بتجميع مجموعة أدوات السلامة للصحفيين الذين يغطون الانتخابات في الهند تحديداً أو في أي مكان في العالم. الدليل يحتوي على معلومات للمحررين والصحفيين والمصورين الصحفيين حول كيفية الاستعداد للانتخابات وكيفية التخفيف من المخاطر الرقمية والجسدية والنفسية. المحتويات:
قائمة مراجعة سلامة المحرر
السلامة الرقمية: الاستعداد الأساسي للجهاز
السلامة الرقمية: تحديد السير
السلامة الرقمية: التحرش عبر الإنترنت والتصيد
السلامة الرقمية: تأمين وتخزين المواد
السلامة البدنية: الإبلاغ بأمان عن المسيرات والاحتجاجات
السلامة البدنية: الإبلاغ بأمان في مجتمع معادي
السلامة النفسية: إدارة الصدمات النفسية في غرفة الأخبار
السلامة النفسية: التعامل مع الإجهاد المرتبط بالصدمات
يمكن للصحفيين الذين يحتاجون إلى المساعدة الاتصال ببرنامج ERT التابع للجنة حماية الصحفيين عبر البريد الإلكتروني:
emergencies@cpj.org
يحتوي دليل أمن الصحفيين التابع للجنة حماية الصحفيين على معلومات إضافية حول الاستعداد الأساسي وتقييم المخاطر والاستجابة لها. يحتوي مركز موارد لجنة حماية الصحفيين على معلومات وأدوات إضافية لإعداد ما قبل التكليف والمساعدة بعد وقوع الحادث.

مصادر جديدة للصحفيات

English 

إعداد: فريق GIJN
ترجمة: جهاد الشبيني
تكشف الصحفيات عن قصص مهمة حول العالم، بيد أن عدد الصحفيات الاستقصائيات لا يزال صغيرًا، لاسيما وإن قورن بعدد زملائهم من الرجال. لقد اطلعنا على الإحصاءات، وقرأنا سلاسل التدوينات على تويتر، واستمعنا إلى العديد من النساء في مؤتمراتنا الدولية، وتوصلنا إلى أن العقبات التي تواجهها الصحفيات داخل وخارج غرف الأخبار من الممكن أن تكون مستندة إلى النوع، ولا يوجد سوى مصادر وشبكات قليلة تتعامل مع هذه المسائل. وفي حقيقة الأمر، عندما شرعنا في إنشاء صفحتنا الخاصة بالمصادر المعنية بالنساء العاملات في مجال صحافة الاستقصاء، تفاجئنا بما وجدناه من شُحٍ في الشبكات والمصادر المخصصة للصحفيات. وعليه، قمنا بتجميع مصادر مصممة للصحفيات بشكل عام، وفي نفس الوقت من شأنها أن تكون مفيدة للصحفيات الاستقصائيات. لقد كانت حركة MeToo# عاملًا مساعدًا، ساهم في تشجيع مختلف الصناعات على النظر إلى التمييز والتحرش والعنف الموجه ضد النساء، نظرة طويلة وثاقبة.