دليل الصحفي لتجنب الدعاوى القضائية وغيرها من المخاطر القانونية 

سلّطتْ أشهرُ السنةِ الماضية الضوءَ على مدى تعرُّضِ حريةِ الإعلام للخطر. تسارعتْ تلك التّهديدات العامَ الماضي بسبب الوباء، حيث تبنّت بعض الأنظمةِ عديمةِ الضّمير تدابيرَ قانونيّة قمعيّة تحت ستار التّصدّي للتّضليل، واستخدمت أساليب متطوّرة للسّيطرة على المعلومات على الإنترنت، ومواصلة قمعها للصّحافة النّاقدة.

نبش البيانات المخفيّة باستخدام مراجِع الويب

لا يلاحظ الكثير من الصّحفيين أبدًا خيار “تفقّد العنصر” (inspect element) أسفل وظائف “copy” و”save as” في القائمة التي تظهر عند النّقر بزر الماوس الأيمن على أيّ صفحة ويب مرتبطة بتحقيقهم.
ولكن يبدو أن هذه الأداة قليلة الاستخدام قادرةٌ على استخراج معلوماتٍ وفيرة مخفيّة من شفرة المصدر للموقع (source code)، وتكشف عن البيانات الخام وراء الرسومات الغرافيكيّة، وقادرة على تحميل الصّور ومقاطع الفيديو التي يفترض أنّه لا يمكن حفظها.

لماذا يحتاج الصحفيون إلى نظام أرشفة

بصفتي موظّفة أرشيف، أحبّ المشاهد المكرّرة في الأفلام عندما يسحب الصّحفي العجوز صندوقًا مغبرًا منْ كومةٍ من الملفات في مرآبه، مليئًا بالأدلّة الصّحيحة تمامّا – التي لم يُصِبْها العفن ولم تقرضها الحشرات بأعجوبة – لتسليم مجرمٍ إلى العدالة. بالنسبة لي، هذا خيال بالنّسبة لي كما هي نهايات الأفلام السّعيدة.

التحلّي بالتّعاطف عند الكتابة عن النازحين

تقول “جيسيكا غوداو”، مؤلّفةُ كتابِ “بعد الحدود الأخيرة: عائلتان وقصة اللجوء في أميركا”:  “إننا نعيش قرنًا من النزوح”. ولأننا كذلك، على الصّحفيين أن يتعلّموا كيف يسردون قصص النّازحين بإعادة النّظر في بعض القِيَم الصّحفيّة الرّاسخة والتّحلّي بالتّعاطف.