دليل المحقق اليومي

Print More

تدريب ومنح:

زمالة تقدّم ما يصل إلى 100 ألف دولار

يمكن للصحفيين الذين يرغبون في إعداد مناهج مبتكرة للقضايا الاجتماعية التقدم بطلب للحصول على هذه الزمالة.

تستقبل زمالة المجتمع المفتوح مقترحات تتناول أشكالًا جديدة وجذرية للملكية والحوكمة وريادة الأعمال والتمويل.

سيحصل المشاركون على ما يصل إلى 100 ألف دولار أميركي لإنتاج كتاب أو مقالات صحفية أو أكاديمية أو مشاريع فنية أو غير ذلك.

سيتمّ قبول المقترحات من أي مكان في العالم،  مع الأخذ بعين الاعتبار من أن إتقان اللغة الإنجليزية تحدثًا وكتابة هو شرط مطلوب.

الموعد النهائي للتقديم هو 4 شباط/فبراير 2019.

تعرفوا على المزيد هنا

تطلق كتاب “الصحافة الاستقصائية الحديثة”

هذا الكتاب حزمة دراسیة تضم منهاج مساق جامعي، باللغة العربیة، طوّرها رائدا صحافة الاستقصاء الممنهجة الدكتور مارك لي هنتر ولوك سینجرز لصالح شبكة إعلامیون من أجل صحافة استقصائیة عربیة (أریج). وضعت هذه الحزمة عام 2015 – من وحي دلیل (أریج) الإرشادي: “على درب الحقیقة” – بحیث تلائم متطلبات الدراسات الجامعیة. وكما هو الحال مع مواد أخرى في هذا المنهاج، یمكن تعدیل محتوى المساق بالشكل النهائي وفقا لمتطلبات مؤسستك ومعاییرها أو احتیاجات المدربین والمدرسین. ویهدف هذا المساق التمهیدي ( 37,5 ساعة معتمدة) إلى تغطیة جمیع هذه الجوانب المیدانیة.

حمل نسختك الآن مجاناً:

صندوق دعم النساء الصحفيات:

إن تعزيز العمل والنهوض بدور المرأة في وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم أمر حيوي للشفافية وتنوع الأصوات.

إن صندوق Howard G. Buffett Fund للصحافيات هو أول مبادرة تمويل من نوعها.  يدعم الصندوق المشاريع والفرص التعليمية وتقارير التحقيقات ومبادرات تطوير وسائل الإعلام.

تفتح جولات التمويل للطلبات المقدمة  في يناير ويونيو من كل عام؛ تستغرق الطلبات من 6 إلى 8 أسابيع حتى يتم النظر فيها. سيتم فتح الجولة التالية من الطلبات في الفترة من 14 يناير إلى 25 فبراير 2019. التفاصيل هنا.

تحقيقات:

هل تستطيع السعودية إنتاج صواريخ باليستية؟ تحقيق باستخدام القمر الصناعي.

تشير صور الأقمار الصناعية إلى أن المملكة العربية السعودية قامت ببناء أول مصنع معروف للصواريخ الباليستية، وفقاً لخبراء الأسلحة ومحللي الصور، وهو تطور يثير أسئلة حول طموحات المملكة العسكرية والنووية المتزايدة تحت حكم ولي عهدها البالغ 33 عامًا.

إذا تم تشغيل المصنع المشتبه به في القاعدة الصاروخية في منطقة الوطية جنوب غرب الرياض، فسوف يسمح للمملكة العربية السعودية بتصنيع صواريخها ذاتية الدفع، مما يغذي المخاوف من حدوث سباق تسلح ضد منافستها الإقليمية إيران.

لا تمتلك المملكة العربية السعودية في الوقت الحالي أسلحة نووية، لذلك من المرجح أن تكون أي صواريخ يتم إنتاجها في المصنع الظاهري سلاحاً تقليديًا. لكن منشأة لصنع الصواريخ ستكون عنصرا حاسما في أي برنامج سلاح نووي سعودي في نهاية المطاف، مما يمنح قدرة المملكة على إنتاج أنظمة التوصيل المفضلة للرؤوس النووية.

“إن إمكانية قيام المملكة العربية السعودية ببناء صواريخ بعيدة المدى والسعي للحصول على أسلحة نووية تبدو في بداية الأمر بعيدة المنال.” يقول جيفري لويس، خبير الأسلحة النووية في معهد ميدلبوري للدراسات الدولية في مونتيري، الذي اكتشف المصنع مع فريقه عند تحليل صور الأقمار الصناعية من المنطقة: “لكن ربما نستهين برغبتهم وقدراتهم”.

واﺗﻔﻖ ﺧﺒﻴﺮان ﺻﺎروﺧﻴﺎن إﺿﺎﻓﻴﺎن راﺟﻌﺎ ﺼﻮر الساتالايت ﻟـ “واﺷﻨﻄﻦ ﺑﻮﺳﺖ” وهما ﻣﺎﻳﻜﻞ إﻳﻠﻤﺎن  ﻣﻦ اﻟﻤﻌﻬﺪ اﻟﺪوﻟﻲ ﻟﻠﺪراﺳﺎت اﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ، وﺟﻮزﻳﻒ ﺳﻴﺪ ﺑﺮﻣﻴﺪﻳﺰ ﺟﻮن ﻣﺮآﺰ اﻟﺪراﺳﺎت اﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ واﻟﺪوﻟﻴﺔ، ﻋﻠﻰ أن اﻟﺼﻮر اﻟﻔﻮﺗﻮﻏﺮاﻓﻴﺔ اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ الجودة تظهر مرافق إنتاج واختبار لمحركات الصواريخ و ربما كان يستخدم فيها  الوقود الصلب.

ومن غير الواضح من صور الأقمار الصناعية ما إذا كان المرفق قد اكتمل أو قادر وظيفيا على تصنيع الصواريخ. وبغض النظر عن ذلك ، فإن المجمع  الذي توحي به صور الأقمار الصناعية  تم انشاؤه في عام 2013 عندما كان الملك سلمان وزيراً للدفاع- يسلط الضوء على نية المملكة صنع صواريخها المتقدمة بعد سنوات من سعيها لشرائها في الخارج. 

ورفض متحدث باسم السفارة السعودية في واشنطن التعليق على طبيعة المنشأة في قاعدة الصواريخ. كما امتنعت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ووزارة الخارجية الأمريكية ووكالة الاستخبارات المركزية (CIA) عن التعليق.

كانت المملكة العربية السعودية تسعى إلى التوصل إلى اتفاق في مجال الطاقة النووية مع الولايات المتحدة قد يتضمن السماح لها بإنتاج وقود نووي. وأثار إصرار المملكة على إنتاج الوقود المحلي مخاوف بين المسؤولين الأمريكيين من أن المملكة تريد مشروع الطاقة الذرية ليس للاستخدام المدني فقط ولكن أيضا لأغراض صنع الأسلحة السرية.

ومن شأن إنشاء مرفق عملي لإنتاج الصواريخ البالستية أن يسمح للمملكة العربية السعودية بالبدء في مطابقة بعض قدرات صنع الصواريخ المحلية التي طورتها إيران على مر السنين، واستغلال الأسلحة لتزويد المتمردين الحوثيين الذين يقاتلون القوات المدعومة من السعودية في اليمن.

المزيد في تحقيق واشنطن بوست

Don't miss a thing

Subscribe to GIJN's email newsletter and get the latest
investigative journalism news, tips and resources delivered to your inbox


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *