تسعة أنواع سرد بصري على الهواتف المحمولة

Print More

English

إعداد:إيما-لينا أوڤاسكاينِن

ترجمة: جهاد الشبيني

في سبتمبر 2017، قام تريستان فيرن، المُعد الرئيسي في قسم “الخدمات المستقبلية وبحوث الإنترنت” التابع لـ”بي بي سي”، بتحديد 12 قالبًا قصصيًّا مختلفًا للأخبار الرقمية، وكذلك قامت إيما-لينا أوڤاسكاينِن، الصحفية المتخصصة في الإعلام المرئي والعاملة في أكبر صحيفة يومية فنلندية “هلسنغن سانومات”، بتعديل القائمة ووضع إضافاتها الخاصة المدعمة بأمثلة مفيدة! في ظل تصاعد القوالب الجديدة التي تنشأ بشكل مطرد.

لقد وجدتُ في هذه الدراسة تسعة نماذج عرض قصصي مختلفة. الأمثلة الواردة في هذه الصفحة مأخوذة من وسائل إعلامية مُتَضَمَّنة في هذا المشروع؛ لاحظ أن الاطلاع عليها سيكون أفضل من خلال الهاتف المحمول.

– فيديو قصير، وثائقيات قصيرة، شروحات

AJ+ وNowThis هم رواد هذا النموذج، الذي يُستخدم في العديد من غُرف الأخبار. تستعين هذه الطريقة بالفيديوهات والصور الثابتة والمتحركة أو بمزيج من الثلاثة، وعلى الأغلب يكون مصحوبًا بعناوين توضيحية وترجمة.

– شروحات الجارديان ورسومها المتحركة: كامبريدج أناليتيكا.

– تحقيقات “نيويورك تايمز” البصرية: حادثة إطلاق النار في “تكساس”.

– بي بي سي: هاتفك الآن هاتف شخص مهاجر.

– قصص “بي بي سي” القصيرة: أكبر شكر لمن شارك هذا (القلب) معي.

– وثائقيات “واشنطن بوست”: النساء التي تريد كتم صوت “ر. كيللي”.

ًثانيا: قصص، صفحات الجوال المُسرَّعَة AMP، البطاقات القابلة للتمرير

وهي تصميمات بصرية تُشبه البطاقات؛ تكون مصحوبة بعناوين وتعليقات توضيحية وترويسات نصية. تبلور هذا النموذج عن أدوات سرد القصص على منصات التواصل الاجتماعي، مثل إنستجرام وقصص سناب شات Snapchat Stories.

– الجارديان، واشنطن بوست، نيويورك تايمز: قصص إنستجرام.

– بي بي سي سوايبي: كاسيني؛ مهمة ذات اكتشاف مذهل أو الموجتان الأولى والثانية من حركة النضال في سبيل حق المرأة في الاقتراع.

– قصص صفحات الجوال المُسَرَّعَة الخاصة بـ”واشنطن بوست”: مدينة دمرها الشغب.

– إن بي سي: هياج الأنفلونزا.

ثالثا: نموذج طويل من عرض القصص عن طريق شريط التمرير

وهو سرد القصص بصريًّا بطريقة طولية، وغالبًا ما يُستخدم هذا النموذج في التحقيقات الصحفية. من المُعتاد أن يخلق شريط تمرير اختلاف المنظر Parallax نقلات سلسة بين الأجزاء المختلفة من القصة. على سبيل المثال: تستخدم “بي بي سي” الأداة الرقمية المتداولة في عرض القصص “شورت هانت”.

– خدمة اللغات المُقَدَمة من “بي بي سي ورلد”: المرأة المعاصرة في أرض “چنكيس خان”.-

– نيويورك تايمز: كيف تعلمت أن أبدو مقبولة.

– واشنطن بوست: ستة مراهقين والندوب التي يحملونها.

 رابعا: تصميم البيانات، المقالات المزودة بعنصر بصري، القصص المزودة بعنصر بصري، السرد عن طريق وسائل إعلامية مختلطة

ويشمل المخططات، الإنفوجرافات، الرسوم التفاعلية أو القصص التي لا تعتمد على السرد النصي بشكل رئيسي، ولكنها تتمتع في الوقت نفسه بعنصر بصري عال، بحيث يكون النص والطبوغرافيا جزءًا من العنصر البصري.

– الجارديان: إمبراطورية “بيزوس” وكيف تنضب مياه “كيب تاون”.

– واشنطن بوست: كيف غيَّر أعضاء رئيسيون في مجلس الشيوخ مواقفهم من أجل إسقاط نقض خطة “أوباما” للتأمين الصحي.

