التحقُّق الرّقميّ وحقوقُ الإنسان مع “سام دوبرلي” من منظمة العفو الدوليّة

 |

ملاحظة من المحرّر: لا يخفى على الصّحفيين ما يُتعارَف عليه هذه الأيام باسم “معلومات مفتوحة المصدر” أو OSINT  (ا- مفتوحة المصدر). قد استخدم الصّحفيون عمليات التّنقيب في السجلّات العامّة، والبحث في قواعد البيانات، وغربلة وسائل التّواصل الاجتماعي، منذ ظهرت هذه الوسائل أوّل مرة. ما تغيّرَ اليوم هو الحجم الهائل لما هو موجودٌ على الإنترنت، وتطوُّر الأدوات الرقميّة لاكتشاف معلوماتٍ قيِّمة إخباريًا. الصحفيون ليسوا الوحيدين طبعاً، حيث يمكننا أن نتعلّم الكثير من المحققين الخاصّين، ومُحَلّلي الاستخبارات، وكما سترون أدناه: من نشطاء حقوق الإنسان. في هذه المقابلة، وهي  ضمن سلسلة حوارات بالبيانات من Datajournalism.com، يتحدّث “سام دوبرلي”  من منظّمة العفو الدّوليّة عن تحدّيات استخدام المعلومات مفتوحة المصدر في البحث والمناصرة في مجال حقوق الإنسان.

 صحفيٌّ متخفٍّ في مدارس سودانية تكبّل الصّبيان بالسلاسل

انتشرت على وسائل التّواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة مقاطع فيديو للأطفال وهم يتعرّضون للضّرب في المدارس، وتحدّثتْ قصصٌ نشرتها وسائلُ الإعلام المحلّية عن شيوخ متّهمين بالاغتصاب في الخلوات. وهو ما تجاهلته وسائل الإعلام والحكومة، وحتّى منظّمات حقوق الإنسان.

تتبُّع “السّفن المظلمة” باستخدام تكنولوجيا الأقمار الصّناعيّة الجديدة

التحدّياتُ في مجال الرّصد كثيراً ما تمهّدُ الطّريقَ أمام الأنشطة غير المشروعة، كالتّهريب والقرصنة والصيد غير المشروع والاتّجار بالبشر. ووفقًا لمكتب الأمم المتّحدة المعني بالمخدّرات والجريمة، فإن الجرائم في أعالي البحار تزداد تطورًا، مما يعرّض الأرواح للخطر ويقوّض السّلامة الإقليميّة والنّمو الاقتصادي.

صندوق الأدوات : بيانات الأقمار الصناعية، استخدام الصور الحرارية والتّعرُّف على الوجوه

في هذه النسخة من صندوق أدوات الشبكة  – الذي يتناول أحدث النّصائح والأدوات للصحفيين الاستقصائيين – سنلقي نظرةً على عمليّة تحليل صور الأقمار الصناعيّة المأخوذة من الأشعة تحت الحمراء، وهي تقنيةٌ استخدمتها صحيفة النيويورك تايمز لتغطية حرائق الغابات في السّاحل الغربي.

كيف نستقصي عن عقود لقاح كوفيد-19؟

شركات الأدوية الكبرى، التي سبق وأن كسبت مليارات الدّولارات في جميع أنحاء العالم من الكوفيد، تتوقّع تحصيل مكاسب ضخمة مفاجئة. ذكرت وكالة رويترز في 2 فبراير أن شركة “فايزر” تتوقّع مبيعاتٍ بقيمة 15 مليار دولار، في سنة 2021 وحدها. وقد جمعتْ شبكةُ GIJN مصادرَ لمعلوماتٍ ستساعد الصّحفيين على تتبُّع الأموال.