إعداد إمكانية الوصول

خيارات الألوان

لون أحادي لون باهت مظلم

أدوات القراءة

عزل حاكم
قصة اعتمدت في بياناتها على موقع ذ دو (لقطة صورة)
قصة اعتمدت في بياناتها على موقع ذ دو (لقطة صورة)

القصص

مواضيع

رسم خرائط الصراع: استخدام بيانات رادار الأقمار الصناعية لتتبّع أضرار الحرب في غزة

إقرأ هذه المقال في

لقد تغيّر المشهد الحضَري في غزّة تغيّرًا عميقًا منذ بداية الحملة العسكريّة الإسرائيلية. قام الباحثان “جامون فان دن هوك” و”كوري شير” برسم خريطة للأثر.

ملاحظة من المحرر: هذه هي القصّة الثّانية في سلسلة من القصص التي ستبحث فيها الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية في التّقاطعِ بين الصحافةِ الاستقصائية والحرب المستمرّة في غزة بين إسرائيل وحماس.  نُشِر الجزء الأول الأسبوع الماضي، وهو عبارة عن موجز للأعمال الاستقصائية البارزة حول الحرب حتى الآن

أحدثت الحرب تغييرًا عميقًا في المشهد الحضَريّ في غزة. وخلال ما يزيد قليلاً عن خمسة أشهر، تضرّر أو تدمّر أكثر من نصف المباني في القطاع.

أثّرت الحملة العسكريّة الإسرائيليّة – التي شُنّت ردًا على هجوم حماس عبر الحدود في 7 أكتوبر – على المنازل والمدارس والبنية التحتية.

وبحسب وزارة الصحة في غزّة إن أكثر من 30 ألف فلسطيني قتلوا حتى الآن، ثلثاهم تقريباً من النساء والأطفال. ولكن مع استمرار انقطاع الإنترنت، الّذي أدى إلى عزلِ سكانِ غزّةَ البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة منذ بدء الحرب، والحصار، ونقص الوقود، وتحديات التغطية الصحفيّة من منطقة الصراع المغلقة أمام المراسلين الدوليين، أصبح نقل الأحداث على الأرض صعباً للغايةِ. ونتيجة لذلك، كان لا بُدّ من رسم خرائط تتتبّعُ الأضرار لتُظهِرَ أثر الحرب.

بعد فترة وجيزة من بدء الصراع، بدأ جامون فان دن هوك، الأستاذ المشارك في قسم الجغرافيا في جامعة ولاية أوريغون، ورئيسُ مختبر دراسات بيئة الصراع، وهي وحدةُ أبحاثٍ جغرافيةٍ مكانيّة، العمل مع كوري شير، مرشح الدكتوراه في مركز الدراسات العليا في جامعة مدينة نيويورك (CUNY)، باستخدام رادار الأقمار الصناعية لتوثيق التغيرات الصغيرة في خصائص المشهد الحضَري في غزّة.

تمكّنا من تكوين صورةٍ مفصلةٍ لحجم التأثير باستخدام أساليب مصممة لرسم خرائط للأضرار بعد الزلازل، ويقدّران الآن أن ما لا يقلُّ عن 54٪ من المباني في غزّة تضررت أو دُمِّرَت.

ظهرت الخرائط التي أنتجها الثنائي على بي بي سي ونيويورك تايمز وفاينانشال تايمز. ووجد تحقيق حديث أجراه فريق رواية القصص المرئية في صحيفة الغارديان من خلال تحليل الدمار الشامل في ثلاثة أحياء في غزّة والاستعانةِ ببياناتهما، أن أضراراً قد لحقت بأكثر من 250 مبنىً سكنياً، و17 مدرسة وجامعة، و16 مسجداً، وثلاث مستشفيات وثلاثة مقابر. كما اقتبسَ تقريرٌ للأمم المتحدة عملهما، وأشار إلى أن استعادة وإعادة بناء “البنية التحتية المحطمة في غزّة” قد تستغرق عقوداً.

أجرت GIJN مقابلة مع فان دن هوك وشير،  لسؤالهما عن رسم خرائط الصراع في غزّة، وكيف يمكن لبيانات رادار الأقمار الصناعيّة أن تساعد في تكوين صورة لما يحدث على الأرض، وأهمية التعاون مع الصحفيين. حُرِّرّت هذه المقابلة لغايات الطول والوضوح.

GIJN: ما هو أكثر ما صدمكما أثناء رسم خريطة هذا الصراع بالذات؟

جامون فان دن هوك: أعتقد أن الكثير من الأشياء صدمتنا. لم يكن أحد ليتوقع مدة الصراع، وسرعته، وشدته. وفوجئنا نوعاً ما، في الأيام الأولى، عندما كنا نصنع هذه الخرائط بحصولنا على أيّة بيانات. لقد كان الضرر سريعاً جداً، وملأ الخريطة في وقت قصيرٍ للغاية، واستمر على نفس الوتيرة.

الشيء الوحيد الذي فاجأني هو استيعاب الخرائط والبيانات. هناك حاجةٌ لهذا النوع من الوعي. على الأقل يبدو بالتأكيد بهذه الطريقة من كيفية استخدام الصحفيين للبيانات، ليس في فقط في موقعٍ واحدٍ، وإنما ما يحدث في جميع أنحاء غزّة.

GIJN: هل كان مماثلاً لأي صراعٍ آخر راقبتماه من قبل؟

كوري شير: عمل جامون في هذا المجال في العديد من المناطق المتضررة من النزاعات لأكثر من عقد من الزمان. وعلى مدار العامين الماضيين، عملنا معاً على تطوير منهجية مماثلة في أوكرانيا. وعامةً، هدفنا من استخدام بيانات مراقبة الأرض هو دراسة تأثيرات وجغرافية الصراع والمجتمعات المتنازعة.

جامون فان دن هوك: أما عند مقارنته بالنزاعات الأخرى، فمن المؤكد أن شدة هذا الصراعِ فريدةٌ من نوعها. فقد كانت العمليات العسكريّة الإسرائيلية الأخرى [في غزّة] على نطاقٍ أصغر بكثير؛ متمركزةً في مناطق محددة، وكان حجم الضرر الهيكلي الذي ألحقته طفيفاً أو كانت لمدة قصيرةٍ من الزمن. يتجاوزُ هذا الصراع كلّ العمليات العسكرية السابقة، أو على الأقل تلك التي حدثت خلال العقد الماضي. هذا صراعٌ استثنائيٌ بحق.

GIJN: ما هي التقنيات التي استخدمتماها لتقدير حجم الدمار في غزّة؟

كوري شير: نستخدم مجموعة من الأساليب التي نشأت من أدبياتٍ مصمّمةٍ لتخدم رسم خرائط الأضرار بعد الزلازل باستخدام بيانات رادار الأقمار الصناعية. ويسمى هذا التخصص الفرعي ‘قياس التداخل‘. أما الأسلوب المتبع، فيطلق عليه ‘اكتشاف التغيير المتسق‘. هذه مصطلحات علمية، ولكن ما نقوم به من منطلق نوعي، هو تحليل بيانات رادار الأقمار الصناعية لسنواتٍ عديدةٍ، بحثاً عن تغيرات صغيرة في خصائص صدى موجات الرادار.

أحْدَثْ تقييم للأضرار في غزة قدّمه الثنائي. الصورة: لقطة شاشة، تُظهِر مجموعة رسم خرائط للأضرار اللامركزية.

يمكننا مع مرور الوقت تحليلُ بيانات رادار الأقمار الصناعية هذه، بحثاً عن التغيرات في مؤشرات الاستقرار؛ لنتمكن بذلك من تحديد المناطق الحضرية أو التي تكون أكثر أو أقل استقراراً قبل وقوع حدث ما، والحدث في هذه الحالة الحرب في غزّة. يمكننا مراقبة المناطق التي كانت مستقرة، أثناء أو بعد حدث ما، بحثاً عن علامات زعزعة هذا الاستقرار.

GIJN: كيف يمكن أن تلخصا الأمر بناءً على ما تريان على أرض الواقع؟

كوري شير: نرى مناطق كانت مستقرةً، وقد غدَت اليوم غيرَ مستقرةٍ، ونعلم ذلك لأن رادار الأقمار الصناعيّة حساس إزاء الهياكل ثلاثية الأبعاد وطريقة ترتيب مدينة ما. لذا، فهي طريقة مختلفة للنظر في الأمر، بحيث تضع المنطقة مقابل الصورة.

جامون فان دن هوك: ويمكننا وصفه بإنه انخفاضٌ حادٌ ومفاجئٌ ومستمر في مؤشر الاستقرار.

GIJN: ما الذي تفشل الصور البصرية للأقمار الصناعيّة في التقاطه وما الذي يمكنكما التقاطه عبر الرادار؟

كوري شير: في منطقة الحرب، لن تكون قادراً دوماً على رؤية الضرر مباشرة من الأعلى، وهي الطريقة المعتادة للحصول على الصور البصريّة للأقمار الصناعيّة. ولكن عندما ننظر إلى هذه المناطق باستخدام الرادار، نتمكن من رؤية مؤشرات الضرر، التي لن تكون بالضرورة دائماً مرئية من الأعلى. فمثلاً، تخيل أن مبنىً قد تضرر من الجانب، وأنت تنظر إليه من الأعلى بزاوية مباشرة، من المرجّح أنك لن تتمكن من رؤية الضرر الجانبي، خاصة في مكانٍ مثل مدينة غزّة حيث تعد المنطقة ذات كثافة بنائية عالية جداً، ولقرب الأبنية من بعضها البعض سَتُظهِرُ التقارير القادمة من الأرض الشوارع بحجم ضررٍ هائلٍ، إلا أنك قد لا ترى هذا الضرر حتى في أعلى دقة للبيانات البصرية للأقمار الصناعيّة. [ولكن] رادار الأقمار الصناعيّة حساس إزاء التقاط الخصائص الهيكلية على مقياس السنتيمتر والمليمتر – إنها طريقة مختلفة للاطلاع على الوضع.

GIJN: ما مدى أهمية جمع البيانات محليّاً، على الأرض، في حين تتوفر صور ملتقطة من الرادار ومراقبة الأقمار الصناعيّة؟

كوري شير: إن الصحافيين والعاملين في المجال الإنسانيّ من أوائل الأشخاص الذين تتوفر لديهم تقاريرٌ عما يحدث، أو يعرفون فعليّاً ما يحدث في منطقة الحرب. لذا كعلماء، نحتاج للتعاون معهم لمعرفة ما الذي نبحث عنه، وأين ومتى نبحث. ومع ظهور تقارير عن القتال أو القصف الجوي، يمكننا البحث عن هذه الأنواع من التغيرات ومعرفة ما إذا كان بإمكاننا تأكيدها.

جامون فان دن هوك: هناك الكثير من الأشياء التي، ببساطة، لا نعرف من خلالها ما يحدث من الفضاء دون مراقبة الوضع على الأرض. الأضرار التي لحقت بالمباني هي ما نسعى لمراقبته، ولكن ضمن هذه الإشارة، هناك أشياء أخرى تؤثر على ما نراه. الشيء الوحيد الذي فوجئنا برؤيته هو وصول خيام النازحين إلى إشارتنا. ولذا أدركنا من خلال التقارير الميدانية أهمية الالتفات إلى وجود مخيمات النازحين. كان للمخيمات تأثيرٌ على ما نلتقطه، وأعطتنا إنذاراتٍ كاذبة، فبالنسبة لأجهزتنا الاستشعارية، ما هي إلا مجرد مجموعةِ هياكلَ جديدة.

GIJN: هل واجهتكما أية تحديات تقنيّة؟ 

كوري شير: تهدف الطرق التي نستخدمها إلى اكتشاف التغيرات في الخصائص الهيكلية لمنطقة ما. وحدوث حالات نزوحٍ [للناس] كبيرة، جعل المشهد الحضريّ ديناميكياً جداً لدرجة وجود الكثير من التغييرات التي نحتاج إلى أخذها بالحسبان.

جامون فان دن هوك:    أحد الأمور التي نعاني معها هو محاولة الحصول على أساس ثابت يُمكّننا من إجراء مقارنة بين متشابهين. نحاول القيام بذلك في الوقت الفعلي، وهو ما لم نفعله من قبل أبداً. وفي الواقع، لم يقم أحد به، بهذا الاتساق من قبل، فحتى اللحظة [تاريخ المقابلة]، وخلال مدّةٍ قصيرةٍ جداً، نشرنا 18 خريطة مختلفة للصراع. فقد شكّلت المحافظة على منظورٍ ثابتٍ يمكن مقارنته، تحدٍّ لنا. لذا، في كل مرة نجري فيها هذه التعديلات، نُضطّرُ لإعادة احتساب البيانات بأثر رجعي. ولهذا النوع من الاتساق أهمية كبيرة في إعداد التقارير، والتواصل مع الصحفيين، ومحاولة التحلي بشفافيةٍ عالية حول ما نراه من تغيرات وما يُقيِّدُ البيانات.

GIJN: كيف تتحققان من صحة النتائج التي توصلتما إليها؟

جامون فان دن هوك: لا يستطيع [الباحثون] الوصول إلى الميدان لجمع البيانات، ويعتبر هذا النوع من الوصول المعيار الذهبي. لكننا نتوقع تغير الوضع حال انتهاء الصراع. لذا، ومثل أي مجموعة أخرى، نسعى جاهِدَيْن لتثليث مصادر البيانات ، ومقارنة خرائطنا بالخرائط التي تنتجها الأمم المتحدة.

كثيراً ما يفيدنا العمل الصحفي المشابه لمقال الجارديان، الذي تضمن تقييماً موسّعاً لمواقع المباني المتضررة. كما نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا عن عمليات الهدم المتعمدة للمباني السكنية في جميع أنحاء غزّة. كل تلك المواقع الجغرافية التي يبنيها الصحفيون تفيدنا جداً في عملنا.

نستخدم أيضا أساليب جمع البيانات مفتوحة المصدر، حيث ننظر من خلالها إلى الصور ومقاطع الفيديو، التي يمكننا تحديد مواقعها وتفسير الأضرار التي تظهر في الصورة. نتّبع هذا النوع من التحقق في كل مرة نعمل فيها على خريطة جديدة، فننظر إلى الموقع الذي تتوفر عنه أحدث البيانات على مستوى المحافظة، ثم ننظر إلى التقارير الصادرة حول مواقع الاقتتال.

GIJN: ما تعليقكما على تطور الاستشعار عن بعد؟

كوري شير: قبل سنواتٍ، لم نكن لنتمكن من القيام بهذا العمل في الوقت الفعلي، أو تسجيل البيانات بهذه الدقة. لكنّ ظهور أدوات معالجة جديدة مربوطة بسحابات، سرّع من وتيرة إجراء هذا النوع من التحليل. ظهرت كوكبة رادار الأقمار الصناعية التي نستخدمها من وكالة الفضاء الأوروبية في عام 2014،  وكانت أول كوكبة رادار أقمار صناعية ذات وصول مفتوح وتردد منتظم فوق المناطق.

جامون فان دن هوك:  استخدمت الأقمار الصناعية من قبل لتقدير الأضرار التي لحقت بالمباني، لكن الفرق أن من يقومون به غالباً ما لا ينخرطون في ديناميكيات الصراع. أعتقد أن ما فعلناه هو تطوير نموذج مفاهيمي، ليحسن من فهم ما يجب البحث عنه ومتى، وكيف نكون حساسين للديناميكيات المختلفة في بيئة الصراع.

فلسطينيون يتفقدون مبنىً مدمراً بعد غارة جوية في مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، في 12 آذار 2024. ويقول الباحثون إن بعض مؤشرات الضرر لا تكون مرئيةً من الأعلى دائماً. الصورة: شترستوك.

GIJN: ما النصائح التي يمكن أن تقدماها للصحفيين؟

جامون فان دن هوك: تواصلوا مع العلماء العاملين في هذا المجال، وابنوا شبكاتٍ تعاونية. أعتقد أن غزّة أظهرت لنا أهمية قوة التعاون.

كوري شير: هذا ما كنت أود قوله. فكما هو حال استخدام بيانات الأقمار الصناعيّة في إعداد تقارير حول مختلف الأشياء، يعد التعاون مع الصحفيين أمراً جديداً بالنسبة للعلماء.

GIJN: استخدمت العديد من المنظمات في دول مختلفة خرائطكما. هل تعتقدان أن هذا دليل على حدوث تحول، وهل سيستمر هذا المستوى من التعاون؟

كوري شير: آمل ذلك. نقوم بهذا العمل منذ زمن، ضمن ظروفٍ منعزلةٍ جداً، إلا أن الأمر اختلف الآن، ووراء كل هذا العمل مأساةٌ مروّعة. لذا أرى أنه من الضروري تسليط الضوء على حجم هذا الصراع، وحاجتنا لمنظور أشمل قائم على فهمنا لمجريات الوضع على الأرض. وهذا ما لا يمكن فعله دون شبكات التعاون.

GIJN: إنكما تراقبان الأمور من مسافة بعيدة، ولكن كيف يؤثر هذا العمل عليكما كباحثين؟

جامون فان دن هوك: تركت هذه الحرب أثراً عميقاً علي، وأعتقد أن كوري يشاركني هذا الشعور. أعتقد وبصراحة، أن الاطلاع على خريطة الضرر التي نعمل عليها، يزداد صعوبة. فعلى الرغم من أنها لا تُظهِرُ الجانب الإنساني، ولا خسائر الأرواح، إلا أن الروابط تَتّضِحُ أكثر من أي وقت مضى، فهي لا تمثل سوى حجم المحنة والرعب. يمكنني القول إنه أصعب تقييم قمنا به على الإطلاق.


هنا دقال هي صحفية بيانات في @AJLabs، فريق البيانات ورواية القصص المرئية والتجارب في قناة الجزيرة. وقد قدمت تقارير عن قضايا مثل الشرطة والمراقبة والاحتجاجات باستخدام البيانات.

إعادة نشر مقالتنا عبر الانترنت أوطباعة تحت رخصة النشاط الابداعي

إعادة نشر هذا المقال


Material from GIJN’s website is generally available for republication under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International license. Images usually are published under a different license, so we advise you to use alternatives or contact us regarding permission. Here are our full terms for republication. You must credit the author, link to the original story, and name GIJN as the first publisher. For any queries or to send us a courtesy republication note, write to hello@gijn.org.

إقرأ التالي

أخبار وتحليلات

لقد تسببت الحرب على غزة في خسائر فادحة، حيث قُتِلَ أكثرَ من 34000 فلسطيني، وتضررت مساحاتٌ شاسعةٌ من القطاع بسبب القصف، ويعيش السكان حالياً أزمة إنسانية. أصبح نقل الخبر أمراً في غاية الصعوبة بسبب الدمار الهائل، وانقطاع الإنترنت، وانقطاع الكهرباء بشكل شبه كامل.

ورقة نصائح الأمن والأمان نصائح وأدوات

كيف يمكن للصّحفيين أن يعتنوا بأنفسهم عند التّحقيق في الصور القاسية للحرب والصراع

يواجه خبراء المصادر المفتوحة كمًا هائلاً من الصّور القاسية. فكيف يمكن للصّحفيين حماية أنفسهم من الأذى الناجم عن مشاهدة الصّور الصّادمة باستمرار؟
التّحقيقات مفتوحةُ المصدرِ التي كانت في السابق محصورةً بمواقع متخصّصة مثل Bellingcat، دخلت عالم الصحافة السائدة، مدفوعة بالحاجة إلى التحقُّق على الفور من كميات كبيرة من الصور ومقاطع الفيديو والادّعاءات. بات لدى وسائل الإعلام الكبيرة مثل بي بي سي ونيويورك تايمز فرق مخصصة للتّحقيقات البصريّة، وتزايدت أهمية عملها في سياق حرب المعلومات.

العثور على سجلات أمريكية لمتابعة التّحقيقات العابرة للحدود

دليل لبعض مصادر البيانات الحكوميّة الأمريكيّة التي يمكن أن تساعد الصّحفيين الأجانب والأمريكيين في تغطية الحروب الأمريكيّة ومبيعات الأسلحة وتأثير السياسة الخارجيّة الأمريكيّة.