– ذا بودنج: حدود الموسيقى.

– واجهة موقع إذاعة “جارديان لاب”: “سترينچ بِرد”.

– عروض “إن بي سي” الخاصة: إصلاح الكفالات.

– كوارتز: هل كان زلزال “نيبال” أكبر مرتين مما ظننا؟

– نيويورك تايمز: كيف هربت الروهينجيا.

 خامسا: مقالات مُقسَّمة، مقالات القوائم، النشرات الإخبارية والمَوَاجِز

ويشمل مقالات القوائم، التي عادة ما تكون مُرقَّمة أو منظمة بطريقة أخرى بحيث تكون تحت عنوان أو موضوع واحد، والمقالات المُقسَّمة إلى موضوعات تتمتع بطبوغرافيا قوية أو عناصر بصرية. ورغم أن مقالات القوائم تحظى بشعبية في “بازفيد” و”هافنجتون بوست“، فقد أصبحت شكلًا مُعتَمَدًا على نطاق واسع في أخبار الهواتف المحمولة. لقد عَكَفَ “جارديان موبايل لاب” على دراسة فكرة القصص “المُجزَّأة”، عن طريق مقالاتهم الذكية، التي تُمَكِّنك من متابعة قراءة القصة من أي مكان توقفت عنده.

– نيويورك تايمز: أفضل الأماكن التي تذهب إليها.

– الجارديان: الموجز اليومي.

– لِلي من “واشنطن بوست”: نشرة إخبارية.

– كوارتز: كيف سنفوز.

سادسا:  عرض القصص على أساس فردي، تبني القصص

ويُستخدم هذا النموذج لفلترة القصص استنادًا إلى الاختيارات الشخصية للفرد، مُنتِجًا في النهاية مقالًا فرديًّا. وقد وِجِد أن هذا النموذج جذَّاب جدًّا، ذلك أن الأفراد يقضون وقتًا أطول أمام قصة يجدونها ذات معنى لحياتهم.

– إن بي سي: مراقبة المدارس.

– ذا تايمز: أفضل مكان للعيش.

– بي بي سي: آلة حساب متوسط العمر ومُتَتَبِع خدمات الصحة الوطنية.

سابعا: التدوين الحي

ويُستخدم بشكل أساسي مع الأحداث واسعة النطاق، مثل: الأخبار العاجلة والرياضة والأحداث الثقافية. يتم تمثيله بصريًّا مع نصوص قصيرة، ويتم تحديثه بشكل متكرر عن طريق الصور والفيديوهات والمحتوى الذي يصنعه المُستَخدِمون من وسائل التواصل الاجتماعي.

– الجارديان: تقرير مباراة.

– نيويورك تايمز: موجز حي لـ”ترامب” وحلف الناتو.

ثامنا: البوتس، السرد القصصي الآلي

ويشمل التطبيقات التي تُنتِج سردًا قصصيًّا بصورة آلية، مثل تجارب غرف الأخبار مع طرق أكثر فعالية في تغطية الانتخابات والأحداث الرياضية.

– تطبيق كوارتز للأخبار.

– مشروعات البوتس الخاصة بـ”بي بي سي”.

– عروض الـ360 درجة البصرية، الواقعان المدمج الافتراضي

توجد اختبارات كثيرة حول الواقعين المدمج والافتراضي، وقد أنتجت “الجارديان” و”نيويورك تايمز” سلسلة قصص واقع افتراضي لما يمتلكون من تطبيقات، وكذلك تعاونت “جوجل” مع “إن بي سي” لخلق تجارب واقع افتراضي.

– نيويورك تايمز: دايلي 360 وإعادة التفكير في “رايكرز”.

– بي بي سي: واقع افتراضي.

– الجارديان: واقع افتراضي.

 


نُشِر هذا المقال للمرة الأولى على موقع “إيما-لينا أوڤاسكاينِن”، ويُعاد نشره هنا بإذن.

إيما-لينا أوڤاسكاينِن” صحفية متخصصة في الإعلام المرئي، وتعمل لدى أكبر صحيفة يومية فنلندية “هلسنغن سانومات”. يدخل تصميم الأخبار في وسائل الإعلام الرقمية والمطبوعة ضمن نطاق عملها. عَمِلتْ في مؤسسات إعلامية متنوعة لما يزيد عن 20 عامًا، وقد بدأت ككاتبة في الصحف ومراسلة إذاعية لدى هيئة الإذاعة الفنلندية “أوليسراديو”.

Don't miss a thing

Subscribe to GIJN's email newsletter and get the latest
investigative journalism news, tips and resources delivered to your inbox


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *