دليل المحقق اليومي

Print More

حريات:

لجنة حماية الصحفيين تعرب عن قلقها إزاء نتائج تحقيق رويترز حول مشروع Raven “الغراب الأسود” الإماراتي

تم التجسس على ما لا يقل عن أربعة صحفيين في إطار مشروع “الغراب الأسود”، وهو عملية مراقبة وقرصنة تتم في الإمارات العربية المتحدة. وبحسب تحقيق رويترز ، استأجرت الإمارات موظفين سابقين بوكالة الأمن القومي الأمريكية للمساعدة في نشر أداة للمراقبة تُعرف باسم “كارما” استغلت نقطة ضعف في تطبيق المراسلة الخاص بـ “آي فون” استناداً إلى مقابلات مع تسعة من عملاء سابقين في مشروع “الغراب الأسود”.

Rori Donaghy, human rights activist and journalist poses for a photograph near his home in London, Britain January 17, 2019. Picture taken January 17, 2019. To match Special Report USA-SPYING/RAVEN REUTERS/Simon Dawson – RC11CF26FA70

“ما تعلمناه عن مشروع Raven يثير مخاوف كبيرة حول المدى الذي ستستمر فيه الإمارات في استهداف الصحفيين، ومشاركة المسؤولين السابقين في المخابرات الأمريكية مزعجة أيضاً” يقول منسق CPJ in Arabic | لجنة حماية الصحفيين شريف منصور. “يجب على المسؤولين الإماراتيين التوقف عن استهداف الصحافة في الداخل والخارج، ويجب على الولايات المتحدة أن توضح لحلفائها أن قرصنة هواتف الصحفيين ليست استراتيجية شرعية لمكافحة الإرهاب”.

سبق أن وثقت لجنة حماية الصحفيين الموقف المتزمت لدولة الإمارات العربية المتحدة من الصحافة النقدية، بما في ذلك موقفها العدواني من وسائل الإعلام التي تتخذ من قطر مقراً لها، بما في ذلك قناة الجزيرة، وذلك عبر خلال نزاع دبلوماسي إقليمي. كما هاجمت مليشيات مرتبطة بالإمارات الصحفيين الذين كانوا ينتقدون تصرفات الإمارات داخل اليمن.

اقرأ تقرير اللجنة كاملاً

هل يتم تعقبك إلكترونياً؟

يمكن أن يكون تحديد التصيد أوالاحتيال عبر الانترنت أصعب مما تعتقد. Phishing هي محاولة لخداعك للتخلي عن معلوماتك الشخصية عن طريق انتحال شخصية تعرفها. هل يمكنك معرفة ما إذا كنت ضحية لعملية مماثلة؟


هذا الاختبار سيجيبك!

تحقيقات: 

في سوريا ، المقاتلون الكرديون المدعومون من الولايات المتحدة يواجهون انسحاب ترمب

كان خليل يتسوّق في سوق الحسكة – سوريا عندما قبضت عليه الشرطة العسكرية الكردية في مارس الماضي. كان عمره 19 عامًا وكان يحمل أوراقاً تظهر أنه كان في المدرسة الثانوية، لكن هذا لا يهم. كانت الميليشيا الكردية في الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في سوريا ، بحاجة للمتطوعين. أمروه صهود الحافلة الصغيرة ثم توجهوا عبر المدينة السورية الشمالية، واختطفوا آخرين على مدار الطريق.

إن القوة التي جندت خليل تسمي نفسها وحدات حماية الشعب، أو وحدات حماية الشعب الكردية. الميليشيا التي تدعمها تطلق على نفسها اسم القوات السورية الديموقراطية، وهي عبارة عن تشكيل عربي كردي مختلط. لكن المجندين سرعان ما يتعلمون من هو المسؤول الحقيقي في الحرب بالوكالة ضد المتطرفين في الدولة الإسلامية. إنه حزب العمال الكردستاني، حركة الماركسيين التي كانت ما تزال في حالة حرب مع تركيا منذ 35 عامًا.

استمر معسكر خليل لمدة ستة أسابيع، ثلثها هو التلقين السياسي للأكراد -بما في ذلك أعمال عبد الله أوجلان، مؤسس حزب العمال الكردستاني- والباقي كان تعريفاً بالأسلحة. قال لي إن جماعته تتكون من 15 كرديًا ونحو 350 عربيًا، كلهم ​​مجندون تحت تهديد السلاح. تم تدريس الدورة باللغة الكردية مع مترجمين للعرب. (خليل، وهو من الأقلية الأيزيدية في سوريا، يتحدث باللغة الكردية).

عندما انتهى التدريب في شهر مايو، تلقى خليل أوامر بتكليفه للذهاب إلى دير الزور على خط المواجهة بالقرب من جيب تابع لداعش. بدلا من ذلك، هرب مع أخته إلى الأراضي الكردية في العراق. كان محظوظاً، لأن والديه لاجئان في أوروبا. لو كانت أسرته تعيش في المنطقة، لما كان بإمكانه الهروب وهو يعلم أن الشرطة العسكرية ستقبض على أي شقيق، ابن عم  أو حتى والدهم لاستبداله .

وقد دفع اعتماد الولايات المتحدة على حزب العمال الكردستاني وشركائه السوريين هذه الميليشيات إلى التجنيد تحت تهديد السلاح وأثار التوترات العرقية. قد يندم حزب العمال الكردستاني على رحيل الأمريكيين، لكن الكثير من العرب ليسوا كذلك.
هذا هو واقع الحياة اليومية للقوة التي قام  الجيش والسياسيون والمثقفون الأمريكيون بتمجيدها كشريك الأرض الأكثر قدرة وموثوقية في سوريا. هذه الميليشيا تدار من قبل مجموعة أعلنت وزارة الخارجية أنها إرهابية. وهم يستخدمون المجندين تحت تهديد السلاح ويستخدمون أساليب الدولة البوليسية في عملياتهم وحُكمهم الذي يتعارض تمامًا مع القيم الأمريكية، وفقًا للفارين الذين أجروا مقابلة مع The Intercept.

المزيد في تقرير The Intercept

الصحافة الاستقصائية تسلط الضوء على عمليات لقتل الإعلاميين  في البرازيل

في أعقاب مقتل اثنين من الصحفيين الإذاعيين البرازيليين، ترك صحفيان استقصائيان ريو دي جانيرو وساو باولو مدنهم داخل البلاد حيث وقعت عمليات القتل. هناك، ساعدوا في الكشف عن شبكات من المصالح والمكائد التي تسببت في الجريمتين. وقد أدت تحقيقات الشرطة في القضايا إلى اتهامات قانونية ضد 17 شخصا ، الآن في السجن وتنتظر المحاكمة.

أعلن برنامج تيم لوبز التابع للرابطة البرازيلية للصحافة الاستقصائية (أبراجي) عن أحدث التطورات في عمليتي قتل الصحفيين الذين حقق معهم المشروع حتى الآن:
Jefferson Pureza الذي توفي في 17 يناير 2018 في Edealina, Goiás.
Jairo de Sousa  الذي توفي في 21 يونيو 2018 في Bragança, Pará.

وقد خلصت التحقيقات التي أجرتها الشرطة إلى أن عضو مجلس المدينة في براغانسا كلف المجرمين بقتل الصحفي الإذاعي مقابل 30 ألف ريال برازيلي (حوالي 8100 دولار أمريكي)، حسبما أفادت رابطة أبراجي. وتقول الشرطة إن الدوافع وراء هذه الجريمة هي إدانات من جانب سوزا في برنامجه الإذاعي حول اختلاسات للأموال ارتكبها عضو المجلس وحزبه السياسي.

قُتل الصحفي الإذاعي بالرصاص في الساعات الأولى من يوم 21 يونيو 2018 في براغانسا، بينما كان في طريقه إلى راديو بيرولا حيث كان يقدم برنامجه الصباحي “Show da Pérola”.

تم توقيف ستة أشخاص واتهامهم بالتورط في مقتل الصحافي الإذاعي جيفرسون بيوريزا ، الذي قُتل في منزله في إدِلينا- غوياس في 17 يناير عام 2018  ومنهم عضو البرلمان خوسيه إدواردو ألفيس دا سيلفا المتهم بارتكاب الجريمة. ثلاثة مراهقين – جميعهم ينكرون المشاركة في الجريمة ، وفقا ل “أبراجي”. ووفقاً للمنظمة، أصدر القاضي ألويزيو مارتينز بيريرا دي سوزا ، من جانديا (جو) ، بيانا بشأن القضية في نهاية كانون الأول / ديسمبر 2018.

لكن ما هو دور الجماعة الاستقصائية في وقف الإفلات من العقاب؟

تعرف على مبادرة  Tim Lopes Program لحماية الصحفيين
كما يمكنكم قراءة الخبر كاملاً هنا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *