دليل المحقق اليومي

Print More

:تحقيقات

صنع في السجون المصرية.. تحقيق جديد من مدى مصر وأريج

منذ يوليو2013 امتلأت السجون المصرية بالآلاف من الشباب ونتيجة اختلاطهم بعناصر من الجماعات الجهادية جند البعض لصالح تلك الجماعات تحقيق لمحمد الواقع يرصد عمليات التحول الفكري داخل السجون في ظل عدم التزام الجهات المسؤولة باللوائح والقوانين المنظمة.

تعرف على روايات الجيل الثالث من الجهادين في تحقيق مدى مصر وأريج الجديد.

مئات الاعتداءات الجنسية في الكنائس المعمدانية الأميركية

تحذير: القصة تحتوي على تفاصيل عنف جنسي

كانت “جوي إيفانز رايدر” تبلغ من العمر 15 عامًا عندما قالت إن مدير شباب الكنيسة اغتصبها في مكتبه.

 قال لها: “لا بأس! لا بأس! لا تخافي من أي شيء”.

اعتلاها وهي جاثية على ركبتيها. نظرت إلى الزاوية وهي تبكي وتفكر: “هذه ليست الطريقة التي قالت أمي إنها من المفترض أن تكون”.

كان مدير الشباب، ديف هيليس، ابن القسيس الكاريزمي للكنيسة المعمدانية الأولى في هاموند بولاية إنديانا التي كانت تعتبر في ذلك الوقت المكان الرئيسي لآلاف الكنائس والجامعات المعمدانية المستقلة المستقلة.

تتهم ثلاث فتيات مراهقات أخريات على الأقل Hyles بسوء السلوك الجنسي. لكنه لم يواجه أي تهم أو حتى جلس في مقابلة مع الشرطة تتعلق بهذه الاتهامات. عندما تحول الأمر لمشكلة، استطاع هيليس الانتقال ببساطة من تكليف كنسي لآخر.

أصبحت رحلة هيليس إلى بر الأمان مسارًا يحتذيه القساوسة في الحركة المعمدانية الأساسية المستقلة.

لعقود، واجهت النساء والأطفال الاعتداء الجنسي المتفشية أثناء العبادة في الكنائس المعمدانية الأساسية المستقلة في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وكثيرا ما تسترت شبكة الكنائس والمدارس على الجرائم وساعدت في نقل الجناة. هذا ما أثبته تحقيق ستار تلغرام الذي استمر ثمانية أشهر.

شارك أكثر من 200 شخص- أعضاء الكنيسة الحاليين أو السابقين عبر الأجيال- قصصهم عن الاغتصاب والاعتداء والإذلال والخوف في الكنائس التي لا يمكن فيها استجواب القيادة الذكورية.

كشفت star-telegram ما لا يقل عن 412 اتهام بالتحرش الجنسي في 187 من الكنائس المعمدانية الأساسية المستقلة والمؤسسات التابعة لها  والتي تغطي 40 ولاية أميركية وجزءا من كندا أيضاً.

تفاصيل مروعة حول عمليات الاغتصاب والتستر المتعمد عليها في التحقيق المصور لـ star-telegram

جونسون & جونسون أخفت وجود مواد مسرطنة في بودرة الأطفال الشهيرة لعقود

كشف تحقيق لرويترز أن شركة “جونسون آند جونسون” علمت بوجود مواد مسرطنة في إحدى منتجاتها, وأن العديد من المنظمات ومن بينها منظمة الصحة العالمية حذرت من التعامل مع منتجاتها لخطورتها.

وكشفت وكالة رويترز للأنباء عن أن شركة “جونسون آند جونسون” علمت منذ عقود بوجود مادة الأسبستوس أو الحرير الصخري في بودرة الأطفال الخاصة بها.

وأكدت أن الشركة بذلت جهدا كبيرا في حماية منتجها “Baby Powder” الشهير من خلال تشكيل الأبحاث وتعيين مديرين طبيين عالميين.

وبعد الدفاع بنجاح ضد الدعوى القضائية المرفوعة ضدها بشأن استخدامها لمادة الأسبستوس المعدنية في منتجها في عام 1999 اضطرت “جونسون آند جونسون” الآن إلى تسليم آلاف الصفحات من مذكرات الشركة والتقارير الداخلية وغيرها من الوثائق السرية للجهات المختصة.

وأشارت الى مشاركة هذه الوثائق مع بعض المحامين الذين يمثلون 11700 شخص من المدعين بأن منتجات الشركة سببت لهم إصابات بالسرطان، بما في ذلك الآلاف من النساء اللواتي تعرضن للإصابة بسرطان المبيض.

وقالت أنه بفحص العديد من الوثائق، بالإضافة إلى شهادات الإيداع والتجربة، أنه منذ عام 1971 إلى وقت مبكر من عام 2000 تأكد أن بودرة الأطفال وغيرها من منتجات الشركة احتوت على مقادير صغيرة من الأسبستوس.

التحقيق الكامل بالفيديو والوثائق عبر بوابة رويترز

على قيد الحياة: دجاج مجمد أو مغلي حياً في مسلخ أميركي

الدجاجات مجمدة ببطء حتى الموت ثم يتم غليها حيةً أو إغراقها أو خنقها تحت أكوام الطيور الأخرى. واحدة من بين مئات الحوادث المروعة المسجلة في المسالخ الأمريكية ، وفقاً لتقارير غاريان.

 هذه الانتهاكات “غير المبررة” كما يقول المناصرون لحقوق الحيوان الذين يسألون عما إذا كان النظام الحالي لوزارة الزراعة الأمريكية (USDA) يعمل فعلاً؟ ولماذا لا يصدر المفتشون تقارير عندما يرون مثل تلك الانتهاكات؟ وإن أصدروها، فما الإجراءات العقابية المتبعة؟

 أجرت الصحيفة البريطانية و Bureau of Investigative Journalism  فحصا للحوادث في مصانع الدواجن في  ودرسا مئات سجلات التفتيش من وزارة الزراعة الأمريكية بالتفصيل في جميع أنحاء البلاد. في السنوات الأخيرة، سجل المفتشون العديد من الحوادث حيث:

– تم خنق الدجاج حتى الموت تحت أكوام دجاج آخر عندما تراكمت على حزام ناقل توقف بسبب عطل ميكانيكي.
– تم إغراق الدجاج  بعد إداخلها بوابة الحارقة حية.
– نفوق الآلاف من الطيور بسبب الإجهاد الحراري بعد السفر أو تركها تنتظر في شاحنات في درجات حرارة أعلى من 90 درجة فهرنهايت، أوتجميدها حتى الموت في درجات حرارة منخفضة للغاية.

– الطيور التي نأكل في تحقيق The Guardian

Don't miss a thing

Subscribe to GIJN's email newsletter and get the latest
investigative journalism news, tips and resources delivered to your inbox


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *