دليل المحقق اليومي

Print More

 كيف يعيد كبار السن تشكيل الإنترنت
المسنون يلعبون دورًا كبيرًا في الحياة المدنية ومن المحتمل أن يكونوا أهدافًا  للتضليل والخطاب المتشدد.

في وقت متأخر من الصباح، يتعلم حوالي 25 من كبار السن كيفية التحدث إلى سيري. يلتقطون أجهزة iPad الخاصة بهم ويضغطون على زر الصفحة الرئيسية، يتردد الصدى في جميع أنحاء الغرفة بينما تسأل Siri عما يمكن أن تفعله للمساعدة.

“سيري ، ما هو أقرب مقهى؟”

“آسف أواجه مشكلة في الاتصال، يرجى المحاولة مرة أخرى؟”

مشهد داخل منظمة غير ربحية وطنية تركز على الأميركيين الذين يبلغون من العمر 50 عامًا فما فوق وتقع في فورت واشنطن بولاية ماريلاند. تهدف المنظمة لتقديم أربع ورش عمل مجانية حول كيفية استخدام جهاز iPad. يتعلم المشاركون كيفية تشغيله، ما هو التطبيق، كيفية الكتابة، وكيفية قلب الكاميرا لالتقاط صورة شخصية، من بين أنشطة أخرى.


“لدينا هدف مهم وهو سد الفجوة الرقمية” ، يقول مدرب المجموعة في بداية اليوم. “إن التوافق مع التكنولوجيا يمكّنك من التواصل مع كل الأشياء والأشخاص الذين تهتم بهم حقًا”.

إنها رسالة مريحة، ولكن الواقع أكثر إثارة للقلق. تظهر مجموعة متزايدة من الأبحاث أن كبار السن وقعوا فريسة بشكل غير متناسب لمخاطر التضليل المعلوماتي عبر الإنترنت بسبب عاداتهم على الإنترنت. مما يعد تحدًيا كبيرًا للمجتمع نظرًا للدور الضخم الذي تلعبه الأجيال الأكبر سنا في الحياة المدنية، والتغيرات الديموغرافية التي تزيد من قوتها وتأثيرها.

سيشكل الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكبر،  أكبر مجموعة عمرية في الولايات المتحدة، وسيظلون على هذا النحو لعقود قادمة، وفقًا للإحصاء الأمريكي. نظراً لهذا التحول الديموغرافي الهائل، تتحرك هذه الفئة العمرية عبر الإنترنت و تحديداً على Facebook بأعداد كبيرة، وتستهدفها مجموعة واسعة من القراصنة السيئين عبر الإنترنت الذين يحاولون تغذيتهم بأخبار مزيفة، وإصابة أجهزتهم بالبرامج الضارة، وسرقة أموالهم عن طريق التحايل بسبب نقاط ضعفهم.

من الأرجح أن يكون كبار السن ناشطين سياسياً بطرق أخرى، مثل تقديم مساهمات سياسية أو تبرعات أو التصويت. إنهم أكثر ثراءً وبالتالي يتمتعون بقوة اقتصادية هائلة وكل التأثير الذي يصحبهم. مع تزايد عدد كبار السن المتصلين بالإنترنت،  يعد سلوك كبار السن عبر الإنترنت، بالإضافة إلى قوتهم المتنامية، أمرًا لا يصدق – لكن يتم تجاهله في كثير من الأحيان.

كيف نربي مسنينا ونمحو أميتهم الرقمية؟
المزيد عبر بزفيد

وظائف

فرصة وظيفية من وكالة رويترز في مصر

بإمكان الصحفيين الذين يتمتعون بخبرة طويلة التقدم الى هذه الوظيفة في القاهرة، مصر.photo of hand surrounded by flowers

تبحث وكالة طومسون رويترز عن منتج رئيسي لإدارة عمليات الفيديو في منطقة الشرق الأوسط.

تشمل المسؤوليات العمل مع كبار المنتجين في المنطقة، إضافةً إلى محرري الأخبار في العالم والمحررين الرقميين ومعدّي المقالات والمصورين.

يجب أن يتمتّع المتقدم إلى هذه الوظيفة بسجل حافل من قيادة الفرق الصحفية في مواقع متعددة.

الطلاقة في اللغتين العربية والإنجليزية أمر ضروري.

تقدّموا الآن! 

تدريب وزمالات دولية

GIJN في إيطاليا!

شارك فريق من GIJN – Global Investigative Journalism Network في مهرجان الصحافة

 الدولي International Journalism Festival في ثلاث ورشات; الأولى حول استخدام الأدوات والتكنولوجيا فيالتحقيقات الاستقصائية، والثانية حول الاستدامة في غرف الأخبار الاستقصائية، والثالثة حول تأسيس صحافة الاستقصائية محلية تخدم المجتمعات. ستضم الجلسات كلا من المدير التفيذي للشبكة Dave Kaplan ومنسق التدريب Alastair Otter، ومديرة التطوير Caroline Langston Jarboe.

نتمنى للجميع حظا موفقا 

لماذا يجب على الناشرين إجبار زكربرغ على الدفع لهم مقابل أعمالهم؟ 
بقلم ماثيو إنغرام

يبدو إن فيس بوك تعافى بعد الهجوم في الآونة الأخيرة. تلا ذلك التزام بتمويل الصحافة بقيمة 300 مليون دولار على مدى السنوات الثلاث المقبلة وذلك وفق مقال افتتاحي لمدير التنفيذي مارك زوكربيرج في الواشنطن بوست يقترح فيه طرقًا يمكن بها وينبغي عن طريقها تنظيم الشبكة الاجتماعية العملاقة. وفي يوم الإثنين، كشف المؤسس المشارك لـ Facebook في مقابلة مع Mathias Döpfner، المدير التنفيذي للناشر الألماني Axel Springer، أنه يفكر في دفع  مقابل مادي لناشري الأخبار وذلك مقابل محتواهم، وهو شيء تمت الدعوة إليه لسنوات. لكن السؤال: هل هذه محاولة حقيقية لمساعدة وسائل الإعلام، أو جزء آخر من حملة علاقات عامة طويلة الأمد تقوم بها شركة تخشى بشدة من الوقوع في الجانب الخطأ من تشريع مكافحة الاحتكار؟

لقد جرب Facebook التعاون مع الأخبار لمرات متعددة في الماضي. على سبيل المثال، في عام 2017، بعد أن صرحت الشركة بأنها ستخفف التركيز على الأخبار في Newsfeed (بناء على رغبة معظم المستخدمين).

كما جرب Facebook أيضاً عددًا من الطرق المختلفة لدفع مقابل مادي لناشري المحتوى، بما في ذلك “المقالات الفورية”  وهي ميزة تركز على الأجهزة المحمولة تعمل على تحسين التفاعل مع المقالات للهواتف الذكية وتوزيعها من خلال تطبيق Facebook. على الرغم من أن بعض الناشرين يواصلون العمل مع الشركة، فقد اشتكى آخرون من أن Facebook لا يمنحهم ما يكفي من إيرادات الإعلانات، ولذلك، فقد قرر الكثيرون دعم جهود AMP (صفحات الجوال المتسارعة) من Google بدلاً من ذلك.

هل حان موعد تسديد فاتورة فيسبوك للناشرين؟
الإجابة عبر CRJ

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *